[sg_popup id=1]
الرئيسية \ محافظات \ الأسكندرية \ بينما انت تلهو عدوك يبنى مجده

بينما انت تلهو عدوك يبنى مجده

كتبت : فريال مؤمن                                                                                                                       بينما العرب ينشغلون بمحاربة الارهاب ومحاربة بعضهم وصد مكائد المد الشيعى الذى دمر العراق وسوريا واليمن بينما العرب غارقين فى المؤامرة وحروب الجيل الرابع وخلافه التى لم يعتادوا عليها فهم اعتادوا على الحرب وجها لوجه بينما تاتى امريكا بجث نبض العرب بالقرار الاخير الذى اصدره ترامب بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس ليتبعها اعترافا بانها عاصمة لاسرائيل هذا وقد اكدت صحيفة “نيويورك تايمز وقتها فى نبأ عاجل لها إن القرار الذى اصدره الرئيس الأمريكى دونالد ترامب هو اعتراف صريح ان القدس عاصمة لاسرائيل و انه اعتزم تاجيل تنفيذ هذا القرار ربما لانشاء مبنى للسفارة هناك لذلك قرر تاجيل تنفيذ هذا القرار لمدة 6 اشهر او ممكن يمتد التاجيل لسنوات بحجة التوقيع على مذكرة امن قومى ليتم من خلالها تاجيل قراره لدواعى امنية و فتها اكدت شبكة بلومبرج ايضا ان هذا التاجيل قابل للتمديد ومن ناحيته اخرى اكد ترامب من البيت الأبيض إنه يرى أن هذا التحرك يصب في مصلحة الولايات المتحدة ومسعى تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينين. وان هذا القرار يعد متاخر ومن ناحية اخرى اعربت اسرائيل عن سعادتها بانه يوم تاريخى بالنسبة لها واكدت الحفاظ على تنفيذ هذا القرار تلك هى المؤامرة الصهيونية على العرب لتحقيق الحلم العبرى التى تسعى لتحقيقه إسرائيل بمساندة ودعم امريكا وقتها اعلن كل من الاتحاد الاوربى والمانيا وفرنسا وبابا الفاتيكان استنكارهم ورفضهم لهذا القرار واكدت كندا بانها لن ننقل سفارتها إلى القدس ولن تعترف بها عاصمة لإسرائيل ومن ناحية اخرى اكدت مصر والمغرب استنكارها لهذا القرار واضاف وقتها المتحدث الرسمى لوزارة الداخليه ان الدول العربية والإسلامية سيكون لها موقف جماعي وموحد، وسيكون هناك تحرك من بعض الدول لعقد جلسة بمجلس الأمن الدولي لمناقشة هذه القضية».واضاف «مصر ترفض هذا القرار فهو أحادي ومخالف للشرعية الدولية ومن ناحيتها أعلنت امريكا مصر من الدول المعادية وتوالت الأحداث أيضا وأثناء انشغال العرب أيضا رد رجب طيب أردوغان ووجه جنوده نحو الاستيلاء على المدن السورية المدمرة لتحقيق ما يسمى بالخلافة العثمانية أفيقوا أيها العرب أفيقوا وتكافتوا والتفوا حول جيوش بلادكم المتبقية ودعموها ولا تتسارعوا وتنشغلوا فيحقق عدوكم اطماعه وانتم يا مصريين اعملوا على دعم جيشكم لأنهم يردون تمزيق الجيش المصرى حتى يتمكنوا من تحقيق اطماعم لأن مصر هى القلب النابض للدول العربية وهم كاعضاء لجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى وسهل الاستيلاء عليه حيث ان المخطط الإرهابى على الدول العربية كالاخطابوط يضرب بيديه فى جميع الاتجاهات فيصيب لذلك لابد التكاتف من الجميع للقضاء عليه لأن مصر بتجارب دول بمخابرتها من خلال مرتزقة تعاون هذه الدول داخل البلاد يعملون على إمدادهم بالسلاح و المال وبالمعلومات ومن ناحتها ردت عليهم مصر بالعملية الشاملة لسيناء 2018لدحر الارهاب بسبنا بشتى أنحاء الجمهورية وبرغم كل التهديدات التى تواجه المنطقة فالقوات المسلحة المصرية تقف بالمرصاد لإفشال كل ما خطتت له الدول المعادية والجماعات الإرهابية التى تقوم بعمليات غاشمه المقصود بها الجيش المصرى الذى استطاع القضاء على البؤر الارهابية المدعومة من الغرب الموجودة بسيناء مما سبب الزعر لتلك الدول ومخابراتها لأن الجيش المصرى جيش وطنى يقوم لحماية الوطن وأمنه القومى لا مرتزقة وأنه يقوم بمجابهة اى تهديد والقضاء عليه سواء من الداخل أو الخارج فى الوقت ذاته صرح ساسة إسرائيليون عبر القناة العاشرة الإسرائيلية أن ما يحدث فى سيناء هو استعراض للقوة ورسالة لتركيا لأن السواحل تعج بالقطع البحرية الفرنسية الجديدة ولكنه ليس باستعراض ولكن هو توضيح من قبل الجيش المصرى المؤامرة ضدد الوطن العربى وتوضيح مدى امكانياته وقدراته كجيش وطنى يحمى امن بلاده وامنها القومى من ناحيتها صرحت جريدة لوموند الفرنسية أنها رصدت تحركات القوات المصرية فى سيناء على جميع المعابر وفى الوقت ذاته صرحت وكالة سونيك الروسية أن المصريون فعلوا تانيا وان هناك زهر يجتاح جيوش المنطقة من الجيش المصرى بالسلاح الروسى ومن ناحيتها صرحت وكالة الاندبندنت البريطانية أن الأسطول التركى قد تلقى أوامر بالعودة إلى شواطىء تركيا خوفا من رد فعل الجيش المصرى القوى طالما أطلق عليه جنده اسود فى البر ونور فى الجو وحوش فى البحر حما الله جيش مصر العظيم وايده بنصر من عنده                                                                           

عن إسراء السخاوى

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: