[sg_popup id=1]
الرئيسية \ المرأة \ الداعية الإسلامية أمانى الليثى فى مقالها بـ”اليوم”الورقى تكتب:الاسلام دين رحمة والمسيحيه دين محبه

الداعية الإسلامية أمانى الليثى فى مقالها بـ”اليوم”الورقى تكتب:الاسلام دين رحمة والمسيحيه دين محبه

بداية استهل حديثي بالترحيب بكل الاديان السماوية، وأن الله واحد والاديان هي رسائل موجهة من عند الله، والمسيحية دين محبة والاسلام دين رحمة وهنا التكامل محبة ورحمة. استنتج من هذا التشابه بين آيات القرآن وأسفار الانجيل من حيث وصايا الله لعباده، أنها متشابهة من حيث الجوهر وليس هناك فارق كبير الا في بعض الحوادث التاريخية والجغرافية، وبعض النصوص التي تأتي تبعاً لمجريات الزمن بين الدينين.

السلام والمحبة صفة مشتركة وجدت في الدين المسيحي والدين الاسلامي بمعنى آخر ان المسلم وجب عليه تقبل أخيه المسيحي والعكس، وهذا وارد في كلا الدينين، لكنه أصبح غير مطبقٍ الآن، إذ امست كلمة انت مسلم او انت مسيحي نعتاً متبادلاً.

– هذا شيء انساني فقبل ان اكون مسيحي او أكون مسلم نحن بشر، ونحن أخوة نعيش على هذه الارض، وهناك مصير مشترك وعلاقة مشتركة وتاريخ مشترك.

وعدنا الى زمن الرسول سيدنا   محمد (عليه الصلاة والسلام) سنجده اهلاً للسلام والمحبة، اذ كان جاره يهودياً  و(مارية القبطية) زوجته مسيحية و (ورقة بن نوفل) مسيحي، اما اليوم فلا نجد هذا التقبل بيننا، نحن امة محمد صل الله عليه وسلم كما كان في قدوتنا سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام

ان من أسباب عدم التفاهم والتعصب بين المسلمين والمسيحيين هو ان كثير من المسيحيين والمسلمين يجهلون الكتاب المقدس والقرأن الكريم معاً. ولو قراؤها بقلب منفتح وصادق، وبعين الإيمان، وبروح الفهم، والعقل، والادراك من دون التعصب والأنانية والحقد.

 انهم سيجدون الكثير من نقاط الالتقاء فيما بينهم ومن أهمها الايمان بالله الواحد، والأنبياء والرسل التي هي كلها مبنية على الإيمان، والمحبة، والرجاءن والتسامح، والغفران، وبذل الذات، والخدمة ومساعدة الآخرين بكل تواضع ومحبة.

ولكي يعيشوا المسيحيين والمسلمين ويتفهموا في ما بينهم. يجب من إقامة علاقات قوية ومتينة فيما بينهم، والتي تأتى من خلال المشاركة في الأندية الاجتماعية، والنشاطات الثقافية، واقامة الندوات، واللقاءات المشتركة، والقاء المحاضرات، وفتح الحوارات، والمناقشة والانفتاح، ومشاركة الجميع بأفق واسعة وصدر رحب، وبحرية كاملة واحداً إلى الآخر بروح المحبة، والتسامح بدون التعصب والتشدد، ومن خلال هذه الأنشطة الثقافية والاجتماعية والدينية يمكن خلق أجواء مناسبة، لزرع بذور المحبة، والغفران والتسامح بين الاخوة، ومن خلالها يستطيعون العيش بعضهم مع البعض في هذا البلد العريق والأصيل منبع الإيمان والحضارات بكل سلام ومحبة أكثر مما هي الآن.

عن علاء عبد الجليل

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: