وتوجه زوكربيرج إلى أوروبا للدفاع عن الشركة بعد مزاعم إساءة استخدام بيانات مستخدمي “فيسبوك” من قبل كمبردج أناليتيكا، وهي شركة استشارات سياسية عملت في الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأجاب زوكربيرج على أسئلة عدد من المشرعين في بروكسل يوم أمس الثلاثاء، وسيجتمع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأربعاء، ولكنه يرفض إلى الآن الإجابة على أسئلة مشرعين بريطانيين، سواء كان ذلك شخصيا أو عن طريق دائرة تلفزيونية مغلقة.

وفي الشهر الماضي، مثل مايك شروفر، كبير المسؤولين الفنيين في “فيسبوك” أمام لجنة الوسائط الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة التي يرأسها كولينز والتي تحقق في الأخبار الزائفة.

لكن المشرعين قالوا إن إفادته والردود المكتوبة اللاحقة من الشركة على أسئلة المتابعة لم تكن كافية.

وكشف موقع فيسبوك فى وقت سابق أن 87 مليون مستخدم تضرروا من فضيحة اختراق البيانات التي حصلت عليها شركة “كامبردج أناليتيكا” للاستشارات، ويزيد هذا الرقم بكثير عما تم إعلانه سابقاً.

وبحسب الإحصاءات فإن 97 % من المستخدمين المتضررين من هذه الفضيحة من الولايات المتحدة الأمريكية، بينما يوجد 16 مليون مستخدم فقط من دول أخرى.
كما اعترف مارك زوكربيرج المؤسس والرئيس التنفيذى للشركة خلال جلسة استجواب الكونجرس، أن بياناته كانت من ضمن البيانات التى سربت بفضيحة كامبردج أناليتيكا.