[sg_popup id=1]
الرئيسية \ غير مصنف \ سلطنة عُمان تؤكد في كلمتها بالأمم المتحدة أهمية حل النزاعات والتوترات في العالم بالطرق السلمية

سلطنة عُمان تؤكد في كلمتها بالأمم المتحدة أهمية حل النزاعات والتوترات في العالم بالطرق السلمية

عبد الله تمام

أكدت سلطنة عُمان أهمية الحوار والتفاهم لحل النزاعات والتوترات في العالم بالطرق السلمية، خاصة أنها تنتهج في سياستها الخارجية وعلاقاتها الدولية نهجاً يقوم على دعم السلام والتعايش والتسامح والحوار والتعاون الوثيق مع سائر الأمم والشعوب والالتزام بمبادئ الحق والعدل والمساواة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وفض النزاعات بالطرق السلمية وفق أحكام ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي بما يعزز من معايير بناء الثقة القائمة على الاحترام المتبادل لسيادة الدول وعلاقات حسن الجوار وبما يحفظ للدول أمنها واستقرارها وازدهارها..

جاء ذلك خلال كلمة السلطنة التي ألقاها أمام الدورة (٧٢) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، حيث دعا بن علوي كافة الدول إلى دعم جهود السلام والمشاركة الفعّالة لنشر السلام كثقافة دولية على كافة المستويات.

وقال: إن السلام والحوار ضروريان ومهمان للبشرية وتحقيقهما مسؤولية جماعية وعلى الأمم المتحدة أن تعمل في هذا الاتجاه ودورها يتطلّب دعما ومساندة من المجتمع الدولي لتعزيز المصالح الوطنية والدولية وهذا لا يُمكن تحقيقه إلا بإعطاء دور قوي للأمم المتحدة لحماية البشرية من النزاعات والحروب.

وأضاف بن علوي: إن النزاعات والصراعات السياسية والاقتصادية ما هي إلا نتيجة لعجز المجتمع الدولي عن الالتزام بتقديم الدعم والمساعدة للدول الأقل نمواً مما أفرز العديد من المشاكل والنزاعات كقضية الهجرة العالمية من قارات مختلفة كما أوجد ذلك مفاهيم من الفوضى والثورات والقلاقل وعدم الاستقرار في العديد من مناطق العالم.

وبين أن الحضارات السابقة ازدهرت ثقافيًا وحضاريًا وكانت رديفًا لإيمان البشرية بالكتب السماوية التي أوجدت مجموعة من القيم والمبادئ للتعاون والتعايش والتبادل المعرفي والعلمي. موضحا أن الموروث الديني والثقافي للحضارات وما فيها من قيم تُثري وتُعزز مفهوم السلام وينبغي أن لا يُهمل ذلك كأحد العناصر الهامة لإشاعة ثقافة السلام والتعايش بين البشرية.

وأكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية على ضرورة أن تقود الأمم المتحدة مرة أخرى قاطرة السلام وأن تُنشّط وكالاتها في جميع النواحي التنموية بما يُعزز من دورها لتحقيق الأهداف الإنمائية للتنمية المستدامة.. داعيًا سائر الدول إلى بذل المزيد من الجهود والتعاون لإعادة الاعتبار لشخصية الأمم المتحدة ودورها المحوري في العلاقات الدولية. كما أكد على وقوف السلطنة مع الأمين العام للأمم المتحدة للقيام بدور فعال لتحقيق أهداف ومقاصد منظمة الأمم المتحدة وتنشيط دورها لتحقيق السلم والأمن الدوليين.

عن عبد الله تمام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: