[sg_popup id=1]
الرئيسية \ محافظات \ البحيرة \ هل توجد اليات وقرارات وقوانين ملزمة لحماية المستهلك . المواطن رقم واحد في صلاح المنظومة . هل لجهاز حماية المستهلك تاثير على الشارع المصري والمواطن . دور المواطن ووعيه والفهم الصحيح للواقع هو الحل على كل من المواطن والمسئول الا يكونوا في جزر منعزلة

هل توجد اليات وقرارات وقوانين ملزمة لحماية المستهلك . المواطن رقم واحد في صلاح المنظومة . هل لجهاز حماية المستهلك تاثير على الشارع المصري والمواطن . دور المواطن ووعيه والفهم الصحيح للواقع هو الحل على كل من المواطن والمسئول الا يكونوا في جزر منعزلة

تحقيق : وفاء أبو السعود                                                                                                                        

حماية المستهلك تعبير شائع منذ عدة سنوات في مصر حيث تم انشاء جهاز لحماية المستهلك بموجب القانون رقم 67 لسنة 2006 الصادر في 19/5/2006 وهو تابع لوزارة التجارة والصناعة الفرع الرئيسي بالقاهره وهناك فروع في بعض المحافظات وهي المنيا والشرقيه والاسكندرية وهنا يتبادر الى الاذهان الاسئلة التالية هل بالفعل تم حماية المستهلك هل توجد اليات وقرارات وقوانين ملزمة لتنفيذ حماية المستهلك ما تاثير وجود الجهاز على الشارع المصري والمواطن وبنظرة بسيطة وبعد التحقيق تبين ان الجهاز فعليا غير موجود على ارض الواقع في غالبية محافظات مصر … ولما كانت مديريات التموين بها قسم لحماية المستهلك فقد توجهنا الى وكيل وزارة التموين في البحيرة قبل ترقيته للتعرف عن قرب على كيفية الرقابة وكيف يتم حماية المستهلك وكان اللقاء التالي السيد / صبري عبد المقصود .وكيل وزارة التموين في البحيره وسابقا مدير عام التجارة الداخليه بالقاهره نود التعرف على مفهوم حماية المستهلك ؟ حماية المستهلك تعني الرقابه على السلع اي كانت غذائية او استهلاكية لضمان ان تصل السلعة للمواطن بأعلى جودة ومواصفات واسعار مناسبه وهذا دور الجهاز الرقابي للدولة . كيف تتم الرقابة من قبلكم ؟ هناك ثلاثة اقسام تابعة لوزاة التموين وهي ** رقابه تموينيه..تشمل المخابز والاسواق وتهتم بالرقابه على الوزن والجودة والمواصفات والاسعار ** ورقابة تجارية…تعمل على كل السلع الموجودة منها البترولية والغاز والبنزين والاسمدة وخلافه **وحماية المستهلك وتبحث عن السلع ومدي توافرها ودراسة الاسواق وكل هذه الاقسام تعمل تحت مظلة واحدة وهدف واحد وهو خدمة المواطن .. وهل تواجههكم عوائق للقيام بمهامكم ؟ اهم هذه العوائق انك تبحث في المجهول وتظبط متلاعب يبذل كل جهده ليخفي اثار ذلك التلاعب فمثلا هناك بعض المخابز التي تقوم بصرف بطاقات يوميه وهميه وهو ما يكلف الدولة عبء اكثر على اعبائها ويمنع وصول الدعم الى مستحقيه ويزيد في اعباء فئه بعينها المفروض ان توجه لها الدولة كافة امكانياتها وماهي حلولكم ؟ اردنا ان نصل للحقيقة كاملة فقمنا بايجاد حل خارج الروتين وخارج الصندوق بعمل لجنة لدراسة وتقييم المخابز على مستوى المحافظة تقوم بمتابعة العمل بالمخبز من بداية اليوم وحتى نهايته للتأكد من ان الحصة المخصصة تساوي المصروف يوميا ..وكانت النتيجة مذهلة حيث وجدنا احد المخابز مخصص له 139 شكارة دقيق والصرف الفعلي و المستخدم فقط 39 والمتبقي يتم التلاعب به وهو مايضيع حق المواطنين وياخذ صاحب المخبز 100 شيكارة يوميه وياخذ كذلك الدعم المخصص من الدولة اي انه يقوم بسرقة 5 طن دقيق يومي . اذن الروتين والبيروقراطية عائق حقيقي ؟ ..ان سار العمل بالروتين …سيزيد الوضع تفاقما فمثلا نمى الى علمي بان نسبة استهلاك الخبر في محافظة البحيرة تقل بنسبه كبيرة في شهر رمضان عن باقي الاشهر وحاولت استغلال هذه المعلومة وقمت بتخفيض المخصص بنسبة 20 % ….ونزلنا الى الشوارع للتعرف على تبيعات القرار وسلبياته وايجابياته وكانت النتيجة مذهلة بان المخصص بالفعل كان زائد وهو ما ساهم في توفير 9 طن دقيق يوميا وماهو ما يساوي 11 طن قمح . لاتزال حيل الفاسدين لتحقيق اعلى ارباح على حساب المواطن …ماهي اهم المواقف في ذلك؟ اثناء دورياتنا وجدنا ان هناك عدد من الابقار الميته ويقوم بعض الاشخاص بمحاولة سلخها وختمها تمهيدا لبيعها .. ولك ان تتخيل ان سلخت وبيعت على انها صالحة كلم شخص كان سيشتريها وياكل منها وكم شخص سيصيب منها وكم سيتكلف هذا الشخص للعلاج من اثارها. وكيف يتم الاستدلال على تلك ؟ من اهم معوقاتنا اننا دائما نبحث عن المجهول …فلو كان الهدف ان ناتي بعدد من المحاضر يوميا لكان سهل وانما الفكر اعم واشمل خاصة انه وطبقا لحديث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي باننا لا نملك رفاهية الوقت اذن تعملون تحت مخاطر ؟ بلا ادني شك فان يقوم ثلاثة مراقبين للبحث والرقابه في الساعه الواحدة ليلا في مصنع طوب ويقومون باستخراج انابيب الغاز من قش الرز يحتوى بالفعل على مخاطر ولكن السؤال هل نود ان نقوم بخدمة البلد على حق ام انه كلام وشعارات وكيف يتم اصلاح المنظومة ؟ هناك بعض الدول الاوربيه لايوجد بها وزارة تموين هناك فقط جهاز حماية المستهلك ..فلو قام احد المواطنين بشراء سلعه وكانت معيوبه او تالفه يذهب المواطن الى جهاز حماية المستهلك والذي يقوم بدورة بنشر اسم المكان وهو مايجعل الاخرين يعزفوا عن الشراء منه مما يجعلة يتراجع عن اي غش. هل تري اي فروق في الرقابه الحاليه عن الفترة السابقه ؟ في السابق كان التحكم في الاسواق اسهل من الحالي لوجود مايسمي بالتسعيرة الجبريه اما حاليا السعر حر ..الا ان وزير التموين قام بعمل اجراءات رادعة قد تمتد الى الاغلاق الحزئي او الكلي فضلا عن الغرامات الى اي حد وصلت الممارسات الاحتكارية ؟ الممارسات الاحتكايه موجودة بشكل كبير وقد وصل الامر بالمحتكر اثناء موسم الرز بان قام بتخزين شكاير الارز في مخزن وخلع الباب المخزن وقام ببناء جدار ليكون المخزن مغلق من الجهات الاربع وكيف تمكنتم من الوصول له ؟ هنا ياتي دور المواطن ووعيه والفهم الصحيح للواقع ولوضع البلد فهذا السارق لكي يحقق مكاسب ماديه يجعل الدولة تقوم باستيراد السلعة بالدولار والحقيقة بان من يقوم بالدفع هو المواطن المصري فبدلا ان تخصص حصيلة الضرائب للتنمية سواء ببناء مدرسة او مستشفي يتم استيراد السلعه التي قام باحتكارها هذا الشخص على المواطن ان يعلم بانه يقوم بخدمة نفسه قبل خدمة بلده في حال الارشاد عن هؤلاء الفاسدين . وبما تنصح المستهلك؟ على المستهلك ان لا يتهاون في التعامل مع اي محتكر او اي شخص يسير عكس القانون لضمان حقه وحق الدولة واطلب من كل مواطن ضرورة الحصول على فاتوة المبيعات لضمان حقه في حال الرغبه بالاسترجاع او الاستبدال وكذلك لضمان حق الدولة في الضرائب واقول للمواطن .. ايها المواطن انت الدولة وعلى كل منا دور لابد من القيام به والنصيحة الثانيه الوقوف ضد الجشع والاحتكار بالتخلي عن السلعه حتى يتم اجبارهم لاتباع سياسة سعريه عادلة دون استغلال والاجراءات الفعليه المتبعة من قبلكم كوزارة التموين للوقوف بوجه الاسعار ؟ بالفعل لابد من وجود منظومة ورؤية لتخفيض الاسعار انعكست من خلال قيام وزارة التموين بزيادة السلع على بطاقات التموين بدلا من الزيت والسكر فقط وذلك لكي يتوفر للمواطن احتياجاته الفعلية ويكون له حرية الاختيار وبذلك تم اجبار البعض بعرض السلع باسعار لاتزيد عن سعر السلعه نفسها في بطاقة التموين صلاح المنظومة من اين يبدأ؟ المواطن رقم واحد في صلاح المنظومة وعلى المواطن مراقبة الجميع بما فيهم نحن صلاح المنظومة في منتهي البساطة ان يعمل كل منا مواطن ومسئول دورة كاملا ويعرف كل منهما حقوقه وواجباته هذا من جهه ومن جهه اخري الا يصبح كل من المواطن والمسئول في جزر منعزلة حيث لايوجد شخص لديه معلومات كاملة 100% لذلك لابد من التكامل التواصل هو البدايه الحقيقية ..ولو نظر كل شخص لنفسه لهلك الجميع ولابد من احتواء المواطن فهذا ابسط حقوقه . وكيف يتم التواصل معكم من قبل المواطن العادي ؟ مكاتب الوزارة مفتوحة للجميع ومن تعذر عليه الحضور فليقوم بالابلاغ وهذه ارقام الهواتف التي يتم التواصل من خلالها 3216573 ..3318337 وماهي تلك البصمة التي ستتركها ؟ البصمة الحقيقية ان تخرج خارج الروتين وتتعامل بضمير وتعمل بمايرضي الله ليس شعارات وانما واقع فعلي ..فنحن مأمورين باتقان العمل والاتقان لايعني ان تبذل جهد 100% وانما بجهد 150 % واما المحور الثالث فكان الجمعيات الاهلية لحماية المستهلك التابعة لوزارة التضامن قمنا بزيارة المتاح منها والبحث والتحري تبين ان العديد من تلك الجمعيات غير متواجدة على ارض الواقع فهي جمعيات وهميه ليس لها كيان اصلا ومنها من قام بالانتقال من عنوان الى اخر دون اي اشارة للعنوان الجديد او حتى ارقام الهواتف .الا ان الجمعيات المتواجدة منها كل مهامها تلقي الشكوي والعمل على حلها وديا ان كان هذا مستطاع.. وفي حالة عدم الاستطاعة يتم تحويلها الى الجهاز الرئيسي في القاهره واهم ما يميز تلك الجمعيات …ان وجدت …انها ليس ليها قوانين ولا ضبطية قضائيه . وكان هذا اللقاء مع السيدة دعاء قنديل امين صندوق جمعية حماية المستهلك . مادور الجمعيه في حماية المستهلك ؟ دور الجمعيه يقتصر على تلقي الشكوى من المستهلك ومتابعة حلها مع جهة الاختصاص سواء كانت مع البائعين او اصحاب الشركات او المصانع وذلك يتم دون ادني حق في الضبطية القضائيه . فقط يتم التعامل مع الشكوي ومحاولة حلها وديا اما بالاصلاح او الاستبدال او الاسترجاع واذا تعذر ذلك من قبلنا يتم رفع الشكوي الى جهاز حمايه المستهلك بالقاهره اذن دور الجمعيه ليس رقابي ؟ بالفعل ليس لنا دور رقابي وانما الدور المناط بنا هو تلقي الشكوي والسعي لحلها فقط هل من خلال ممارستكم للعمل تجد المواطن على علم كافي بحقوقه في هذه الناحيه ؟ نقوم كذلك بمحاولة لنشر الفكر التوعوي وذلك من خلال توزيع بروشورات و نشرات التوعيه دوريه وكذلك عمل ندوات ومعارض تسوقيه في رمضان وبعض المواسم الاخري يتم عمل المعارض بهدف عرض السلع باسعار تنافسيه في رمضان والاعياد حيث يتم توفير مكان العرض بلا مقابل ليصب ذلك في تخفيض اسعار السلع عن مثيلاتها خارج المعرض. التوصية ** المطلوب ان يكون هناك قوانين وقرارات تجرم المخالفات وتكون رادعة ومغلظة بداية من مصادرة السلع المخالفه والاعلان عن اسم وعنوان من يقوم ببيعها ليكون عبره لغيرة وتمتد الى الحبس والغرامة * فتح فروع للجهاز في كل المحافظات حيث ان لكل محافظة طبيعة خاصه في الانتاج والاستهلاك والتوزيع تمكن المواطن بالسعي للحصول على حقوقه الضائعة والمنهوبة * لابد من مد مظلة هذا الجهاز وتدعيمة لضبط منظومة حماية المستهلك وذلك باصدار القوانين اللازمةو تغليظ العقوبات من ناحية وتدريب العاملين بهذا الجهاز ومنحهم الضبطيه القضائية من ناحية اخرى * ان تمتد صلاحيات الجهاز الى كل اوجة النشاط في كل المجالات بشكل مفتوح الى كل ما يتعامل معه المواطن في حياته اليوميه وان يمنح الجهاز صلاحيات واسعه لمراقبة السلع منذ انتاجها من خلال متخصصين وحتى توزيعها ووصولها الى المستهلك واخيرا .. خلق ثقافه وعي عام لدى المواطنين عن طريق وسائل الاعلام لتعريف المواطنين بحقوقهم وشرح القوانين الخاصه بحماية المستهلك وحثهم على التمسك بحقوقهم

 

عن إسراء السخاوى

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: