[sg_popup id=1]
الرئيسية \ مقالات \ أطفال المختون فى مهب الريح

أطفال المختون فى مهب الريح

بقلم / محمد عبدالدايم

هل سمعتم عن قرية أسمها نزلة المختون ؟ سؤال موجه للمسئولين عن حال الشعب المصرى المغلوب على أمره ، أعتقد أن أحد منكم لم يسمع عنها كونها بعيدة عن الأنظار وغير موجودة على خريطة العمران والتنمية وأيضا اهتماماتكم .
الحكاية أن تلك القرية التابعة للوحدة المحلية لقرية مسارة مركز ديروط بصعيد مصر يسكنها حوالى 4الف نسمة يعيش أغلبهم على الزراعة وتعد من أفقر قرى الصعيد فلا وحدة صحية ولا مكتب بريد ولاجمعيات أهلية او زراعية ولا مركز شباب قرية من الآخر لأى شئ فيها سوى مدرسة يتيمة يدرس بها طلاب الابتدائي والاعدادى وأطفال الحضانة ، هذه المدرسة قررت الحكومة صيانتها وتجديدها وهذا جميل جدا ، لكن الغير جميل أن الجهة التى تباشر اعمال الصيانة لم تضع فى اعتبارها بداية العام الدراسي وأن القرية لا يوجد بها سوي هذه المدرسة حتى بدأت الدارسة ووجد الأهالى أطفالهم فى الشارع لعدم جاهزية المدرسة للتشغيل وهو مادفعهم للجوء للإدارة التعليمة بديروط والتى لم تجد أية حلول سوي تحويل الطلاب والأطفال للدراسة فى قرية مسارة التى تبعد عن القرية بحوالي 4 كيلو وهو الأمر الصعب حيث لا يوجد مواصلات تربط بين القريتين فضلا عن المشاكل الأمنية وظروف أهالى القرية الصعبة .
أهالى القرية رفضوا أن يذهب أطفالهم للدراسة فى القرية المجاورة وفى انتظار رحمة المسئولين عن التعليم فى اسيوط حتى يتم تجهيز المدرسة خلال عشرون يوما وهو موعد ومهلة مناسبة لحل المشكلة.

عن دعاء همام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: