أبرز من سَرَحَهُمْ «وردة وبدر».. «ربيع ياسين» مدرب مصري يعشق النجاح والانضباط

0

ربيع ياسين؛ مدرب منتخب مصر للشباب؛ ذلك الرجل العاشق للنجاح والانضباط، دائمًا ما نعرف عنه منذ أن كان لاعبًا في صفوف الأهلي ومنتخب مصر إلى أن صار مدربًا لمنتخبات مصر للشباب، أخلاقه التي يشهد عليها الجميع وانضباطه المعهود عنه.

في عام 2013، عندما كان ربيع ياسين مدربًا لمنتخب مصر للشباب، في الجيل الذي كان يضم كل من: محمود كهربا، صالح جمعة، رامي ربيعة، عمرو وردة؛ حيث نجح معهم ياسين في التتويج بكأس الأمم الإفريقية للشباب في الجزائر، ومن ثم التأهل لكأس العالم للشباب.

وخلال أحد المعسكرات للمنتخب قبل انطلاق البطولة، رأى ياسين عدم الانضباط من اللاعب عمرو وردة، لاعب الأهلي آنذاك وقام بتسريح اللاعب من المعسكر، وعدم ضمه مرة أخرى؛ بسبب أفعال (تحرُش) للاعب؛ والتي أغضبت مدربه الذي يعشق الانضباط والأخلاق ليصل إلى منصات التتويج، وحينها تعجب الجميع من رد فعل ربيع ياسين وتسريحه للاعب؛ إلى أن أثبتت الأيام صحة وجهة نظره ورأى الجميع أفعال (وردة) خلال معسكر منتخب مصر الأول في بطولة كأس الأمم الإفريقية الماضية (مصر 2019)، وعدم ضم اللاعب للمنتخب مرة أخرى حتى وقتنا هذا.

لاريسا ينهي تـعاقد عمرو وردة لأسباب تأديبية خطيرة
عمرو وردة

 

وخلال الفترة الحالية، نشبت بعض الأزمات بين المدرب وبين لاعبين من وادي دجلة المنضمين للمعسكر؛ اللذين تركا المعسكر دون إذن مدربهما، ليقوم المدرب بعقاب اللاعبين وتسريحهما؛ إلى أن تمت جلسة الصلح بشرط اعتذار كلا اللاعبين أمام زملائهم من اللاعبين.

وآخر تلك الأزمات هي أزمة، العربي بدر، لاعب وسط الأهلي، الذي دخل في مشادة مع مدربه ربيع ياسين، أثناء إجراء اللاعب لمسحة كورونا، ليأخذ ربيع القرار بعدم استدعاء اللاعب للمنتخب مرة أخرى، رافعًا راية الانضباط أولًا قبل كل شيء، حتى لو امتلك اللاعب موهبة كروية فذة، فالانضباط سمة ربيع ياسين مع لاعبيه.

العربي بدر
العربي بدر

 

ويواصل منتخب مصر للشباب استعدادته لخوض منافسات بطولة شمال إفريقيا للشباب؛ المقرر إقامتها في تونس خلال الشهر المقبل، المؤهلة لكاس الأمم الإفريقية للشباب؛ المقرر إقامتها في موريتانيا.

منتخب مصر للشباب 2013
منتخب مصر للشباب 2013

 

كان ربيع ياسين، قد تُوج مع منتخب مصر للشباب في 2013؛ التي أُقيمت في الجزائر، وتأهل مع هذا الجيل لنهائيات كأس العالم للشباب، ويأمل في تكرار الإنجاز مرة أخرى مع الجيل الحالي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.