[sg_popup id=1]
الرئيسية \ مقالات \ مخططات فاشله لزرع الفتنه الطائفيه فى مصرابطالها ” جماعات تكفيريه”

مخططات فاشله لزرع الفتنه الطائفيه فى مصرابطالها ” جماعات تكفيريه”

 

بقلم / ريهام الشويخ

الحمدلله الذي وهبني عقلا مفكرا ولسانا ناطقا وقلماً حرا اعبر بيه عما يدور بخاطري اتجاه الاحداث الارهابيه الداميه التى نمر بها اليوم والتى احزنت الشعب المصرى ككل مسلم ومسيحى ولكن برغم كل هذه الاحداث المحزنه الى انها لا تؤثر ولاتزعزع علاقه المحبه والترابط والإخاء بيننا على الاطلاق بل وكانت سبب قوى جدا لتوطيد تلك العلاقه الاخويه وايضا جعلت الشعب المصرى اجمع تحت مظله واحده ألا وهى “الوحدة الوطنية”.

 

مما لاشك فيه أن أرض مصر تتعانق فيها الاديان فى حب وترابط مهما ادعى المدعون وغالى فى ذلك الشامتون الحاقدون فلقد عاش أبناء مصر مسلمين مسيحيين فى محبة ووئام وراخاء منذ أن دخل الاسلام مصر تحت شعار(( الدين لله والوطن للجميع )) فى اطار وحدة وطنية انصهر المسلمون والمسيحيون فى بوتقة واحدة يدافعون عن وطنهم الحبيب وسالت دماؤهم دفاعا واجبا عن ثرى هذاالوطن .

 

ولقد أوصى الرسول (ص) بأقباط مصر خيرا فهم لهم ذمة ورحمه فلقد ناسب الرسول (ص) أهل المنيا بصعيد مصر بزواجه من السيدة “مارية القبطية” وأنجب منها ولدا كما قال رسولنا الكريم : “إذا فتح الله عليكم مصرفا فستوصوا بأهلها خيرا فان لي فيهم نسبا وصهرا وإنهم فى رباط إلى يوم القيامة”

 

وعلى أرض مصر شمالا وجنوبا توجد المسلمين مع المسيحيين ويعملون معا ويتبادلون الزيارات والمناسبات والاعياد أفراحهم واحدة واحزانهم واحدة كما أن كفاحهم على مر التاريخ مشهود لهم بالتضحية من أجل المثل والقيم العليا 

 

فى ثورة 1919 نفى الاستعمار سعد زعلول زعيم الثورة ومعه بعض الأقباط ،فحاربو ضد الاستعمار والصهيونية فى أعوام عده منهم القواد والجنود الذين ماتوا دفاعا عن مصر فمنهم من حارب لاسترداد سيناءالمسلم والمسيحي وكان من قواد الحرب مسلمون ومسيحيون ومن الوزراء ألان مسلمون ومسيحيون وفى مدارسنا داخل فصول المدارس مسلمون ومسيحيون ومنا الكتاب والصحفيين مسلمون ومسيحيون الجميع أمة واحدة لا فرق بين مسلم أومسيحي يندمجون فى نسيخ واحد ورباط وثيق أرواحهم متعلقة فى جميع الوظائف العامة والخاصة ليعيش المسيحي بجوار أخيه المسلم يفرح كلا منهم لفرح أخيه ويحزن لحزن أخيه .

 

ولقد قال أمير الشعراء”احمد شوقي” فى قصيدته مرحبا بالهلال عيد المسيح وعيد أحمد أقبلا يتبــاريــان وضــاءة وجــمـــالا يحيا الهلال مع الصليب نغمات تصل إلى وجدان كل مصري ومسيحي

ونظرة أخرى إلى علمائنا الأفاضل وهم فى الكتدرائية بالعباسية يفطرون معا بجوار اخواتهم فى العروبة والوطنية المصرية كما يذهب المسيحيون لمائده إفطار ويقيمها شيخ الازهر بروحا للود والتسامح يعيش الجميع فى حب ووئام

 

فبعد هذا التاريخ العريق من التالف والترابط والحب والقوة يريد بعض الحاقدين أن يشقوا الصف ويحطموا هذا التالف وذلك بادعاءات كاذبة لا تمد للدين الإسلامى بأى صفه

 

اخي كل بلاد الاسلام تعيش في فتنة هدفها زعزعت الامن وتقسيم الدول الاسلامية الى دويلات وما يحدث في مصر جزء من هذه الخطة التي ابطالها” جماعات تكفيرية” تدعي الاسلام وهم اشد خطر على الاسلام من غيرهم ، لانهم اتخذوا من الاسلام غطاء لتبرير افعالهم وجرائمهم من قتل وانتهاك للاعراض ونهب للاموال والجدير بالذكر الحادث الاحدث والشهير الذى احزن الشعب المصرى حادث مدينه نصر ” الهجانه ” والذى اسفر عن استشهاد ضابط المفرقعات الشهيد الرائد مصطفى عبيد، وإصابة آخر، أثناء فحص شنطة كانت تحوى العبوة الناسفه بعزبه ” الهجانه “.

 

والكثير والكثير فى السنوات الماضيه من هذه الاحداث التى ابطالها ” جماعات تكفيريه ” لا دين لها
التنظيمات الإرهابية تلعب على هدف رئيسى، وهو الفتنة الطائفية، التى تراها الخطوة الأولى لتفكيك مصر، كما أنها استراتيجية محسوبة ومدروسة

 

وان ما يحدث الان فى جميع محافظات مصر ما هو إلا سحابة صيف يريد بعض المضللين “الارهاب” الذين لا يمدو للاسلام باى صله أن ينالوا من هذه الوحدة ولكن عيون رجالنا وحكامنا ووزرائنا فى يقظة دائما تسهر على الأمن والآمان

 

كما اسعد الشعب المصرى الواعى الناضج افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمسجد ” الفتاح العليم ” وكاتدرائية “ميلاد المسيح ” بالعاصمه الإداريه

 

الصرح الذى اختطف أنظار المصريين والعالم إلى العاصمة الإدارية الجديدة حيث يفتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى كاتدرائية ميلاد السيد المسيح أكبر كاتدرائية فى الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع قداس عيد الميلاد المجيد، الذى ترأسه قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بحضور وفود التهنئة من الداخل والخارج مع أحبار الكنيسة أعضاء المجمع المقدس

كما أفتتح الرئيس مسجد الفتاح العليم، بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذى يعتبر درة العمارة الإسلامية الحديثة، وجوهرة الإنشاءات داخل العاصمة الإدارية للدولة، ويمثل إنجازا جديدا يضاف لسلسلة إنجازات الدولة المصرية فى مجال البناء والتشييد، ليصبح من أكبر المساجد فى المنطقة العربية

ومشاركه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف فى افتتاح مسجد “الفتاح العليم” وكاتدرائية “ميلاد المسيح” بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث رافقه وفد من أبناء الأزهر الشريف

والذى كان بمثابه رساله قويه جداااا للإرهاب الاسود الدامى اننا مهما حدث من مخططات ارهابيه داميه هذا لا يزعزع مشاعر الحب والترابط مهما ادعى المدعون وغالى فى ذلك الشامتون الحاقدون واننا دائما واقفين بأرض صالده راسخه مثل الجبال لا تهزها ايا رياح وعواصف

وتاتى هنا بعض التسائلات الحائره التى ربما تراود فئه قليله جدا من الاخوه المسحين والاجابات ستكون بالادله والبراهين والاستشهاد بالدين من كتاب الله المقدس

هل هذه الجماعات تتبع شرع الله تعالى حقا؟؟؟؟؟

 

لقد ذكر الله تعالى في كتابه العزيز كثيرا من الايات التى تحرم قتل النفس بغير نفس فالإسلام دين العدل والاعتدال، دين السلم والمسالمة، دين المحبة والتقوى، والشريعة الإسلامية شديدة الحرص على توجيه سلوك الإنسان وأخلاقه وحماية حياته من اي اعتداء، وتكفل عزته وكرامته الإنسانية مكانة محترمة، فمدح في كتابه الكريم إحياء النفس وذم قتلها فقال تعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) سورة المائدة ـ الآية 32

ماهي الاسباب التي تدعو الإرهاب للتعرض للمصرين ؟؟؟؟

 

لا يوجد اي سبب وانما هي فقط لاحداث الفتنة واشعالها كما لا توجد اى ايه فى القرآن تحث المسلمين على قتل النفس بغير وجه حق وانما العكس فالدين الاسلامى الحنيف يحث على الترابط والمحبه والسلام وينهى عن قتل النفس بغير حق
كما قال الله تعالى : “(وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [سورة المائدة ـ الآية

لذا نطلب من كافة الطوائف بإتباع الشرائع السماوية بألا يتقاتلوا ولا يعينوا قاتلاً مهما كان ديانته أو طائفته، ولنتعاون جميعاً على البر والتقوى ولا نتعاون على الاثم والعدوان

الفتنه الطائفية منتشرة في أغلب الدول العربية
ولكن التركيز على أقباط مصر من منطلق ديني ولكنهم يتناسون بأن هذه العمليات الإرهابية ما هي إلا تشويه لصورة الإسلام مع الأديان الأخرى

فعلينا كمصريين ان نكون تحت مظله واحده وهى
” الوحده الوطنيه ” وان نتكاتف ونقف فى وجه الحاقدين لتظل مصر شامخة بحضارتها قوية بأبنائها الذين يمثلون عنصري الآمة أبيه بكبريائها فخورة بعزتها وكرامتها عزيزة بمبادئها
وندعو الله أن يحفظ شعب مصر مسلمين ومسيحيين من اى مكروه أو فرقة على مر العصور…

عن بسيوني عبدالحميد همام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: