[sg_popup id=1]
الرئيسية \ دين وحياة \ الكاتب الصحفي أحمد طه الفرغلي يكتب رأس الحسين رضي الله عنه بالمسجد الحسينى تحقيقآ وتأكيدآ

الكاتب الصحفي أحمد طه الفرغلي يكتب رأس الحسين رضي الله عنه بالمسجد الحسينى تحقيقآ وتأكيدآ

بقلم / احمد طه الفرغلى
علماء ومؤرخون قدامى يؤكدون وجود الرأس بالمسجد الحسيني بالقاهرة
الشيخ منصور الرفاعى عبيد وكيل وزارة الأوقاف يتأكد من وجود الرأس الشريف
بالمسجد الحسيني عند نزوله في السبعينات إلي البرزخ الشريفة ورؤيته لها
ما زال بعض ضعاف النفوس والذين يسعون دائما للفتنة وإثارة الخلافات التي تفرق جموع المسلمين في وقت نحن أحوج فيه للاتحاد والتماسك والقوة يثيرون جدلا واسعا حول رأس الإمام الحسين الشريف رضي الله عنه بقولهم الكاذب المزعوم الذي يتسم بالافتراء بعدم وجود الرأس في المسجد الحسيني بالقاهرة ونعرض في هذه العجالة بعض ما ورد في أمهات الكتب … نعرضه فمن شاء فليأخذ ما جاء به ومن اعرض فلن يؤثر معارضته من قريب أو بعيد فالحسين هو الحسن أمس واليوم وغدا إلى يوم القيامة ولينطح الصخر من أراد أن يدمر رأسه ونبدأ وبالله التوفيق وعليه نتوكل وهو مولانا العظيم فنقول : عن تحقيق وجود رأس الإمام الحسن رضي الله عنه بمسجد القاهرة .
أولا : شهادة المؤرخون في الموضوع …
1- المؤرخ ابن الأورق المتوفى سنه 572 وله كتاب أسمه ( تاريخ أمد ) يوجد منه نسخة خطية محفوظة الآن بالمتحف البريطاني بلندن تحت رقم 5803 شرقيات وهي مكتوبة سنة 560 م قبل وفاة المؤرخ ب 12 عاما وقد أثبت فيها بالطريق اليقيني أن رأس الإمام الحسين قد نقل عسقلان إلي مصر عام 548 ه أي في حياة المؤرخ وتحت سمعه وبصره وبوجوده ومشاركته .
ثانيا : يقول المؤرخ ابن ميسر في حديثة عن نقل الرأس الشريف من عسقلان إلى القاهرة
( أن الأفضل بن أمير الجيوش بدر الجمالي هو الذي حمل الرأس الشريف على صدره من عسقلان وسعي به ماشيا حيث وصل مصر يوم الأحد ثامن جمادي الآخرة سنة 548 هجرية .
ثالثا : ويؤكد المؤرخ المقريزي هذه الرواية في فصل كامل من خططه المواعظ والاعتبار من سنة 427 إلى سنة 430 ويقول نقلت رأس الحسين رضي الله عنه من عسقلان إلى القاهرة في يوم الأحد 8 جمادى الآخر سنة 548 هجرية وكان الذي وصل بالرأس من عسقلان الأمير سيف المملكة تميم واليها وحضر في القصر يوم الثلاثاء العاشر من جمادي الآخرة سنة 548 هجرية , فالذي قاد الموكب الأمير سيف المملكة تميم والذي حمل الرأس علي صدره هو الأفضل بن أمير الجيوش بدر الجمالي .
رابعا : يقول المؤرخ الكبير ابن حبير في معرض وصفه للقبه الحسينية والدراسة التي لحقت بها بالقاهرة فمن ذلك المسجد العظيم الشأن الذي بمدينة القاهرة حيث رأس الحسين بن علي بن أبى طالب رضي الله عنهما وهو في تابوت من فضة مدفون تحت الأرض وقد بني بنيان جميل يقصر الوصف عنه .
خامسا : يؤيد ذلك أيضا المؤرخ عثمان في كتابه ( العدل الشاهد في تحقيق المشاهد ) أن الرأس الشريف له ثلاثة مشاهد تزار مسجد بدمشق ثم مسجد بعسقلان بلد علي البحر الأبيض نقل إلي المسجد القاهري بمصر ثم خان الخليلي والجامع الأزهر , وقد بقي الرأس الشريف عاما كاملا مدفونا في قصر الزمرد حتى أنشئت خصيصا قبة المسجد الحالي عام 549 هجرية .
سادسا : يقول ابن عبد الظاهر ( أن طلائع ابن زريك بني جامعة خارج باب زويلة ليدفنه
( الرأس ) به ويفوز بهذا الفخر فغلبه أهل القصر علي ذلك وقالوا لا يكون ذلك إلا عندنا فعمدوا إلي هذا المكان وبنوه له ونقلوا الرخام إليه وكان ذلك في خلافة الفائز علي يد طلائع سنة 549 هجرية .
الرأي الرسمي لهيئة الآثار المصرية والذي ورد ضمن بحث الدكتورة / سعاد ماهر عميدة كلية الآثار سابقا والوارد ضمن كتابها القيم مخلفات الرسول صلي الله عليه وسلم في المسجد الحسيني طبعة دار مطابع عام 1965 والذي ورد بنهاية البحث من صفحة 44 وحتى صفحة 45 ما يأتي : – مما تقدم نستطيع أن نقول بوجود رأس بمسجد عسقلان ومن المرجح أن يكون هو رأس الحسين رضوان الله عليه ونستطيع أن نؤكد في ثقة واطمئنان بان هذا الرأس قد نقل إلي مسجد الحسين بالقاهرة هذا ولا أجد في هذا المقام خيرا من العبارة التي جاءت في المقريزي اختم بها موضوع الرأس الشريف ولحفظة الآثار وأصحاب الحديث ونقلة الأخبار ما إذا طولع وقف منه علي المسطور وعلم منه ما هو غير المشهور وإنما هذه البركات مشاهد مرئية وهي بصحة الدعوى ملية والعمل بالنية كما سبط الجوزي ففي أي مكان كان رأس الحسين أو جده فهو ساكن في القلوب والضمائر قاطن في الأسرار والخواطر , وأضافت الدكتورة سعاد ماهر في صفحة 45 – نقلت رأس الحسين رضوان الله عليه من عسقلان إلي القاهرة كما يقول المقريزي في يوم الأحد الموافق 31 أغسطس سنة 1153 والذي وافق ثامن جمادى الآخرة سنة 548 هجرية وكان الذي وصل بالرأس من عسقلان الأمير سيف المملكة تميم واليها وحضر في القصر يوم الثلاثاء العاشر من جمادى الآخرة المذكور الموافق 2 سبتمبر سنة 1153 م ويضيف المقريزي ( فقدم به ( الرأس ) الأستاذ مكنون في عشارى من عشاريات الخدمة وانزل به إلي الكامورى ( حديقة ) ثم حمل في السرداب إلي قصر الزمرد ثم وفق عند قبة الديلم بباب دهليز الخدمة , ويضيف ابن عبد الظاهر أن طلائع بن زريك بني جامعة خارج باب زويلة ليدفنه ( الرأس ) به ويفوز بهذا الفخار فعليه أهل القصر علي ذلك وقالوا لا يكون ذلك إلا عندنا فعمدوا إلي هذا المكان وبنوة له ونقلوا الرخام إليه وذلك في خلافة الفائز علي يد طلائع في سنة تسع وأربعين وخمسمائة 1154 م .
وقالت الدكتورة / سعاد ماهر يفهم من ذلك أن الرأس بقي عاما مدفونا في قصر الزمرد حتى أنشئت له خصيصا قبة ( هي المسجد العالي ) وذلك سنة 549 ه ..
موقف الأزهر الشريف وشهادة علمائه العدول :
أولا : جاء في كتاب العدل الشاهد أن المرحوم / عبد الرحمن علي , لما أراد توسيع المسجد المجاور للمسجد والمسجد الشريف سنة 1175 ه قيل له أن هذا المسجد لم يثبت فيه دفن , فأراد تحقيق ذلك فكشف المسجد الشريف من الناس ونزل فيه الأستاذ الشيخ / الجوهري الشافعي , والأستاذ الشيخ / الملوي المالكي وكانا من كبار علماء الأزهر العاملين وشاهدا ما بداخل البرزخ ثم ظهرا بما شاهداه هو كرسي من الخشب العاج عليه طشت عليه ذهب فوقه ستارة من الحرير الأخضر الرقيق داخله الرأس الشريف فانبنى علي إخبارهم تحقيق هذا المسجد وبني المسجد والمسجد أوقف عليه أوقافا يصرف علي المسجد من ريعها ….
ثانيا : شاهد علي العصر ..
كتب الشيخ / منصور الرفاعي عبيد وكيل وزارة الأوقاف قصته كاملة حينما نزل ضمن جماعة من العلماء في السبعينات إلي داخل البرزخ ليتحققوا بالمعاينة من وجود الرأس الشريف في هذا البرزخ وذكر انه كان له شرف هذه الرؤية والمشاركة في إعادة تشطيب المكان وتجديد الكسوة الحرير التي تلف الرأس الشريف … وقد نشرت جريدة الجمهورية سنة 1996 هذه الشهادة في صفحة كاملة تحت عنوان ( شاهد علي العصر ) ويقول مؤلف كتاب سباب أهل الجنة ابن بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم الحسين بن علي رضي الله عنهما الأستاذ / حسين محمد يوسف طبعة دار الشعب برقم إيداع 3374 عام 1973 …. عن تأكيد وجود رأس الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة ابتداء من صفحة 148 إلي صفحة 151 ,,
وتعرض للآتي :
ما ذكره الفارقي من أن رأس الحسين رضي الله عنه بقي بعسقلان حتي سنة 549 هجرية فقويت الافرنج علي أهل مصر وعزموا علي منازلة عسقلان فخرج خليفة مصر بنفسه وصحبة إلي عسقلان ,, وكان الظافر بن الحافظ عبد المجيد فحمل الرأس ملفوفا في صندوق علي صدره من عسقلان إلي مصر عليه مشهدا عظيما .
وذكر علي بن أبي بكر المشهور بالسائح الهروى والمتوفى سنة 611 ( في الإشارات إلي أماكن الزيارات ) عند الكلام علي عسقلان وبها مسجد الحسين رضي الله عنه – كان رأسه بها فلما أخذتها الإفرنج نقله المسلمون إلي مدينة القاهرة في سنة 549 هجرية وذكر ابن إياس انه في أيام الفائز نقلت رأس الحسين من عسقلان إلي القاهرة سنة 549 هجرية .
وذكر ابن بطوطة في رحلته إلي عسقلان ما يشبه ما سبق وأكد ذلك المقريزي .
أما أهل الحقيقية فقد اجمعوا علي وجود الرأس وكذلك أئمة التصرف يجمعون علي رأس الحسين عليه السلام فقد استقر به الترحال في النهاية فعلا في مكانه الحالي بالمسجد الحسيني بالقاهرة وهم بذلك يدعمون أقوال بعض المؤرخين المتأخرين كالمقريزي وغيره .
فقد أورد المناوى في قال : ذكر لي بعض أهل الكشف والشهود انه حصل له اطلاع علي أن الرأس دفن مع الجثة بكربلاء ثم ظهر بالمسجد القاهري وذكر انه خاطبة منه ( كما ورد بكتاب نور الإبصار في مناقب آل النبي المختار للشبلنجى صفحة 147 .
وقال الشيخ علي الاجهورى في رسالة فضائل عاشور اذهب جمع من أهل التاريخ إلي دفن الرأس بالمسجد المصري المعروف وكذا جمع من أهل الكشف قال أهل الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كتابة طبقات الأولياء عند ذكره الإمام الحسين عليه السلام ( دفنوا رأسه في بلاد المشرق ثم رشا عليها طلائع بن زريك بثلاثين ألف دينار ونقلها إلي مصر وبني عليها المسجد الحسيني وخرج هو وعسكره إلي نحو الصالحية طريق الشام يتقلون الرأس الشريف ثم وضعها طلائع في كيس اخضر علي كرسي أبنوس وفرشوا تحتها المسك والعنبر والطيب وذكر العارق بالله العلاقة الشعراني في ( المتن ) ما نصه :
أخبرني يعنى شيخه القطب الريانى الشيخ علي الخواص رضي الله عنه أن رأس الحسين رضي الله عنه حقيقة في المسجد الحسيني قريبا من خان الخليلي وان طلائع بن زريك وضعها في القبر المعروف في كيس اخضر , وانتهى المؤلف الأستاذ / حسين محمد يوسف في ختامة ما تعرض له ( في كتابه سيد شباب الجنة ) إلي انه : بوجه عام فإن أقوال أكابر المحققين من أهل التقوي وأصحاب الكشف والشهود وهي أكثر من أن تحصي , تجمع كلها علي وجود الرأس الشريف بالمسجد الحسينى بالقاهرة ..
والذي نراه بعد هذا العرض الموجز لروايات المؤرخين وأقوال العارفين المحققين انه ليس هناك أي مبرر لإنكار وجود الرأس الشريف بالمسجد المعروف لا سيما وانه ليس لدى المنكرين أي دليل علي وجوده في مكان آخر .
وقد ذطر الإمام الرائد العارف بالله فضيلة الشيخ / محمد زكي إبراهيم رضي الله عنه في كتابه مراقد أهل البيت في القاهرة , مع تحقيق أن رأس الحسين ورفات السيدة بمصر الطبعة السادسة الصادرة عام 1424 هجرية – 200 م بالباب الثالث ابتداء من صفحة 41 إلي صفحة 64 مؤكدا أن رأس الإمام الحسين بمسجده بالقاهرة تحقيقا مؤكدا حاسما فقال :
وقد أبد وجود الرأس الشريف بعسقلان ونقله منها إلي مصر جمهور كبير من المؤرخين والرواد منهم ( ابن ميسر والنقشبندي وعلي بن أبي بكر الشهيد بالسائح الهروي وابن إياس وسبط ابن الجوزى والمؤرخ العظيم عثمان مدوخ ثم أضاف شهادة الدكتور الحسيني هاشم وكيل الأزهر وأمين عام مجمع البحوث رحمه الله تعليقا علي ما دسه الآخرون علي كتاب الإمام السيوطي ( حقيقة السنة والبدعة ) ما ملخصه وقد أكد استقرار الرأس بمصر اكبر عدد من المؤرخين منهم ابن إياس في كتابه والنقشبندي في صبح الأعشى والمقريزي الذي عقد فصلا في خططه المسمي ( المواعظ والاعتبار صفحة 427 – 430 يؤكد رواية ( ابن ميسر )
أن الأفضل بن أمير الجيوش بدر الحبالى هو الذي حمل الرأس الشريف علي صدره من عسقلان وسعي بها ماشيا حيث وصل مصر يوم الأحد ثامن جمادى الآخرة سنة 548 هجرية وصلت الرأس في مثواها الحالي من القصر يوم الثلاثاء 10 من جمادي الآخرة سنة 548 هجرية عند قبة باب الديلم حيث الضريح المعروف الآن بمسجده المبارك وكذا السخاوى رحمة الله عليه قد اثبت رواية نقل رأس الحسين إلي مصر كما أكدت رواية المقريزي في صدد وثائق هيئة الآثار الأستاذة / عطيات الشطوي المفتشة الأثرية والمشرفة المقيمة علي تجديد القبة الشريفة في عصرنا كما أثبت بالقول الفصل في الموضوع بالتحقيق العلمي الحاسم للدكتورة الأثرية / سعاد ماهر عميدة ملية الآثار سابقا في كتابها ( أولياء الله الصالحون ) وقد تحدثت بإفاضة عن موضوع الرأس الشريف فجمعت بين العلم والمنطق والعقل والعاطفة وفندت الروايات كلها إلي أن قالت فمما لا شك فيه انه قد أحضرت إلي القاهرة رأس الإمام الحسين وليس من مستغرب أن تكون قد غسلت في مسجد الصالح طلائع ويؤيد هذه الرواية ما كشفت عنه الحفائر التي أجريت عام 1945 من وجود مبان بجوار الجهة الشرقية للواجهة البحرية لجامع الصالح طلائع عليها كتابات أثرية منها ( ادخلوها بسلام امنين ) ومثل هذه العبارة تكتب عادة علي مداخل المدافن ولذلك فانه من المرجح أن يتكون هذه الكتابات من بقايا المسجد الذي بناه الصالح طلائع مجاورا لمسجده لكي يدفن فيه رأس الحسين كما ذكر ابن دقاق وتختم بالعبارة التي جاءت في المقريزي ولحفظه الآثار وأصحاب الحديث ونقلة الأخبار ماذا وقف منه علي الصغير المشهور وإنما إذا هذه البركة مشاهدة مرئية وهي بصمة الدعوي ملية والعمل بالنية .
ثالثا : علماء ومؤرخون قدامي ومحدثون أثبتوا في مؤلفاتهم وجود الرأس الشريف بالقاهرة وهم : –
1- المؤرخ العظيم ابن الأورق صاحب تاريخ أمد وقد رأي وسمع وشارك ضمن جمهور مصر العظيم في استقبال الرأس الشريف .
2 – الإمام المحدث المحافظ بن .
3 – الإمام المحدث نجم الدين الغيطى .
4 – الإمام المحدث مجد الدين بن عثمان .
5- الإمام محمد بن بشير .
6 – القاضي محيي الدين عبد الظاهر .
7 – القاضي الفاضل عبد الرحيم البيسانى قاضي القضاة في عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي
8 – الشيخ عب الله الرافعي .
9 – الشيخ ابن النجوى .
10- الشيخ القرشي .
11 – المؤرخ الشيخ ابن ميسر .
12 – الشيخ النقشبندي .
13 – المؤرخ الشيخ الساريح الهروي .
14 – المؤرخ ابن إياس .
15 – سبط ابن الجوزى .
16 – الشيخ مقريزي .
17 – الحافظ السخاوى .
18 – الشيخ كريم الدين الخلوتي .
19 – المؤرخ ابن الدقاق .
20 – الشيخ الشبلبنجي .
21 – الشيخ حسن العدوى
22 – الإمام عبد الوهاب الشعراني
23 – الشيخ أبو المواهب التونسي
24 – الشيخ أبو الحسن التمتار
25 – الشيخ شمس الدين البكري
26 – الإمام المناوي
27 – الشيخ الصبان
28 – الشيخ الاجهوري
29 – العلامة الشيخ الشبراوي شيخ الأزهر
30 – الإمام الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق
31 – الشيخ محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية الأسبق
32 – الشيخ المحدث عبد ربه سليمان
33 – الشيخ العلامة صالح الجعفري
34 – الشيخ العلامة الدكتور أحمد حسن الباقورى رئيس جامعة الأزهر
35 – الشيخ العلامة محمد متولي الشعراوى
36 – الشيخ الدكتور الحسيني هاشم الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
37 – محدث الحرمين الشريفين السيد محمد علوي المالكي
38 – الشيخ أبو الوفا
39 – الشيخ الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية الأسبق
40 – الشيخ منصور الرافعي عبيد وكيل وزارة الأوقاف الأسبق
41 – الشيخ عبد المقصود محمد سالم رئيس جمعية تلاوة القرآن الكريم
42 – العارف بالله الشيخ محمد زكي إبراهيم رائد العشيرة المحمدية
هذا بخلاف الشهادة الدافعة للحجة الثبت الدكتورة سعاد ماهر عميدة كلية الآثار السابقة .

عن محمد أحمد طه

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: