[sg_popup id=1]
الرئيسية \ محافظات \ أسيوط \ ابن عضو مجلس النواب بمنفلوط محمد حسين عبد الرحيم يقود سيارته بجنون ويقتل الابرياء ويصيب الاخرين ويترك مكان جريمته في امن وامان دون محاسبه

ابن عضو مجلس النواب بمنفلوط محمد حسين عبد الرحيم يقود سيارته بجنون ويقتل الابرياء ويصيب الاخرين ويترك مكان جريمته في امن وامان دون محاسبه

  • هل من وقفه ضد الواسطه والمحسوبيه وحصانه النواب التي تمتد للابناء كوقفه ضد اوكار الفساد ففساد ابناء  النواب والواسطه والمحسوبيه اخطر من الفساد والارهاب
  • رساله الي السيد  رئيس الجمهوريه والساده رئيس واعضاء مجلس النواب والحكومه المصريه الرشيده هل من وقفه تجاه حصانه النواب التي تمتد الي الابناء فيفعلون ما يشاءون حتي اراقه الدماء وتعطيل القانون بعد ثورتين عظيمتين مازالت الواسطه والمحسوبية تتحكم في مصائر الشعب المصري
  • هل من وقفه ضد المحسوبيه والواسطه والحصانه مثل التصدي والوقوف ضد الفساد

بقلم/ محمود عمر

في ظل غياب القانون وحصانه النواب التي تمتد للابناء ابن عضو مجلس النواب في منفلوط سامح محمد حسين عبد الرحيم يقود سيارته بجنون ويقتل الابرياء ويصيب الاخرين ويترك مكان جريمته في امن وامان دون محاسبه او اعمال القانون

الاستهتار وعدم اللامبالاة واغتيال ارواح الابرياء واصابه السائرين بكل التزام وهدوء وحرص…

اصبح من سمات ابناء المسئولين المحظوظين خاصه من ابناء اعضاء مجلس التواب الذين تمتد اليهم الحصانه اكثر من ابائهم مما يجعلهم يفعلون ما يشاءون ويسيرون فوق رقاب العباد ولا يعبئون ويضربون بالقانون عرض الحائط ولما لا وهو من صنع اباؤهم المحترمون فيقتلون الابرياء بطبش ولا يكترثون بانهم من خلق الله ومن يفلت من القتل فالاصابه الكبيرة والالقاء في المستشفيات

وكل هذا بسبب طيش وجنون السرعه من ابناء اعضاء مجلس النواب الذين لا رقيب عليهم ولا يجرؤ مسئول ان يقول لهم ماذا تفعلون فقد انتهتكم القانون ودمرتم كل ما هو صحيح المفروض ان يكون وترك لهم الامر ليفعلوا ما يريدون او يشاءون الموتي من المصابين ينقلوا الي مشارح المستشفيات ومعهم المصابون والقاتل اين المسئول في مجلس التشريع المنوط بكفالة الرقابه ومسئوليه التشريع ويترك الضحايا والمصابين ويغادر مكان الحادث وكان هؤلاء ليسوا من فصيله البشر وكانه لم يرتكب جنايه بل لا يعبا او ينتظر مازال يكون مصير ضحايا او قتلاه والامر عادي ويذهب الي والده المسئول الذي لا يكلف نفسه حتي مجرد السؤال عن المصابين او الوقوف مع اصحاب الجثامين وهذا واجبه اذا كان يعرف ماهي واجباته كنائب للامه التي يخترق ابنه حقوقها ويدمر اركانها ويعبث في المجتمع فسادا وافسادا للامه ابن المسئول في مجلس التشريع يقود نجل العضو نائب الامه وحاميها سيارته بسرعه تفوق الوصف بل تتعدي الجنون وياخد في طريقه من جراء العبث بمقدرات وارواح ابناء الامه التي اناط الله والده ان يرعي حقوقها ويحافظ علي شئونها وللاسف يترك حرا طليقا حتي مجرد اتخاذ ايه اجراءات رغم وجود شواهد الواقعه وتقارير المعاينه والمسئولين وسيارته التي ارتكبت الحادثه الشنيعه والتي من المؤكد ان تحمل حصانه السيد النائب والد الجاني او يزينها بادج المجلس الذي يعطي له الحق في دهس المواطنين وقتلهم هذا والله عزيزي القاري ما حدث ليله عيد الاضحي المبارك الموافق 31/8/2017 الساعه العاشرة مساء بالقرب من قريه بني شقير علي طريق منفلوط -اسيوط الزراعي حيث كان سائق السيارة ماركه البجبو 504 والتي تحمل رقم 25084 ملاكي اسيوط هو الشاب سامح محمد حسين عبد الرحيم ابن نائب الامه اي عضو مجلس النواب الحاج محمد حسين عبد الرحيم ابن قريه بني شقير مركز منفلوط والذي كان يقود ابنه السيارة باقصي سرعه جنونيه غير مقدرا انه يسير علي طريق عام وان للطريق ادابه واحكامه وقوانين تنظم السير عليه ولكنه تغافل عن ذلك تماما لانه ابن المسئول وافلاته من اي جريمه امر وارد ومأمول وتغاضي المسولين عن ما ارتكبه من جنايه امر مؤكد ومعلوم وهذا ما حدث فعلا قتل القتيل وتركه ودمائه تنزف دون ادني عاطفه او احساس او ضمير حتي والده تناسي واجباته حيث من المفروض التحرك والوقوف والسؤال حتي لو ان ليس القاتل ابنه فالقتلي والمصابين من ابناء الامه التي يمثلها وينوب عنها.فيصدم سيارتان يموت من يموت ويقفد الوعي من كتب له الله ان يعيش معذبا ومصابا ويصاب من له في العمر بقيه بنزيف وارتجاج في المخ ثم يروع بعد افلاته بسيارته سيارة اخري تسير في اتجاه صحيح وبكل تروي وهدوء فيصيب الزوجه والابنا ء ويدمر السيارة تدميرا كاملا ثم يترك سيارته في هدوء واطمئنان ويغادر موقع الجريمه تاركا الجثث والمصابين الذين عجزوا عن الحركه ملقين علي الارض وصاحب السيارة التئ اقتحمها نجل سيادة العضو باقصي سرعته زوجته وابنائه يصرخون .. وتعامل ابن سيادة النائب مع كل هذا وكأن شئ عادي حدث لم يحرك له اي ساكن ولم تهتز مشاعره حتي من اجل الموت واكتفي بلاتصالات التي تتضمن نفي وقائع الاثبات وعدم المساس بابنه الذي تمتد اليه الحصانه ويتمتع بمزايا وحقوق النيابه عن الامه.

المهم عزيزي القارئ .. في ظل السرعه التي تفوق الجنون ولو ان ابن سيادة النائب

يقود طيارة فاقادها بنفس السرعه لتدخل وتصطدم في سيارة ماركه كيا حمراء رقم 34716 ملاكي اسيوط ويسفر هذا الجنون عن وفاة الشاب المعاق

كما تدمر سياره السيد / عبدالله تمام ماركة كيا سوداء بالكامل وتصاب زوجته ويروع ابنائه حيث اخترقها السائق ابن العضو المذكور بعد ارتكابه حادثه الاصطدام بالسيارة الاولي ثم يحاول الهرب باقصي سرعة حتي اصطدام بسيارة الاعلامي عبد الله تمام  وكما ذكرت يترك مكان الجريمه دون ادني اجراء حتي الان ودون حتي ان يقوم والده بالامور  الانسانيه التي تحملها الظروف كانسان قبل ان يكون نائبا ..ليحمي ابنه ويجري اتصلاته  بل وبعد الحادث جلس يستقبل المهنئين بسلامة  عودة ابنه سامح من الحادثة وكان شئ لم يكن وكان من مات او اصيب ليس من عداد البشر … ويترك دون حتي تأخذ اقواله

هل يرضي ذلك المسئولين ..هل وصلت الواسطي والمحسوبيه والفوضي وعدم اللاميالاه الي هذا الحد انها رساله للسيد رئيس الجمهوريه وكافه المسئولين في الحكومه المصريه والي اصحاب الضمائر اليقظه هل من وقفه لاعمال القانون ووصول الحقوق لاصحابها ام ان عضويه البرلمان تحول دون ذلك..

 

عن علاء عبد الجليل

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: