[sg_popup id=1]
الرئيسية \ كتاب اليوم \ الدكتورة سلوي حمادة تكتب ل ” اليوم ” رسالة إلى اللاعب محمد صلاح

الدكتورة سلوي حمادة تكتب ل ” اليوم ” رسالة إلى اللاعب محمد صلاح

الأخ الكريم لا أكتمك سرا لو قلت أني لا أحب لعبة كرة القدم منذ الصغر فقد كان جدي يعشقها ويحبسنا أثناء الماتش ليشاهد بهدوء. كذلك أصيب قريب شاب وسيم وأنا صغيرة أثناء لعبه فتدهورت أحواله وتعذب طيلة حياته وذهبت وسامته.
لكن أنت محمد لست لاعبا فقط. أنت رمزا للأخلاق الكريمة. للعطاء المستمر. للعابد التقي. أنت رسالة من الله لكل البشر من يعاني. من يشتكي من ظروف الحياة وظروف البلد. من يشتكي من المحسوبية والواسطة.
هذه الرسالة هي: إتق الله يجعل لك مخرجا. كنت إنسانا بسيطا مجتهدا تعبد ربك وتراعيه في شئون حياتك فرفع لك ذكرك داخل البلاد وخارجها ووسع عليك في رزقك وحبب فيك خلقه حتى أعداء الدين. أصبحت حبيبا لهم ومثلا أعلى لشبابهم وأطفالهم ورمزا من رموزهم في مدة قصيرة. أتاك الله ملكا كبيرا. أطلقوا عليك الملك الفرعوني.
أنا محمد ارتجف عندما أفكر فيك. أرتجف عندما استشعر كرم الله ورضاه عن عبده وكيف كافأه. وأسأل نفسي ماذا فعلت يا محمد لتنال رضا ربك. وأطلب من الله رضاه وكرمه. حفظك الله محمد صلاح أولا من شر نفسك وثانيا من شر الحاسدين والحاقدين وثالثا من مصائب الدنيا وأوصيك ألا تغتر بالدنيا وأن تثبت على الصلاح يا صلاح
وفي الختام أستودعك الله مثالا للنجاح وأملا للشباب.
والنجاح أخوتي في أي مجال تحسن العمل فيه.

أ د سلوى حمادة
معهد بحوث الإلكترونيات

عن محمد أحمد طه

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: