[sg_popup id=1]
الرئيسية \ تحقيقات \ بالأسماء.. نكشف أوكار الجماعات الإرهابية في سيناء

بالأسماء.. نكشف أوكار الجماعات الإرهابية في سيناء

◄11 جماعة إرهابية في بئر العبد وجبل الحلال والشيخ زويد تحت رعاية تميم وإردوغان

◄«التوحيد والجهاد» تبايع الإخوان.. و«أنصار بيت المقدس» تواجه الدولة بالجرانوف ومضادات الطائرات

◄«داعش» تسيطر على بئر العبد.. و«الجهادية السلفية» تسطو على أبورديس و«أنصار الجهاد» تنفرد بسانت كاترين

◄اللواء محمد زاهر: 30 جماعة إرهابية كانت ترتع في سيناء في عهد الإخوان

تحقيق: بسمة إبراهيم

 

أوشكت العملية الشاملة «سيناء 2018» التي تقوم بها القوات المسلحة بالتعاون مع جهاز الشرطة على الإنتهاء بعد أن نجحت في تفكيك أكثر من 30 جماعة إرهابية في سيناء.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن.. ما هي أخطر الجماعات الإرهابية في سيناء؟

 

«جماعات الشر»

يقول اللواء محمد هاني زاهر خبير مكافحة الإرهاب الدولي ومدير المركز الوطني للدراسات السياسية والإستراتيجية إن جريمة مسجد الروضة هي الأولى من نوعها في تاريخ الإرهاب على أرض مصر.

وأكد زاهر أن تنظيم داعش الإرهابي هو الذي قام بتنفيذ هذه العملية الإجرامية بتعليمات من تميم وإردوغان للرد على العملية الأمنية الناجحة التي قامت بها القوات الجوية وتم خلالها تصفية خلية الواحات البحرية.

وأشار زاهر إلى أن سيناء كانت تضم أكثر من 30 جماعة إرهابية في سيناء أثناء حكم الإخوان، وأن قوات الأمن نجحت في تصفية وتفكيك أكثر من 20  جماعة إرهابية في سيناء ولم يتبق حتى الآن سوى 11 جماعة إرهابية حتى الآن وهي كالتالي.

 

«تنظيم داعش الإرهابي»

يقول اللواء محمد هاني زاهر إن تنظيم داعش الإرهابي في سيناء ولد من رحم جماعة أنصار بيت المقدس وذلك في 8 من يوليو 2014، حيث نظمت جماعة أنصار بيت المقدس عرضاً عسكريًا مسلحًا مكون من أكثر من 10 سيارات دفع رباعي في مدينة الشيخ زويد، وكانوا يرتدون ملابس سوداء رافعين الرايات السوداء، بحوزتهم أسلحة من بينها أسلحة ثقيلة، وطافوا شوارع وقرى جنوبي الشيخ زويد ورفح، وأعلنوا خلالها البيعة لـتنظيم الدولة الإسلامية وأميرها أبوبكر البغدادي، وإعلان سيناء إمارة إسلامية.

ومن أخطر العمليات الإرهابية التي قام بها تنظيم داعش الإرهابي استهداف نقطة تفتيش للجيش في كرم القواديس في 24 أكتوبر 2014، واستهداف نادي وفندق القوات المسلحة ومقر الكتيبة 101 في العريش، واستراحة للضباط قرب قسم شرطة العريش ليلا في 29 يناير 2015م، وهي العملية التي خلفت 32 شهيداً.

وفي 10 يونيو 2015، تبني التنظيم إطلاق صورايخ على مطار الجوزة الذي تستخدمه قوات حفظ السلام في سيناء، وفي يوليو 2015، شن التنظيم سلسلة هجمات منسقة واسعة النطاق على نقاط تفتيش للجيش المصري ومركز شرطة الشيخ زويد قٌتِل فيها 50 شرطيًا على الأقل، وفي 25 نوفمبر 2016، شن التنظيم هجومًا على نقطة أمنية شمالي سيناء أسفر عن استشهاد 12 مجندًا من الجيش، وفي يناير 2017، شنت داعش هجومًا على حاجز المطافي في حي المساعيد غربي مدينة العريش بشمال سيناء، مما أدي لمقتل 13 مجنداً من قوات الشرطة المصرية، وفي 7 يوليو 2017، تمكن التنظيم الإرهابي من تصفية 23 جندياً من الجيش المصري في هجمات متفرقة بسيارات مفخخة على الكتيبة 103 صاعقة.

وأكد اللواء محمد هاني زاهر أن تنظيم داعش الإرهابي في سيناء يضم ما بين 300 إلى 500 عنصراً إرهابياً في سيناء، وأنه يمتلك كافة أنواع الأسلحة بما فيها الأسلحة المضادة للطائرات والدبابات.

 

“تنظيم أنصار بيت المقدس”

أما الجماعة الثانية حسب تأكيدات اللواء محمد هاني زاهر فهي جماعة أنصار بيت المقدس التي تعتبر من أخطر الجماعات الإرهابية في سيناء سواء من حيث التنظيم أو عدد المجاهدين أو من حيث نوعية وخطورة الأسلحة التي تمتلكها، كما أنها الجماعة الأكثر دموية في سيناء، وقد تم تشكلها عقب الإطاحة بحكم الإخوان، ويتكون التنظيم من المجاهدين المصريين والأجانب، والذين كان يبلغ عددهم نحو 600 عنصراً  تكفيرياً، موزعين على ثلاثة خلايا كل خلية تضم 200 عنصراً تكفيرياً، الخلية الأولى ويطلق عليها «سرايا الوادى» والخلية الثانية يطلق عليها «سرايا شمال سيناء» والخلية الثالثة مازالت مجهولة المصدر حتى الآن، وقد تكون هي المسئولة والمتورطة في مجزرة مسجد الروضة الأخير.

ومن أخطر العناصر التكفيرية داخل التنظيم «توفيق فريج» الذي نجحت القوات المسلحة في تصفيته، وأبوهمام الأنصارى مسئول العلاقات الخارجية بالتنظيم والذي يعد حلقة الوصل الحقيقية بين التنظيم وقيادات «داعش» بسوريا والعراق وليبيا، كما أنه المسئول الأول عن تكوين فروع للتنظيم بالداخل والخارج، وتجنيد العناصر الجديدة لصالح التنظيم وإعدادهم والإشراف على تدريباتهم.

 

جماعتي التوحيد والقاعدة

ويستطرد اللواء محمد هاني زاهر قائلاً، تعتبر جماعة التوحيد والجهاد من أخطر الجماعات الإرهابية في سيناء وتعود أصولها إلى الشيخ شوقي عبد اللطيف مؤسس تنظيم الشوقيين بحلوان والفيوم، وتضم حالياً أقل من 300 جهادي يتمركزون في منطقة رفح وهي المسئول عن العملية الإرهابية الخطيرة التي قامت فيها باغتيال 16 ضابطاً وجنديا مصريا وإصابة 7 آخرين، أثناء تناول إفطارهم فى شهر رمضان والمعروفة إعلامياً بمذبحة رفح الأولى، كما قامت بالعديد من العمليات الإرهابية ضد عدد من المنشآت السياحية المصرية في سيناء.

وتعتبر جماعة التوحيد والجهاد هي الفرع الأول والحقيقي لتنظيم القاعدة حيث أطلقت على نفسها في بداية التأسيس “تنظيم القاعدة في الكنانة”، و”قاعدة الجهاد في أرض الكنانة”، ويعتقد أن هاتين الجماعتين جماعة واحدة، وقد أعلن عنهما في بداية عام 2006 بعد تفجيرات شرم الشيخ، من خلال أحد قيادات تنظيم القاعدة المقيم في إيران، وتؤكد المصادر الأمنية أن هذا التنظيم يتلقي تمويلا ودعما ماديا وعسكريا من إيران وقطر وتركيا.

 

تنظيم الرايات السوداء

ومن أخطر الجماعات الإرهابية في سيناء ايضاً “تنظيم الرايات السوداء” حسب تأكيدات اللواء محمد هاني زاهر، وهي الجماعة التي تتركز في منطقة الشيخ زويد وتضم أكثر من 200 عنصر إرهابي أغلبهم من الشباب ومن أخطر العمليات الإرهابية التي قامت بها تحطيم تمثال السادات، واستهدف “قسم ثان العريش” وقتل عددًا من ضباط الجيش والشرطة أواخر يوليو 2011، وتفجير ضريح الشيخ زويد 3 مرات، وقتل عدد من أفراد الشرطة فى شهر يونيو 2011.

 

“جماعات تحتضر”

وأكد اللواء زاهر أن هناك نحو 6 تنظيمات إرهابية في سيناء في المرحلة الأخيرة من التفكيك بعد الضربات الأمنية الناجحة ضد هذه الجماعات من أبرزها “تنظيم شورى المجاهدين”، “الوعد”، و”حزب التحرير”، وتنظيم “الطائفة المنصورة”، وتنظيم “جند الإسلام”، وتنظيم “التكفير والهجرة”، وحسب وصف اللواء محمد هاني زاهر فإن هذه التنظيمات كانت تمتلك أسلحة ثقيلة متطورة ومنها الـ “أر بي جيه” ومضادات الطائرات والدبابات ومدافع الجرانوف وتتركز هذه الجماعة في جبل الحلال وجبال المهدية.

عن بسمة ابراهيم

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: