[sg_popup id=1]
الرئيسية \ محافظات \ الأسكندرية \ طبيعة العلاقات وأزدواجية الأشخاص

طبيعة العلاقات وأزدواجية الأشخاص

رؤية : اسراء السخاوى                                                                                                                                                        تعتبر الرتبة أو المكانة الإجتماعية بمثابة الشرف أو السمعة المتصلة بمكانة الشخص وقد تتحدد مكانة الأشخاص ويتحصلوا ايضا على مكانتهم الإجتماعية عن طريق إنجازاتهم الشخصية وهو الأمر الذى يعرف بالحالة المكتسبة كبديل يمكن لأحدهم أخذ مكانة فى النظام الإجتماعى بواسطة منصبة الموروث الذى يطلق عليه المنصب المنسوب والمناصب المنسوبة الموجودة فى كل المجتمعات المصنفة وفق الجنس .العمر . القبائل العرقية . اصول ماضى العائلات وكل مجتمع بطبيعتة ينقسم حسب تقسيم الطبقات الإجتماعية وطريقة ترتيب الأشخاص فى أماكنهم الإجتماعية المرتبطة بقدرة الأفراد على العيش بوضع أفكار أو مبادىء وتعتبر مهمة كأهميتها للمجتمع أو بعض المجموعات الإجتماعية كما أن كل مجتمع بطبيعتة ينقسم الى ثلاث طبقات ” الطبقة الغنية _المتوسطة _الفقيرة ” ولكن مع الظروف الإقتصادية الراهنة وظروف المعيشة الصعبة وغلاء الأسعار تغيرت بعد الأدوار داخل المجتمع وتبادلت الأدوار من حيث أن الطبقة الغنية أصبحت متوسطة والطبقة المتوسطة أصبحت فقيرة وذلك أدى الى أختفاء طبقة من تلك الطبقات وأصبح المجتمع ينشق الى طبقتين فقط الأ وهم الطبقة الغنية نوعا ما وليست الفاحشة والطبقة الفقيرة وسط أندثار الطبقة والفئة المتوسطة وأصبح الفقر يسود بشكل كبير وبصورة مخيفة ومقلقه للأوضاع الراهنة لأن الفقر أصبح سبب لظهور ” البلطجة ” للحصول على الأموال بأى شكل من الأشكال وأنقلب الهرم الإجتماعى رأسا على عقب وبطبيعة الحال ليست فقط الأوضاع الإقتصادية التى تغيرت بل المكانة الإجتماعية أيضا فمن كان لديهم سلطة انسحب من تحتهم ذلك البساط وتغيرت مكانتهم أيضا ومن هنا تغيرت نظرة الأشخاص لهم وظهر الجانب السيىء لهم وشخصيتهم الأزدواجية وظهور وجوة الأشخاص الحقيقية الذين كانوا على صلة قوية بتلك الطبقة من أجل الحصول على الأموال أو السلطة والنفوذ وأصبح الفقر مثل المرض يبتعد عنه الجميع حتى لا يصابوا بالعدوى بل يرفضون مد يد المساعدة لهم وعلينا الأعتراف أننا نعيش بمجتمع طبقى من الدرجة الأولى وأن من يسوء ذلك المجتمع هما الأشخاص وليست هيئة القانون ومن سوء الحظ والعار أن يكون ذلك المجتمع هو مجتمع عربى لإن من المعروف أن العرب يقومون بتنفيذ العادات والتقاليد المتوارثة والألتزام بالشرائع السماوية وهو أن يعطف الغنى على الفقير حتى يتم إصلاح تلك المنظومة بشكل سليم هذا لم يحدث اطلاقا !!لإن الأشخاص أصبحوا يأكلون بعضهم البعض من أجل المعيشة كل شخص يبحث عن مصلحتة الشخصية دون أدنى تفكير فى الأخرين وأصبح المجتمع يسير على وتيرة واحدة الا وهى “مصلحتى أولا ” وإن كانت تلك المصلحة ستدمر شخصا أخر لم يعد “للضمير ” قيمة فى قلوبهم بل هى كلمة نرددها عندما نقع فى مأزق نقوم بذكر كلمة ” الضمير ” للهروب من المسئولية ومن الألتزام يقومون بإلقاء القمامة بالشوراع ثم يطالبون الحكومة بحل تلك الأزمة ! ازدواجية بكل ما تحملة الكلمة من معنى لكن الى متى سيظل مجتمعنا هكذا ؟ الى متى سنظل نتهم كيان الدولة والقانون بالتقصير والتقصير من أنفسنا ؟ الى متى ؟ لقد تغيرت الكثير من النفوس واصبحت مشحونة بالطاقة السلبية والنفاق الإجتماعى وأصبحت المشاعر والرحمة هى مصطلحات رائعة لكن فى الروايات فقط ! ولكن هناك سؤال لماذا تتمنى تحقيق معجزة فى رواية ؟ لماذا لا تكون انت البطل الحقيقى للواقع ؟ وليس الرواية ؟ لماذا تحصر نفسك وأفكارك فى الخيال وليس الواقع لا تنتظر البطل الذى سيأتى من الخيال لحل مشاكلك الواقعية بل ويصلح النفوس أيضا لم ولن يكون التواكل على الغير هو الحل أنك تستطيع وجميعنا أيضا أن نكون أبطالا من الممكن أن تكون بطل بطل إذا كانت لديك الإرادة القوية لذلك أبدأ بنفسك وأصلح نفسك أولا . لاتردد كلام أخرين الكلمة التى تخرج منك فهى كنز بل حلم يتم تحقيقة فى الواقع إذا أردت ذلك وهناك أساسيات قوية لإصلاح نفسك قبل الأخرين إذا أتبعت تلك الخطوات : 1_التقرب من الله عزوجل هو أولى خطوات النجاح وستضعك على الطريق الصحيح . 2_الوعى والثقافة والقراءة التى تنمى العقل وتنظف الروح من الطاقات السلبية .3_عدم السماح لأى شخص أن يهدم أفكارك بأساليب مشوشة أو شحنك بأفكار هدامة تهز كيانك وتهدم الدولة أنت صاحب القرار أصلح نفسك وبيئتك أولا فالنجاح لا يبدأ مرة واحدة بل تدريجيا إذا جعلت المصلحة العامة قبل المصلحة الشخصية ستنجح الدولة وستنجح أنت كفرد وكمواطن يعيش بها يكون يده بيد أخية لإصلاح المجتمع ومحاربة كل من يحاول هدم كيان الدولة فالوطن أهم شيىء ومن لا يعيش بلا وطن يكون بلا حياة .

عن إسراء السخاوى

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: