[sg_popup id=1]
الرئيسية \ مقالات \ محمود عمر فى مقاله بـ”اليوم”الورقى يكتب:أزمه قطر تفضح ألاعيب أمريكا والغرب
الكاتب الصحفى محمود عمر

محمود عمر فى مقاله بـ”اليوم”الورقى يكتب:أزمه قطر تفضح ألاعيب أمريكا والغرب

الازمه الأخيرة التي اشتعلت بين الدول الاربعه مصر والسعودية والإمارات والبحرين التي فضحت الدور المشبوه لتميم وحكومته في تمويل ودعم الإرهاب المباشر والظاهر أمام أعين العالم أجمع بعد ان فاض الكيل ليس بالدول الاربعه فقط التي أعلنت القطيعة والموقف المعلن بل معظم دول المنطقه العربيه بالكامل التي تعاني من دعم الكيان القطري لإرهاب وزعزعة استقرار منطقه الشرق الأوسط

الا أن هناك بعض الدول العربيه رغم علمها والضرر الواضح الذي يقع عليها من الكيان القطري لم تستطع حتى الان أخذ موقف فعال واضح في الانضمام للدول الاربعه ومقاطعه قطر لعدة أسباب

أولها انها لم يصبها الضرر الفعال داخل دولهم من الإرهاب الذي تم تمويله وصناعته من داخل الأراضي القطريه

والسبب الآخر أن نفس هذا الدول تلعب دور المصلحة وطبق المثل القائل ابعد عن الشر وغنيله

و هذا نتيجه خوف مباشر من تنظيمات الإرهاب ودعم قطر لها وخوفه ان تنال منها اذا اتخذت نفس موقف الدول الأربعة تحاول أن تقف دور المحايد علي ملعب الأحداث

ممكن يكون السبب الأخير لضعف هذا الدول وعدم قدرتها لاتخاذ موقف جرئ ضد دوله قطر

أما الشئ الذي أصبح أكثر وضوحا وعار تماما عليهم هو ردود أفعال أمريكا والغرب في الازمه القطريه إزاء هذا الموقف ليس غريبا لعدة أسباب أيضا واضحه وضوح الشمس وهي

أولها استغلال الدول العظمى للازمه لتحقيق مكاسب ماديه وسياسية رغم علم امريكا واوربا بدور قطر المعروف في دعم كل كيانات الإرهاب ولكن مصلحه امريكا هي مصلحه الغرب ومصلحة الكيان الصهيوني الشريك الأساسي والفعال في الدور القطري في زعزعة استقرار منطقه الشرق الأوسط وضرب القوة العربيه وقطر ما الا أداة قذرة لإتمام الموضوع

ولذلك جاء الموقف الأمريكي الغربي كما نري في الازمه موقف الاستفادة الماديه والسياسية وهذا حدث بالفعل وسوف يظل هذا الموقف بنفس الوتيرة الفاضحه للسياسه الامريكيه و هذا يثبت أمام أعين كل العرب ان امريكا والغرب سياستهم لم تتغير تجاه المنطقه العربيه بما يحقق مصالحهم ومصالح إسرائيل علي حساب الجميع حتي لو كان الأمر تدعم قطر لكل الكيانات الإرهاب بشكل لافت واضح للجميع لأن المصلحه فوق العرب وشعوبها

 

عن علاء عبد الجليل

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: