[sg_popup id=1]
الرئيسية \ محافظات \ البحيرة \ للنجاح طريق واحد وللفشل طرق متعددة

للنجاح طريق واحد وللفشل طرق متعددة

كتبت : وفاء أبو السعود                                                                                                                        

النجاح منظومة لابد ان تكون متكاملة الاركان تعتمد في طريقها علي رغبه حقيقية صادقه لتحقيق النجاح وارادة وتصميم وعزم علي انجاز الهدف المنشود

اي حلم يبدا بفكرة تخرج الي النور اذا ما توافرت لدي صاحبها الارادة الكافيه والعزم الحقيقي علي تحويل واستخراج الحلم من داخل الانسان وخروجه الي حيز الوجود طالما توفر لذلك تخطيط لمراحل هذا الحلم وتفصيل لكافه اركانه وجوانبه ، تخطيط حقيقي بعيد عن اي عشوائيه او ارتاجاليه لاي شىء مهما صغر حجمه او قيمته
ثم تاتي مرحله اتخاذ الخطوات التي تم تحديدها وتخطيطها لحيز التنفيذ شريطة ان يتم كل خطوة بالقدر الكافي من الاتقان والتفاني في العمل .

ثم تاتي بعد ذلك وقبله الارادة الالهيه لتنير لك الطريق وتستكمل ما وقع منك بدون قصد او تقصير لتعينك علي تحقيق ماتصبو اليه محققه في ذلك معني الاية الكريمه اني لا اضيع اجر من احسن عملا ،

فقط الارادة وهي الرغبه في تحقيق الحلم ، ثم العزم علي تحقيق تلك الرغبه ، يليها التخطيط الجاد وتوقع كافه السلبيات التي من الممكن ان تواجهك مع وضع حلول لها وكذلك بدائل لتلك الحلول في حال ان فشل اي حل .
ثم تاتي مرحلة التنفيذ والاتقان وبذل كافه الجهود الممكنه واللا ممكنه
تليها مرحلة الرقابه علي التنفيذ ومتابعه تنفيذ ماتم التخطيط له لضمان ان تسير كل خطوة بنسبه نجاح مرتفعه
ثم مرحلة التقييم لتحديد السلبيات وتلافيها .

النجاح ليس صعب ولن يكون مستحيل مهما بلغ هذا الحلم وحتي لو كان اكبر من قدرات صاحبه وللنجاح لذه وفرحه لا تضاهيها فرحة فان استطاع الانسان من تحقيق حلم ولو صغير فسيكون ذلك بمثابه دافع لفتح كافه الابواب المغلقه لتحقيق الذات والثقه بالنفس ،

ان استطعت من تحقيق حلم ولو بسيط ستتغير بالتبعية نظرتك لهذه الحياه ولذلك العالم الذي تعيش فيه لتري امكانيه تطويع كل شىء لك ولرغباتك .

قد لا يتحقق النجاح في بدايه الامر ولكن مع الاصرار والرغبه الصادقه لتحدي الصعاب سيصبح الامر سهلا شيئا فشيء فان كثرة طرق الابواب لابد ان تكون نهايتها ان يفتح ذلك الباب

النجاح يشبهه في حاله كتلك السلسله التي لابد ان تتعانق كل حلقه فيها بالحلقه الاخري و كل خطوة تعتمد علي سابقتها ولكي تحقق النجاح في مجمله لابد من تحقيق نجاح تلك الخطوات .

عن المنتخب المصري في كأس العالم اتحدث وعن النتائج المتحققه حتي الان بخسارة المنتخب في اول مباره امام الاروجوي والمواجه الثانيه امام روسيا ، الجدير بالذكر بان المنتخب المصري احتل المركز الـ45 فى التصنيف الشهرى الصادر من الاتحاد الدولى لكرة القدم “فيفا”، وفي تصنيف سابق المركز الـ46 .

الغريب في الامر ان الفشل اصبح مبرر وكانه اصبح من طبائع الامور دون ان يهتز جفن لمسئول لماذا نكون دائما في ذيل القائمه ولماذا دائما نرضي بالقليل … فقد ادينا اداء مشرف
هل تم صرف كل هذه الملايين لضمان الاداء المشرف
راتب مدرب المنتخب واللاعبين وكل من شارك في هذه المنظومه والمباريات الوديه وغيرها الكثير والكثير من المصروفات فاني لست علي علم دقيق بكرة القدم .

ولكن هل خرج علينا من يتساءل باي حق صرفت تلك الاموال دون اي نتيجه تذكر ، اما انها كانت تصرف هباء بلا اي هدف .
هل هناك مساءله علي هذا الفشل ، ام ان الفشل اصبح عاده ، اليست هذه اموال الدوله واموال الشعب ، الم يعتبر هذا اهدار في المال العام .
ذهاب فنانين ومشجعين واعضاء مجلس النواب علي نفقه فقراء مصر اليس هذا عبث خاصه في ذلك الوقت العصيب الذي تمر به مصر .

الم يكن لتلك الاموال ان تصرف علي القري الاكثر فقرا لدخول مياة نظيفه للشرب ، للصرف الصحي، لعمل مشاريع لايجاد فرص عمل للشباب الذي يتملك منه اليأس يوما بعد يوم
كنا نتمني صرفت تلك الاموال علي نتيجه ولا اعني بالطبع حصول مصر علي كأس العالم …….. وان كان هذا حق مشروع …..
ولكن علي الاقل ان نصل لمرحله متقدمه مشرفه علي الاقل امام انفسنا وليس امام العالم .

والا ….. فرغبه الانسان في البقاء علي قيد الحياه ..اولي بهذه الاموال .

عن إسراء السخاوى

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: