[sg_popup id=1]
الرئيسية \ قراء \ (الكارت الذهبى)سبوبة يتقاسمها الفاسدون..بقلم كابتن سعيد عبد العزيز الحاجه
كابتن سعيد عبد العزيز الحاجه
كابتن سعيد عبد العزيز الحاجه

(الكارت الذهبى)سبوبة يتقاسمها الفاسدون..بقلم كابتن سعيد عبد العزيز الحاجه

ما هو الكارت الذهبى ؟ هو كارت أعطي الى أصحاب المخابز بمعدل مختلف بين كل مخبز ومخبز ، مخبز يأخذ كارت بكميه 1000 رغيف ، وأخر بـ 1500 رغيف ، وأخر بـ 2000 ، وأخر بـ 3000 حسب مكانته فى مكتب التموين ، وحسب التفاهم الذى بين صاحب المخبز ومسئول التموين فيما بينهم .

وشاهت ذلك بعينى فى مخبز بالشارع التالى للشارع الذى أسكن فيه بمحافظه الأسكندريه .. عدد الذين معهم أوراق بالمخبز لا يتعدى 5 أسر وراقبتهم بنفسى وصاحب المخبز يأخذ جوال دقيق أى 1000 رغيف لأصحاب الأوراق يعطى ويرفض كما يشاء ، وباقى الجوال يخبزه ويبيعه لأصحاب المطاعم بثمن آخر ويتقاضى من الدوله قيمه الجوال على أنه وزعه للمواطنين ، ولا أحد يعرف ولا يسأل من هم ولا عددهم .

وعندما تذهب لتحصل على ورقه الخبز من مكتب التموين لا يسجل اسمك ولا أى شئ يقولك عند مخبز مين تقول له فلان الفلانى يكتب اسمه على الورقه ويختمها فقط ولم يسجل عنده كى يحاسبه أنه مربوط عليك عدد كذا وأنت تحصل على عدد كذا يبقى الباقى كذا .

ولكن الحقيقه لا صاحب المخبز يأخذ الجوال الدقيق ويسجله أنه صرفه كله ولا أحد يحاسبه ولا يعد عليه وغيره أجوله أكثر أى أنه يحصل على بيضه ذهبيه وليس كارت ذهبى .

وأكيد يتفاهم مع مسئول التموين حتى لا يحاسبه .

حلقه من الفساد بين جهتين ؛ مكتب التموين وأصحاب المخابز .

والسؤال : لماذا لم يستخرج بطاقات التموين للمواطنين وينتظرون لمده تتراوح بين شهور وسنوات ومنهم من ظل 3 سنوات منتظرا البطاقه ولا أحد يحاسب أحدا يقولون الشركه المصنعه للبطاقه ويقال كلام كثير ولا أحد يحاسبهم .

وأنا أرسلت تلغراف من صفحه طويله الى وزير التموين خالد حنفى قبل ذلك ولم يرد ولم يرد أحد من التموين بكل شئ ومن يريد ألا تستخرج بطاقات التموين والبطاقه الذكيه للمواطن لسبب وحيد وهى الشئ الوحيد الذى عنده ضمير ولا تسرق مثل البشر فلا يريدوها ولذلك يعطلونها وعلى عينك يا تاجر ولا شئ ويهدرون أموال الدوله .

وعندما أعلن الوزير تخفيض حصه المخابز من الكارت الذهبى هاجت الدنيا لماذا ؟ لسبب بسيط أن السبوبه ستقل وليس ستختفى وبالتالى السبوبه خلاص وهذا بين مسئولى التموين والمخابز .

وعندما ذهب المواطنون لاستلام حصتهم من المخابز وخصوصا الإسكندريه أصحاب البطاقات الورقيه قالوا لهم : مفيش .. الدوله لغت البطاقات الورقيه أو خلاص كان عندنا كميه نزلها الوزير وخلصت لأنه لم يراقبه أحد ويمكن متفق مع المسئول على ذلك كى يرجع الوزير فى كلامه لنزول الناس الشارع .

والحل بسيط ولكنهم لا يريدون ذلك حصر البطاقات الورقيه بالأسم فى كل مكتب تموين وبالعدد على كل مخبز أى عدد ومعروف أنه مربوط عنده عدد كذا بالكشوف ومحاسبته على الباقى ولكنهم لا يريدون لأنها سبوبه لهم قبل صاحب المخبز وهذه هى الحقيقه ولو كلامى غير حقيقى أحد من أصحاب المخابز يظهر الكارت الذهبى ويقول إن عنده عدد كذا وباقى بالكارت كذا فى اليوم ولكن الحقيقه يضرب الكارت الذهبى بالكامل ليذهب ويصرف المبلغ النقدى من الدوله دون وجه حق وسرقه وتجدهم فى أولى الصفوف فى المساجد كأنها نقره ودى نقره ولكِ الله يا مصر

عن علاء عبد الجليل

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: