[sg_popup id=1]
الرئيسية \ رياضة \ الدورة العربية للاتحادات النوعية نموذجا لدور الرياضة في التنمية

الدورة العربية للاتحادات النوعية نموذجا لدور الرياضة في التنمية

كتب / عبدالله تمام 
عكست الدورة الرياضية العربية للاتحادات النوعية الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في خدمة الأوطان عندما اختار الاتحاد المصري للثقافة الرياضية برئاسة الإعلامي اشرف محمود محافظة الوادي الجديد لتكون مقرا لتنظيم الدورة الرياضية العربية الثانية للاتحادات النوعية ، حيث يسعى الاتحاد من خلال تنظيم أفكاره في محافظات خارج العاصمة إلى التأكيد على أن للرياضة دور كبير في التنمية المستدامة والتي يحتاجها الوطن هذه الأيام حتى يتمكن من تغيير الواقع ومواكبة التطور العالمي ويتحدى الظروف الطبيعية والعقبات المادية ويقفز نحو آفاق جديدة تنعكس على مواطنيه وتلقي بتاريخه
وعلى مدى ثلاثة أيام عاشت الوادي الجديد حدثا غير مسبوق في تاريخها صنعته وشاركت فيه الاتحادات النوعية المصري والعربية المعنية بالشركات والجامعات والمدارس والرياضة للجميع والعاملين بالحكومة والملاحة الرياضية والالعاب الإليكترونية إلى جانب اللجنة البارالمبية المصرية ومنظمة مكافحة المنشطات النادو ، ولم تكن الدورة التي رعاها الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ووزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب أشرف صبحي والأمير طلال بن بدر آل سعود رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية ومحافظ الوادي الجديد اللواء محمد الزملوط
لم تكن مجرد بطولة تتنافس فيها فرق رياضية تبحث عن الفوز والميداليات ، وإنما كانت منظومة عمل تبارت فيها الاتحادات النوعية من أجل تغيير الواقع فكرا وظروفا من خلال الرياضة ومد يد التثقيف والمعرفة لابناء الوادي الجديد فكان حفل الافتتاح دعوة للعمل والاجتهاد من أجل الوطن من خلال العرضين الرياضيين اللذين قدمها طالبات وطلبة كلية التربية الرياضية ، بعد مراسم تحاكي حفلات افتتاح الدورات الأولمبية من حيث الفقرات رعاها الدكتور عمرو الحداد مساعد وزير الشباب والرياضة واللواء أشرف مصطفى سكرتير عام محافظة الوادي الجديد اللذان ثانيا على الفكرة والتنفيذ وكذلك مشاركة بعثات عربية تنتمي لثماني دول هي الإمارات وسلطنة عمان والمغرب وتونس والبحرين ولبنان وفلسطين والكويت إلى جانب مصر ، ومع الالعاب الرياضية والمهرجانات الترويحية التي تحض على ممارسة الرياضة لكل الأعمار من أجل الصحة ومن أجل نشر القيم النبيلة والروح الرياضية السمحة لتصبح الرياضة فلسفة حياة وقاطرة للتنمية والتسامح والعمل الجماعي وتقبل الآخر في المجتمع ، حرص المنظمون على تنفيذ دورات تدريبية في إعداد القيادة الشابة والمنشطات وتحكيم كرة القدم والتصوير الرياضي شارك فيها عدد كبير من الشباب والشابات
واشادةا بمضمونها كونها وفرت لهم الوقت والجهد ومنحت الفرصة لأكبر عدد من الراغبين في تطوير القدرات على التعلم واكتساب المهارات التي تمكنهم من اقتحام سوق العمل من خلال هذا المجالات
وكانت الدورة فرصة لأبناء الوادي الجديد لتقديم صورة مضيئة عن بلدهم العريق صاحب الحضارة والتاريخ والمكانة الجغرافية حيث يمثل 44 بالمئة من مساحة مصر وزاخر بخير الطبيعة من ثروات معدنية لم تكتشف بعد وآثار وصحاري وآبار وعيون كبريتية إلى جانب ثروة نخيل تبلغ مليوني نخلة مثمرة ارتبطت بها صناعة التمور التي تمثل اقتصاد المحافظة فضلا عن الزراعة واستصلاح الأراضي في الفرفرة وشرق العوينات لإكمال حلم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، الذ بدأ في العام 1961 عندما أعلن عن محافظة الوادي الجديد ، وكانت الفنون حاضرة من خلال فرق الداخلة والخارجة للفنون الشعبية فتعرف الحضور على ثقافة وفن مجتمع الوادي ولي عكست فنونه طباع سكانه الهادئة الوقورة ، كما ساهم برنامج الملعب الكبير في اكتشاف المواهب لتكتمل منظومة بناء الإنسان بدنيا وذهنيا ووجدانيا من خلال ممارسة الرياضة والثقافة والإبداع

عن محمد أحمد طه

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: