[sg_popup id=1]
الرئيسية \ محافظات \ سوهاج \ بالصور..الكفن ينهي خصومة بين عائلتين بسوهاج

بالصور..الكفن ينهي خصومة بين عائلتين بسوهاج

كتبت:أبها موسي 

نجحت أجهزة الأمن بسوهاج، الثلاثاء، في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين «أقباط» بدائرة مركز أخميم، حيث أقيم صلح جماهيري كبير للعائلتين في سرادق بمركز شباب قرية «الديابات» بدائرة المركز.

وحضر الصلح الدكتور أيمن عبدالمنعم محافظ سوهاج، ومدير الأمن اللواء عمر عبدالعال، واللواء جلال أبوسحلي، مساعد مدير الأمن لقطاع الشرق، واللواء خالد الشاذلي، مدير المباحث الجنائية، والعميد منتصر عبدالنعيم، رئيس فرع الأمن العام، وعدد من القيادات الأمنية، والتنفيذية، والشعبية، وأعضاء مجلس النواب، والعمد والمشايخ، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وما يقرب من ألفى شخص من أهالى القرية، والقرى المجاورة.

وبدأت مراسم الصلح بتلاوة القرآن الكريم، وكلمة للشيخ محمود عبدالحفيظ، إمام مسجد العارف بالله بسوهاج، وكلمة للقمص كيرن عائلة «عوض» من قرية «الديابات»، والقسم أمام الحضور على الإنجيل بأن يكون الصلح جديا، وناهيا للنزاع القائم بين الطرفين.

ووجه محافظ سوهاج في كلمته التهنئة للأخوة الأقباط، والعائلتين بمناسبة أعياد الميلاد، كما وجه الشكر إلى لجنة المصالحات، ورجال الأمن، ورجال الدين، وكل من ساهم ولو بكلمة طيبة في إتمام الصلح، داعيا إلى طرح الخلافات، ونبذ التعصب، والتفرغ لبناء الوطن.لس فاروق، وكيل مطرانية أخميم، وجرت مراسم الصلح بقيام عائلة «سعد» من قرية «الحواويش»، بتقديم الكفن لوالد القتيل .

وأشاد المحافظ، بدور أعضاء مجلس النواب عن دائرة مركز أخميم، محمود الشريف، وكيل مجلس النواب، وأحمد وائل المشنب، وأحمد حلمي الشريف، عضوى المجلس، في اتمام الصلح، والموافقة على مطلبهم بتخصيص قطعة أرض أملاك دولة بالديابات لإقامة مدرسة ثانوية لخدمة أبناء القرية والمناطق المجاورة، وكذلك تخصيص قطعة أرض أخرى بالقرية أملاك دولة لإنشاء محطة رفع صرف صحي عليها، وذلك كهدية لأهالي القرية بمناسبة الصلح.

وترجع أحداث الخصومة بين العائلتين إلى عام 2014، حيث وقعت مشاجرة بين أفراد من عائلتى «عوض» بقرية «الديابات»، و«سعد» بقرية «الحواويش» بدائرة مركز أخميم، بسبب خلافات الجوار على الأرض الزراعية، ونجم عنها مقتل شحاته أسخارون سمعان «67 سنة- مزارع» ينتمي للعائلة الأولى، واتهم في مقتله 3 أشخاص ينتمون للعائلة الثانية، وتم ضبط المتهمين وحكم عليهم جميعاً بالبراءة حضورياً، وبعدها تم الدفع بحكماء القرية، وشيوخ الأزهر، وأعضاء مجلس النواب، ولجنة المصالحات، وعواقل العائلتين، والعائلات الأخرى بذات الناحية، وأتفق الطرفان على الصلح.

عن أبها موسى

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: