[sg_popup id=1]
الرئيسية \ مقالات \ د.حسن يوسف يكتب لـ”اليوم”:أباء وصناع الإرهاب دواعش المخابرات الأمريكية..(المقال 26)
دكتور/ حسن يوسف

د.حسن يوسف يكتب لـ”اليوم”:أباء وصناع الإرهاب دواعش المخابرات الأمريكية..(المقال 26)

أيها القارئ ……من عجيب الأقدار والأيام …….انه في الوقت الذي يعُرض فه على الكونجرس الأمريكي مشروع قانون – استعماري جديد- لـ “دعم الأقباط فى مصر” والمقدم من منظمة – التضامن القبطي- “كوبتك سوليدرتى” مع مشرعين أمريكيين، بحجة تسليط الضوء على ما أسموه “محنة الأقباط” والدعوة الكاذبة لدعمهم، وكأن – ذئاب البيت الأسود- لم يبقى لها من الفرائس إلا مصر . يقع هذا الحادث الإرهابي على الكنسية القطبية بحلوان ، على يد هؤلاء الخوارج الجدد(الذئاب المنفردة) مصاصوا الدماء، أعداء الحياة ، كلاب أهل النار، أحداث الأسنان سفهاء الأحلام .

أيها الذئاب المنفردة صنيعة المخابرات الأمريكية …أليس هذا اكبر دليل على إنكم أداة من ألف أداة قذرة في يد الذئب – الصهيوامريكي- ، وان سيدكم القابع في – البيت الأسود- مأوى الذئاب الصهيونية- حاول استغلال المساعدات الأمريكية لمصر للضغط علىها في قضية القدس، ولكنها لم تجدي بالنفع، ومن ثم لجأ إلى قانون دعم الأقباط الكاذب كأداة قذرة من قاذورات ذئاب البيت الأسود . ومن ثم كذلك أمركم وانتم – الذئاب المنفردة – بالذي فعلتم وتفعلون كل يوم ؟.

أيها الخوارج …….ألم يأمرنا الله تعالى رب العالمين وارحم الراحمين في القرآن الكريم المتعبد بتلاوته :﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. أنكم حقا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصفكم:…..”إن بعدي أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه هم شرار الخلق والخليقة”. وقال أيضا :”سيقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم, يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية” رواه الإمام البخاري و أحمد.

أيها البغاة – أأنتم- احرص وأعلم بالدين من رسول الله الذي حرَّم – ظلمهم أو التعدي عليهم بالقتل او الترويع، كما جاء عن صفوانَ بنِ سليم عن عددٍ مِن أصحاب النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – قال: ((ألاَ مَن ظلَم معاهدًا، أوانتقصَه، أو كلَّفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئًا بغير طِيب نفس، فأنا حجيجُه يوم القيامة)). بل وشدَّد – الوعيد- على مَن هتَك حُرمة دمائهم، واعتدَى عليهم بغير حق، فقال – صلَّى الله عليه وسلَّم – كما رواه الأمام البخاري عن عبدِ الله بن عمرو – رضي الله عنهما -: ((مَن قتَل معاهدًا لم يَرَحْ رائحة الجنة، وإنَّ رِيحها توجد من مسيرةِ أربعين عامًا)).

أيها السفهاء…..الا تعلموا قول رسول الله (صل الله عليه وسلم)”إذا فُتِحت مصر فأستوصوا بالقبط خيرًا”….هكذا قال رسول الله (صل الله عليه وسلم)، ولذلك فهم لديهم شأن خاص ومنزلة متميزة، فقد أوصى بهم رسول الله (صل الله عليه وسلم) – وصية خاصة، يعيها عقل كل مسلم صادق في إيمانه ويضعها في قلبه ان كان مخلصا لله . وكذلك في كتب الحديث أن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها قالت أن رسول الله – صل الله عليه وسلم – أوصى عند وفاته فقال : “الله الله في قبط مصر، فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعوانًا في سبيل الله” رواه الطبراني، ويقول رسول الله (صل الله عليه وسلم) -: “…فاستوصوا بهم خيرًا، فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله” يعني قبط مصر – رواه ابن حبان في صحيحه.

وفي نهاية مقال اليوم……عزيزي القارئ…..نقول لهؤلاء (الذئاب المنفردة) صنيعة المخابرات الأمريكية مأوي الذئاب …. أنَّ لأهل الذمة في مصر حقوقًا ومقدسات لا يعتدى عليها؛ وان لَهم ذِمَّةِ الله تعالى، وذِمَّةِ رسوله، وذمة أهل الإسلام، فمن اعتدى عليهم ولو بكلمةِ سوء، أو غِيبة في عِرْض أحدِهم، أو نوع من أنواع الأذيَّة، أو أعان على ذلك، فقد ضيَّعَ ذِمَّة الله تعالى وذِمَّة رسوله، وذِمَّة دِين الإسلام وهذا ينطبق عليهم، وصدق رسول الله حين قال….. من آذى ذميًا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله

للموضوع بقية

دكتور/ حسن يوسف السيوطي

DHYF111@GMAIL.COM

عن علاء عبد الجليل

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: