[sg_popup id=1]
الرئيسية \ عاجل \ الغاز الطبيعي رافد استراتيجي لتنويع الاقتصاد العُماني

الغاز الطبيعي رافد استراتيجي لتنويع الاقتصاد العُماني

مسقط :  عبد الله تمام

في الوقت الذي تقوم فيه الحكومة العُمانية، بتنفيذ البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي “تنفيذ” من أجل الحد من الاعتماد على النفط كمصدر أساسي للعائدات الحكومية من ناحية، ولرفد الاقتصاد العُماني وزيادة مجالات التنويع الاقتصادي وتعظيم مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي وفي العائدات الحكومية من ناحية ثانية.

وهذا يعني زيادة الاستثمارات في مجالات استكشاف النفط والغاز، باعتبار أن قطاع النفط والغاز يظل من أهم قطاعات الاقتصاد الوطني، وسيظل كذلك لسنوات عديدة قادمة، لأن هناك مخزونا من النفط والغاز من المهم استخراجه والاستفادة منه لصالح هذا الجيل والأجيال القادمة.

ومنذ افتتاح السلطان قابوس أول محطة لمعالجة الغاز الطبيعي في السلطنة، وذلك في 29 أكتوبر عام 1978 في حقل «جبال»، فإن السلطنة خطت خطوات عديدة على طريق زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي، ودخلت منذ وقت مبكر إلى مجال صناعة تسييل الغاز ، لتسهيل عمليات النقل والتصدير، سواء باستكشاف حقول غاز جديدة، من أهمها حقل «خزان»، أو من خلال تطوير عمليات الإنتاج والتحكم والرقابة.

حيث تم مؤخرا افتتاح مركز عمليات شبكة الغاز في شركة تنمية نفط عمان، ويوجد هذا المركز المتطور في حقل «سيح رول» ويختص بمراقبة الإنتاج من محطات الغاز الثمان التابعة للشركة، والتنسيق بين عملياتها آنيا لضمان وصول الغاز إلى المستهلكين بطريقة آمنة وموثوقة.

جدير بالذكر أن شركة الغاز العمانية، وفي إطار عنايتها بالاستثمار في مشروعات النمو المستدام للبنية الأساسية المحلية لقطاع الطاقة وتطويرها وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد الهيدروكربونية في السلطنة، وقعت اتفاقية تمويل مع سبع مؤسسات مالية محلية ودولية لتأمين تسهيلات مالية لتنفيذ الهيكل التنظيمي لنظام الأصول الموحد، بقيمة 1.1 مليار دولار لتمويل تنفيذ هذا النظام الذي يشكل أحد الأسس الهامة لتطوير قطاع الغاز العماني وتوسيع نطاقه من خلال دمج وامتلاك جميع أصول نقل الغاز الحكومية.

و
يعد نظام الأصول الموحد هو الأول من نوعه في السلطنة ، ومن ثم تنطلق السلطنة إلى آفاق ارحب في مجال إنتاج وصناعة الغاز وإسهامها بشكل متواصل ومتزايد في رفد الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره.

عن إسراء ثروت

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: