[sg_popup id=1]
الرئيسية \ محافظات \ الأسكندرية \ والد الطفلة «أسيل» مستعد أبيع حياتى ..«ابنتي تموت ولا أملك علاجها»

والد الطفلة «أسيل» مستعد أبيع حياتى ..«ابنتي تموت ولا أملك علاجها»

كتبت : اسراء السخاوى                      

                                                                                                                     يقول الله تعالى { أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا } صدق الله العظيم .على مدى 3 شهور، يتوجه مسعد مرزوق والد الطفلة أسيل  من منزله بالمحلة الكبرى إلى مستشفى الأطفال الجامعي بالمنصورة، لزيارة طفلته  التي تصارع الموت بالعناية المركزة كل يوم ولا حياة لمن تنادى .

وقد صرح والد الطفلة ل ” جريدة اليوم ” ، باكيا: «كل يوم بشوف بنتي وهي بتموت، والنهاردة كانت بتموت فعليا بعد توقف القلب، إلا أن الأطباء تمكنوا من إنقاذ حياتها وإعادتها لجهاز التنفس الصناعي وأتمنى أن يسمحوا لوالدتها أن ترافقها فى غرفة العناية المركزة لتطمئن عليها ».

وأضاف: «بنتى عمرها سنة وأسبوعان وتعاني من مرض نادر هو (m s a)، يتمثل في ضمور بجميع عضلات الجسم، وليس له أي علاج بمصر، واكتشفت إصابتها بهذا المرض منذ 7 شهور ولم أرتح يوما من وقتها، وسمعت من 6 شهور عن وجود علاج بأمريكا وألمانيا، وتواصلت مع العديد من المستشفيات بالخارج وأرسلوا لي رسائل بأن العلاج متوفر ولكنه مكلف جدا يفوق إمكانياتي، وأنا مستعد أن أبيع كل ما أملك وأعيش في الشارع، ولكن للأسف كل هذا لن يكفى لأن العلاج يصل إلى أكثر من مليون دولار».

وتابع: «بنتي بتتعذب أمام عيني وكل يوم أنتظر أن تموت، ولكن أشعر بأنها تتشبث بالحياة، فهي رغم وجودها بالعناية المركزة وعلى جهاز التنفس الصناعي، إلا أنها مازالت واعية ومستيقظة لكل ما يحدث حولها، وتبكي إذا تركتها أنا وأمها بمفردها، ويجب أن يكون لهذه الحالات مراكز متخصصة لاستقبالها، فرغم أن مستشفى الأطفال قدمت كل الإمكانيات ولم تقصر معي، لكن بنتي بحاجة إلينا بجانبها وهذا يخالف قوانين العناية المركزة».

وأوضح والد أسيل أن ابنته لا تتناول الآن سوى الفيتامينات والعسل، ولم يقدم لها أي أدوية لحالتها الأصلية، ويحاول الأطباء الحفاظ على حياتها لأطول فترة ممكنة، ولكنهم قالوها صريحة إنها ستموت في النهاية، مضيفا أنه تم عمل عمليتي شق حنجري لها لمساعدتها على الاستمرار في التنفس.

واستطرد قائلا: «كل أمنيتي أن تتلقى العلاج المناسب خارج مصر.. أنا مؤمن بقضاء الله، ولكنني لا أتحمل رؤيتها تتعذب وتموت يوميا ألف مرة ».وتابع ” لقد تركت عملى من أجل متابعة حالة ابنتى لا أستطيع أن أتركها فقلبى يعتصر خوفا وحزنا عليها ولا أستطيع فعل شيىء لها سوى الدعاء “

الجدير بالذكر إن الطفلة تعاني من ضمور في العضلات نتيجة ضمور في العصب الشوكي، وهي من الحالات النادرة على مستوى العالم، ونتوقع نتيجة سيئة لهذه الحالات، والمستشفى استقبل الطفلة وقدم لها كل الرعاية الطبية المطلوبة للحفاظ على حياتها، ولكن للأسف الأطفال المصابون بهذا النوع من المرض تتدهور حالاتهم الصحية، وهي الآن تعالج من التهاب رئوي وفشل تنفسي، وتم التعامل مع الحالة بحرفية تامة، وهي الآن على جهاز التنفس الصناعي.

وعن وسائل علاجها العلاج موجود ولكن للأسف خارج مصر، وما زال تحت التجارب ولم يعتمد، بالإضافة إلى أنه مكلف جدا» وقد تابع الأب الملكوم  حديثه قائلا : اسيل ” وديعه عند ربنا ” بتمني أي مسئول يعتبرها زي بنته ويعمل اللي يمليه عليه ضميرة.. وانا واثق في الله ومتاكد ان اي مسئول في مصر قبل مايكون مسئول هو أب .. ومحدش هيقصر ان شاء الله.
لان ربنا اصطفي الناس ووضع كل انسان في المكان اللي يستحقه فالعلاج مكلف جدا ولا أستطيع تحملة اتمنى أن يصل صوتى للمسئولين لتبنى حالة ابنتى وأن يتم النظر الى حالة ابنتى من باب الرحمة لطفله لا ذنب لها فى الحياة سوى أنها تتحمل وجع ذلك المرض اللعين .

عن إسراء السخاوى

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: