[sg_popup id=1]
الرئيسية \ تحقيقات \ حلم الضبعة النووي يتحول إلى حقيقة.. والخبراء: الأحدث في الشرق الأوسط

حلم الضبعة النووي يتحول إلى حقيقة.. والخبراء: الأحدث في الشرق الأوسط

تحقيق: بسمة إبراهيم

يبدو أن الحلم النووي المصري قد بات حقيقة واقعية، حيث تواصل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية، تدشين المرحلة الأولى من مشروع الضبعة النووي.

جدير بالذكر، أن أرض الضبعة تستوعب 8 محطات نووية ستتم على 8 مراحل، لافتًا إلى أن المرحلة الأولى تستهدف إنشاء محطة تضم 4 مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء بقدرة 1200 ميجا وات، بإجمالى قدرات 4800 ميجا وات، والتى سيتم البدء فى إنشائها خلال الأشهر القليلة القادمة، ويتم تشغيل الوحدة الأولى فى 2022، والباقى تباعًا حتى عام 2026.

وحول اختيار موقع الضبعة للمشروع قال الدكتور رشاد القبيسى، مدير المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، ومدير مركز الأمان النووي بالوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق إن مشروع الضبعة النووي، يعتبر ضربة قاسمة لأعداء مصر، مشيراً إلى أنه نقطة فارقة في تاريخ مصر.

 وأضاف القبيسي في تصريحات خاصة لـ«جورنال مصر» أنه كان رئيساً للفريق المسئول عن اختيار موقع الضبعة لإقامة المفاعل النووي منذ أكثر من 24 سنه، وكان يحلم كل يوم بتنفيذ المشروع إلا أنه واجه تحديات سياسية واقتصادية وعالمية غير مسبوقة.

وأضاف القبيسي، إن البراعة والنجاح في المشروع يتمثل في قيام مصر بتنفيذ أكبر مشروع نووي من حيث انتهي الأخرون، حيث سيتم إقامة مفاعل نووي من فئة «الجيل الثالث» للمحطات النووية، مؤكداً أن تنفيذ المشروع سيكون له تأثيراته الإيجابية على الدخل القومي المصري من العديد من النواحي، ومنها أن تنفيذ برنامج إنشاء المحطات النووية وتشغيلها وصيانتها سيحتاج إلى الآلاف من الأيدي العاملة المدربة على جميع المستويات المهنية، مما يقلل من نسبة البطالة وينعكس إيجابيا على الدخل القومي للبلاد.

كما سيؤدي إلى إدخال صناعات جديدة عديدة للسوق المصري، كما سيرفع من جودة الصناعة المتاحة حاليا بما يتمشى مع معدلات الجودة المطلوبة للصناعات النووية، وهذا سيؤدي بالضرورة إلى طفرة كبيرة في إمكانيات الصناعات المحلية وقدرتها التنافسية في السوق المحلي والعالمي، مما يؤدي إلى تحسين الدخل القومي وتحسين فرص الاكتفاء الذاتي.

«الجيل النووي الثالث»

ومن جانبه قال الدكتور محمد سلطان خبير الطاقة والوقود النووي إن الجيل الثالث من المفاعلات النووية هو أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا النووية في العالم، مشيراً إلى أن الجيل الثالث يعني بناء مشروع نووى حديث فى زمن قياسى، أى أنه يقوم على تقليص الوقت وتكلفة البناء، كما يحتوى المفاعل من هذا الجيل على تصميم بسيط وموثوق به، ومقاومة لخطأ المشغل «العامل البشرى»، مشدداً على أن المفاعل المصري أعاد التوازن للشرق الأوسط.

واضاف سلطان، يعتبر المفاعل النووى من الجيل الثالث لديه استخدام عالٍ من القدرة المركبة وخدمة الحياة الخاصة بها تصل إلى 80 سنة، بالإضافة إلى الحماية من الحوادث؛ مثل مقاومة سقوط طائرة ثقيلة تزن 400 طن على المفاعل.

كما يمتلك المفاعل النووى أيضًا قدرة على عدم التأثير على البيئة المحيطة به، كما يقوم بحرق كمية كبيرة من الوقود، وإخراج كمية قليلة من النفايات المشعة، كما تتضمن هذه المفاعلات عدم التسرب الإشعاعى عن طريق الحواجز المتعددة، كما يوجد بها نظم السلامة السلبية والإيجابية، وامتلاك هيكل بسيط وسهل للإدارة وإزالة أخطاء الموظفين، وزيادة كفاءة استخدام الوقود وإخراج أقل كمية من النفايات، كما تحتوى هذه المفاعلات على نظام التحكم الآلى الحديث.

عن بسمة ابراهيم

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: