[sg_popup id=1]
الرئيسية \ تحقيقات \ خبراء: التصالح مع «تجار الدم» خيانة لله والوطن

خبراء: التصالح مع «تجار الدم» خيانة لله والوطن

ما بين الفينة والأخرى يطل علينا أصحاب المصالح والمآرب السياسية بمصطلح «المصالحة الوطنية»، التي هي في حقيقتها وغايتها «التصالح مع الإخوان» وإعادة تمكين الجماعة من الدولة المصرية مرة أخرى.

 

ففي الأسبوع الماضي دعا عدد من النشطاء السياسيين الى عقد مصالحة مع  جماعة الإخوان الإرهابية وهى الدعوة التى قوبلت بالرفض من قبل المجتمع المصرى

 

وفي المقابل أجرت مؤسسة «إجابات» للبحوث والدراسات واستطلاعات الرأي العام، استطلاعاً عاماً للراي حول مدى موافقة الشارع المصري والرأي العام على قضية «التصالح مع الإخوان»، وبكل اسف كانت النتيجة صادمة للجماعة بكل المعاني حيث أكد الإستطلاع أن نحو 80% من المواطنيين يرفضون فكرة التالصح مع الإخوان.

 

وفي استطلاع رأي سابق للمركز المصري لدراسات الديمقراطية الحرة، كشفت نتائجه أن نحو 85% من المواطنيين يعتبرون جماعة الإخوان تنظيماً إرهابياً لا يجوز التصالح معه، بينما يرى 8% من المواطنيين المشاركين في الإستطلاع أنها جماعة دعوة دينية.

 

وأظهرت نتيجة الإستطلاع الكلية أن 88% من المصريين يرفضون فكرة المصالحة مع الإخوان وإعادة إدماجهم في الحياة العامة، بينما أيد نحو 6% فقط فكرة المصالحة وإعادة إدماجهم في المجتمع.

 

◄فؤاد علام: الدولة لا تتصالح مع الكيانات الإرهابية

وحول رأي الخبراء الأمنيين في هذه القضية يقول اللواء فؤاد علام وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، الدولة أكبر من أن تجلس مع جماعة إرهابية أي كان أسمها أو كيانها أو الدعم الذي تحظي به من الخارج، لأنها طبقاً للقانون جماعة إرهابية خارجة على القانون.

وأضاف فؤاد في تصريح خاص لـ«الدستور» إن التصالح مع جماعة الإخوان المسلمين لن يقضي على الإرهاب في مصر، لأن هناك جماعات إرهابية أشد خطراً من الإخوان، وإن كانت ولدت من رحم الإخوان، وبالتالي لابد من استعادة المنظومة القومية لمحاربة الإرهاب والتي تم تطبيقها خلال فترة التسعينات ونجحت نجاحاً ساحقاً في القضاء على الإرهاب، وتجفيف منابعه.

وأكد وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق أن منظومة مكافحة الإرهاب تعتمد على 6 محاور رئيسية ومتوازية وتشمل المحاور «السياسية والثقافية والاقتصادية والإعلامية والدينية والاجتماعية»، مشدداً على أن الحل الوحيد للقضاء على الإرهاب هو تطبيق هذه المنظومة وعلى كافة المحاور الستة.

 

◄العميد ياسر سلومه: احتواء الشباب أهم من التصالح مع شيوخ الجماعة

 

وفي نفس السياق قال العميد ياسر سلومة عضو مجلس النواب أن احتواء شباب الإخوان أهم وأولى من التصالح مع شيوخ الجماعة الذين ضيعوا شباب مصر.

وأضاف سلومة شيوخ جماعة الإخوان المسلمين لا أمل فيهم، لأنهم تربوا وشاخوا على أفكار ومعتقدات لا يقبلون الحيدة عنها بأي شكل من الأشكال، وبالتالي فإن الأمل في إنقاذ الشباب المغرر بهم، وإجراء مراجعات فكرية لهم لإحتوائهم وإعادتهم إلى حضن الوطن، والفكر الإسلامي الوسطي المستنير.

وأضاف عضو مجلس النواب أنه لا مصالحة مع أي شخص تورط في إراقة دماء المصريين، مشدداً لا مصالحة مع تجار الدم، لأن التصالح مع المتورطين في قتل المصريين خيانة لله والوطن، أما كل من لم يتورط في إراقة الدماء فإن المصالحة معهم جائزة، لأنها تصب في مصلحة الوطن.

عن بسمة ابراهيم

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: