[sg_popup id=1]
الرئيسية \ مقالات \ د,حسن يوسف يكتب لـ”اليوم”:أباء وصناع الإرهاب الإرهاب الأمريكي(المقال 25)
دكتور/ حسن يوسف

د,حسن يوسف يكتب لـ”اليوم”:أباء وصناع الإرهاب الإرهاب الأمريكي(المقال 25)

أيها القارئ …….. نبدأ معك – إن شاء الله تعالى – مجموعة جديدة من المقالات – على صفحات جريدة اليوم – التي نبحر فيها في – أعماق- صناع الإرهاب الأمريكي، نعم اباء الإرهاب حلفاء الشيطان الصهيوني البروتستنت التطهيري. لأن كل ما يدور حولنا من – ترويع – وإرهاب – وقتل- وسفك للدماء- في مصر خاصة وعالمنا الإسلامي والعربي عامة، بل انه في كل جزء من – الثانية – تقتل نفس بشرية بغير ذنب ، وتكون وقودا مستمر لإرهاب اسود ملعون في كل كتاب، ولا احد من قريب او من بعيد، دولة او أفراد، يعلم ما هو؟ ومتى يقتل؟ ومتى يفجر؟ وأين يسكن؟ ومن يختار ؟.

في حين أن كل الدلائل والبراهين والآيات تؤكد على ارض الواقع المشاهد والمقرؤ، أن كل هذه الفئات والكيانات والجماعات – تحركها (دول وأجهزة سيادية ومخابرات كبرى وميديا إعلامية صهيونية شيطانية) هي من تصنع وتدير كل أبعاد المؤامرات الإرهابية في – عالمنا- بكل تفاصيلها، بهدف تدمير دول قامت قبل (أمريكا واسرائيل) 7000 سنة وإسقاط أنظمة وحكومات وإشاعة الفوضى في العالم ليلاً ونهاراَ، وإشعال الفتن في كل بيت وشارع ومدينة، وتدمير الأخضر في حياتنا واليابس من حولنا، والعودة إلى حياة الغاب والذئاب……(الكل يأكل الكل ولا احد يبقى ولا حياة تُبنى)…….

وإن الناظر في تاريخ أمريكا التي تزعم أنها متحضرة وأنها رائدة العالم الأول وأن حضارتها هي أخر حضارة على الأرض، وأنها تريد نشر القيم والعدالة، وأنها ضد الإرهاب العالمي وأن مشاعرها – أرق- من إشعاعات الليزر، وأن عواطفها – أسخن- من القنابل النووية والهيدروجينية. لذا قررت عدم الانفراد بالرأي والدكتتورية فأنشأت منظمة الأمم المتحدة، واستخدمتها والدول المنضمة إليها كمنديل ورقي تمسح به جرائمها وقاذوراتها فاغتصبت – حق الفيتو- لتفرض على العالم ما تشاء وترتكب من الجرائم ما تشاء وبغطاء دولي لمجموعة دول لا تملك البوح ببنت شفة أمام أمريكا أكبر إرهابي مجرم في تاريخ الإنسانية،

وإن المتأمل يرى أن هذا – الاتحاد الامريكي (هو مجموعة مرتزقة من الولايات)- ما قام أصلاً إلا على الإرهاب والإبادة ، فكما هو معلوم للدنيا كلها أن هذه – الولايات- كانت مسكونة من سكانها – الهنود الحمر- أهل البلاد ولكن البروتستنت التطهيريون المبشرون الذين يقولون ” التدمير أسهل من التنصير ” وقاموا بأبشع جرائم عرفتها البشرية.

ففي عام 1664م ، صدر كتاب بعنوان: (العملاق) كتبه (يوردجاك) تضمن نصائح للقيادات الأنجلو ساكسونية المتزعمة للمهاجرين البروتستانت إلى القارة الأمريكية الجديدة، جاء فيه: « إن إبادة الهنود الحمر والخلاص منهم أرخص بكثير من أي محاولة لتنصيرهم أو تمدينهم؛ فهم همج، برابرة، عراة، وهذا يجعل تمدينهم صعباً. إن النصر عليهم سهل، أما محاولة تمدينهم فسوف تأخذ وقتاً طويلاً، وأما الإبادة فإنها تختصر هذا الوقت، ووسائل تحقيق الانتصار عليهم كثيرة: بالقوة، بالمفاجأة، بالتجويع، بحرق المحاصيل، بتدمير القوارب والبيوت، بتمزيق شباك الصيد، وفي المرحلة الأخيرة: المطاردة بالجياد السريعة والكلاب المدربة التي تخيفهم؛ لأنها تنهش أجسادهم العارية.

وبعد فراغ القارة الأمريكية من العبيد ( الهنود الحمر) قرر الأمريكيون اباء الارهاب استيراد عدة ملايين من العبيد الأفارقة (السمر) لخدمة (الشعب الإرهابي المختار) فتحول رعاة البقر إلى بحارة يجوبون السواحل الإفريقية لاصطياد « العبيد » وحشرهم في سفن الشحن، في عمليات إجرام دولية أخرى يعالجون بها آثار الجريمة الأولى في حق الهنود الحمر!! حيث لم يبق لديهم ما يكفي من الأيدي العاملة لبناء صرح البلطجة والجريمة الجديدة! .

وقد جلب الأوربيون والأمريكيون في أول الأمر ما لا يقل عن 12 مليوناً من الأفارقة المسترقين، جاؤوا بأفواجهم في الأصفاد والأغلال، وكانت البرتغال أكثر الدول الأوروبية توسعاً في جلب هؤلاء إلى أراضي العالم الجديد في أمريكا، دون توفير أدنى الضمانات لتلك (المخلوقات) الإفريقية التي لم يَرْق التعامل معهم إلى مستوى التعامل مع فئران المعامل؛.

وقد صدر عن منظمة اليونسكو عام 1978م تقرير يحكي فظاعة ما حصل للأفارقة وهول الكارثة الإنسانية التي حلت بهم من أجل “تعمير” أمريكا؛ دولة البطجة والإجرام والركن الأساسي في محور الشر والإرهاب فقد جاء فيه أن إفريقيا فقدت من أبنائها في تجارة الرقيق نحو 210 ملايين نسمة، وذكرت التقارير أن ما لا يقل عن خمسة وعشرين مليوناً من الأفارقة الذين تم شحنهم من أنحاء القارة في أفواج من (جزيرة جور) الواقعة في مواجهة العاصمة السنغالية (داكار)؛ قد هلك أكثرهم قبل أن يصلوا إلى العالم الجديد مما لقوا في رحلات العذاب داخل سفن شحن المواشي وهؤلاء كانوا يخصون حتى لا يتكاثروا وإذا وصل أحدهم إلى سن لا يستطيع معها العمل وخدمة أبناء البروتستنتية دعاة الجنة والمحبة والسلام والحرية والإخاء والمساواة يقومون بقتله بالرصاص ويسمونها رصاصة الرحمة وكم كانوا يحزنون ويتقطعون أسفا على ثمن الرصاصة القاتلة!!.

ومن العجب العجاب أن الإدارة الأمريكية، وأمريكا بالذات… هي التي أحبطت في مؤتمر (دوربان ) عام 2000م مطالب الأفارقة بالتعويض عما حدث لهم، بل رفضت أن يقدم لهم مجرد اعتذار! وخالفت إرادة المجتمع الدولي الذي ساقته لحرب وقتل المسلمين. كما خالفت إرادة 3500 منظمة شعبية لحقوق الإنسان و184 دولة وانسحبت من المؤتمر هي وابنتها الشيطانية المدللة (إسرائيل) .

وفي ختام هذا المقال…… نؤكد على ان تاريخُ امريكا القديم والمعاصر – يضم- مجموعةً كبيرة من السفاحين والقتلة الذين أدوا دورا خطيرا في الصراعات في كل مكان . وأنهم قد ارتكبوا الكثير من الجرائم والمذابح في حق الشعوب صاحبة الحقوق الشرعية في الأرض والمقدسات

للموضوع بقية

دكتور/ حسن يوسف السيوطي

DHYF111@GMAIL.COM

عن علاء عبد الجليل

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: