[sg_popup id=1]
الرئيسية \ محافظات \ الأسكندرية \ أحلام طلاب وخريجى ” التربية الخاصة ” تحت طاولة الإهمال

أحلام طلاب وخريجى ” التربية الخاصة ” تحت طاولة الإهمال

تحقيق : اسراء السخاوى                                                                                           تتداول الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل شبه يومي بقضايا وهموم الشباب والشابات الباحثين عن العمل – العاطلين – للأسف ومن يبحثون عن فرصة للحياة قبل فرصة للعمل ولا يمر يوم تقريبا إلا ونرى أو نقرأ المناشدات والمطالبات بالتوظيف وحل مشكلة البطالة في شتى التخصصات، ولكن الوضع يختلف في قضية خريجي التربية الخاصة التي لا تزال القضية الأغرب والأكثر حدة لأسباب سأذكرها تباعا حيث يتم الأعتناء الكامل بالعديد من الجامعات بل والفئات أيضا والأقسام وكان لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة نصيب من الاهتمام من خلال سن التشريعات والتنظيمات التي تكفل تقديم الخدمة المناسبة لهذه الفئة سعيا منها للاستفادة من قدراتها في بناء الوطن حيث يعانى الكثير من خريجى وطلاب ” التربية الخاصة ” و ” التخاطب ” من الإهمال فى الحقوق والواجبات وعدم القدرة على مزاولة المهنة بشكل كبير يوفى رغبة وعدد ذوى الإحتياجات الخاصة الموجودين فى مصر حيث يقول بعض طلاب وخريجى التربية الخاصة يقول ” باسم أشرف ” اننى ارى أنه يجب حصر جميع خريجيين التربية الخاصة حتى يتسنى لنا السير على خطوات صحيحه لمعرفة كم الاعداد حتى لا يكون هناك ترخيص للمراكز الا للساده خريجيين التربية قسم الفئات الخاصة وعلي كل من يرى نفسة من خريج هذا القسم ولم يدرك اسمه فى قوائم الخريجيين اخطارنا باسمه ومؤهلة وتاريخ التخرج حتى يمكن ادراجة تحت قوائم الخريجيين لكى يكون الحصر صحيح
ولكى تتم الاستفادة من حصر هذة القوائم فلابد من ادراكها جميعا داخل نقابة وتكون هذة النقابه الداعم الاول لهذة المراكز ولا يتم ترخيص اي مركز الا باذن النقابه
وعلي الدولة ان تعترف بهذة النقابه وتخضع لاجهزة الدولة الرقابية ويجب ضرورة وجود مشرف فنى خريج تربية خاصة داخل كل مركز والجمعيات وحضانات ذوى الاحتياجات ويكون هو المتمثل امام الجهات المعنية عن تطور حالات الاطفال ويقول :”احمد كمال ابراهيم غنيم” نحن لا يوجد لدينا مرجع خريجين وأسم أو مميزات رغم المجهود الشاق الذى نبذله فى الدراسة على مدار 4 سنوات هذة ليست حرفة بل مجال تحترمة جميع دول العالم ماعدا مصر, ” مجدى وجيه اسعد ابراهيم ” هناك حل مؤقت حتى تتمكن الدولة من حصر اعداد الخريجيين بقسم الفئات الخاصة
يكون داخل كل مركز او جمعية او حضانة ذوى احتياجات ويجب ضرورة وجود اخصائى خريج تربية فئات خاصة له علاقة بالمجال يكون هو المسئول امام الجهات المعنية عن الاشراف الفنى واخضاع جميع الجمعيات لهذا القرار, “:محمد ابراهيم خليل النجار” :يجب عمل نقابة لمختصى التربية الخاصة وتوفر فرص عمل للخريجيين لاحقيتهم بدراسة التخصص من قبل الكلية التربية قسم الفئات الخاصة كما يجب ايقاف الدورات التدريبيه بمسمى اخصائى تربية خاصة او تخاطب
“احمد لبيب ابراهيم عشماوى” : يجب الأهتمام بعمل نقابة خاصة لخريجيين التربية الخاصة ووجود ترخيص لفتح مركز تربية خاصة وتخاطب من الجهات المعنية بالدولة .. ” رامى فايز عبد الستار عبد الخالق ” يجب ايقاف دبلوم تدريبى بمسى اخصائى وأيضا الإهتمام بتجهيز نقابة خاصة للخريجين واقتصار العمل على خريجى التربية الخاصة فقط .. كما تقول ” اسراء محمد السيد حسن” : النقابة الخاصة لخريجى التربية الخاصة هى الحل الأمثل لتلك الأزمة وإيقاف الدبلومات التدريبيه بمسمى اخصائى تربية خاصة او تخاطب التى تعطى مسمى اخصائي لاى شخص
والسؤال الذى يراودنى هو اين دور الدولة فى الرقابه على المراكز او التى تطلق ع نفسها مراكز وهى من ممكن تكون حجرات تحت السلم وتعمل علنى دون رقيب أو إشراف وحتى إن كانت تحقق غرضها الصحيح فى رعاية ذوى الاحتياجات الا انها لا تعطى المجتمع ولا الدوله ابسط حقوقها وهى الضرائب التى يدفعها البسطاء من الشعب وهذا فرضا ان كانت حقيقة تؤدى دورها ولكنها فى حقيقة الامر مصلحة لصاحبها لجمع الاموال وجنيها دون النظر للصواب والخطأ ..”ابراهيم عبدالرحمن محمد” : النقابة الخاصة يجب أن تكون معترفة من الحكومة ووجود تراخيص لفتح مراكز التربية الخاصة وتكون خاضعة وتحت إشراف وزارة التربية والتعليم حتى يتم تقنين هذة المراكز ويكون العمل تحت مظلة القانون ..:” محمد صبرى السيد قرطام” كيف لخريجى معاهد وكليات أخرى واقسام اخرى العمل بمجال التربية الخاصة ونحن لا نجد فرصة للعمل أطالب بحقى بالتوظيف بالمدارس الخاصة حيث ان اغلب العاملين بها خريجيين دبلومات وكليات اخرى ويزاولن المهنة بالخبرة وتوضح الدكتورة نهلة مصطفى ، استشاري التخاطب أن عدد إخصائيي التخاطب المؤهلين قليل للغاية، فهم «معروفون بالاسم» في كل المحافظات بالرغم من أن عدد المعاقين مرتفع للغاية.هذا يستدعي أن نخطط لتنفيذ عملية الإحلال بطريقة علمية تبدأ من خلال إيجاد برنامج تقويم كفاءة المعلمين الذين يمارسون وظائف التربية الخاصة، وإحلال البدلاء بناء على برنامج التقويم هذا. يمكن استبدال المعلمين الأقل كفاءة في المرحلة الأولى والاستمرار في الإحلال حتى تحقيق الاكتفاء. ويمكن كذلك أن تتعاقد الوزارة مع معلمين متخصصين من الخريجين من التربية الخاصة فقط دون اقسام أخرى لتغطية الاحتياج القائم في المدارس ويتم خفض العدد تدريجياً مع تخرج أبنائنا من الجامعات. يبقى أن أعود إلى النقطة الأهم وهي أن التعليم والتربية هما عماد مستقبل الأمة ولا يمكن أن تعمل الوزارة على تنفيذ واجباتها من خلال عمليات ” سد الخانة ” ووجود غير المتخصصين فى مجال المتخصصين بل لا بد أن تعمل الوزارة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي على رفع مستويات المناهج، وضمان مخرجات على مستوى عالٍ تستطيع أن تتولى مسؤولية إعداد جيل متفوق يتعاطى مع التحديات بقوة وقدرة وعلم. يضاف إلى ذلك التأكيد على أهمية التخصص والالتزام بالمتطلبات العلمية لكل التخصصات، وهو ما يساهم في تحقيق الأهداف من خلال قدرات مؤهلة في مجالها، وهو مسؤولية أساسية لوزارة التربية والتعليم فإعداد طالبي العمل من خريجي التربية الخاصة في ازدياد والفرص الوظيفية في انحسار، يجب تبني حلول عاجلة لها                                                                            

عن إسراء السخاوى

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: