الدقهليةحوادثعاجلمحافظات

أبشع جريمة اغتصاب..عاطل يغتصب طفلة عمرها سنة وثمانى شهور

تجرد عاطل من آدميته، بعد أن ذهب خياله المريض للتخطيط وتنفيذ جريمة اغتصاب طفلة لم يتعد عمرها سنة وثمانى أشهر، ولم يشفع للطفلة الرضيعة عند الذئب البشرى أنها لا تعرف فى الحياة سوى “ببرونة” الرضاعة فقط فلا تكاد تنطق حروف ماما.
وبعد أن سيطر شيطانه على عقله، اختطفها من أمام منزلها لإحدى المناطق المهجورة بقرية ديملاش التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، لينفذ جريمته البشعة والتى انتهك بها كل الأعراف الإنسانية والدينية والأخلاقية، فقام بنزع البامبرز من على الصغيرة التى لا حول لها ولا قوة ونزع سرواله وقام باغتصابها، ولم يحرك صراخ الطفله من شدة الألم التوقف عن فعلته الشنعاء واستمرت محاولته معها حتى غرقت الطفلة فى دماءها وأصيبت بنزيف حاد، وهنا قرر الهروب من فعلته.
وبعد أن اكتشفت الأم غياب ابنتها وبدأت تبحث عنها حتى اكتشفت الجريمة التى وقعت لها، وعلى الفور توجهت إلى المستشفى فى محاولة لإنقاذ الطفلة بعد أن ساءت حالتها، وتم إبلاغ الأجهزة الأمنية والتى صعقت من الحادث بعد معرفة عمر الطفلة.
وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث للتوصل إلى العاطل قبل هروبه ليتم القبض عليه أثناء اختباءه داخل المقابر، وبفحصه تبين أنه يبلغ من العمر 35 سنة وكان متزوج، وتم الانفصال عن زوجته منذ فترة، وبالتحقيق معه اعترف بارتكابه الجريمة.
وأشارت والدة الطفلة إلى أن زوجها يعمل بالسعودية، ولا يوجد خلافات بينهما وبين أحد وأن العلاقة التى تربطها بكل جيرانها هى علاقة طيبة، ولا تعلم سبب قيام جارهم بهذه الجريمة البشعة.
وأعلنت مستشفى بلقاس، إصابة الطفلة بجرح فى غشاء البكارة، ونجاح الأطباء فى وقف النزيف وإعادة المهبل إلى وضعه الطبيعى بعد تحركه من مكانه.
وهزت الجريمة البشعة محافظة الدقهلية بالكامل، وخاصة أهالى قرية ديملاش التابعة لمركز بلقاس، الذين قرروا الانتقام لطفلة لم تع شيئًا فى الحياة، فأشعلوا النيران فى منزل العاطل للتعبير عن رفضهم هذه الجريمة الشنعاء.
وفور إشعال النيران فى منزل المتهم انتقلت قوات الأمن والحماية المدنية وسيارات الإطفاء إلى مكان الحريق وتمت السيطرة على الحريق وفرض كردون أمنى أمام المنزل لمنع محاولة الأهالى إشعال النيران فيه مرة أخرى.
كان اللواء أيمن الملاح مدير أمن الدقهلية تلقى إخطارا من اللواء مجدى القمرى مدير المباحث الجنائية يفيد ورود بلاغ للعقيد شريف حمدى مأمور مركز شرطة بلقاس من “نهى. ص. س. ا” 29 عاما، ربة منزل، ومقيمة بناحية قرية دملاش، تتهم فيه “إبراهيم. م. ا” 35 عاما، عامل، تجرد من إنسانيته، وتعدى جنسيا على طفلتها “جنا. م. ا” التى تبلغ من العمر عامًا وثمانية شهور، ونقلها لمستشفى بلقاس، وإدخالها لغرفة العمليات فور وصولها للمستشفى وسط محاولات لإنقاذها من قبل الأطباء.
انتقل رجال المباحث برئاسة الرائد أحمد توفيق رئيس مباحث مركز شرطة بلقاس والنقيب أحمد شومان معاون المباحث والنقيب كريم الشهاوى رئيس نقطة شرطة بسنديلة لمحل الواقعة، وتبين أن المتهم كان يراقب الطفلة أثناء لهوها وتعدى عليها جنسيا بطريقة وحشية، وفر هاربا بعدما تركها تنزف.
وضبط رجال البحث الجنائى المتهم أثناء اختبائه فى مقابر القرية، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 8130 لسنة 2017 جنح مركز شرطة بلقاس، وبعرضه على النيابة قررت حبسه 4 أيام.
وقالت نهى والدة الرضيعة جنا،  إنها لا تصدق ماحدث، وأنها قضت طيلة الليل فى المستشفى، وابنتها فى حضنها، ولا تصدق ما حدث لها حتى الآن.
وطالبت والدة الطفلة، بتوقيع أقصى عقوبة على الجانى، قائلة: المحكمة تعدمه أو يجيبوه اقتله بإيدى”.
وأضافت نهى، والدة الطفلة، فى تصريح خاص لـ “اليوم السابع”: أنا لقيت الناس يحملون ابنتى، وأحضروها لى فى المنزل، وهى غارقة فى دمها، أنا تخيلت إنها وقعت، لقيت البنت بتصرخ، والدم نازل منها من كل مكان، جريت بها على المستشفى، والناس أخبرونى أن آخر واحد كان معاها جارنا “إبراهيم.م”.
وتتابع: لم اتخيل أنه قام بهذا الفعل، والأهالى هرولوا إليه، وسألوه عن ما حدث للطفلة، فارتبك وقلق قلقا شديدا، وظهر عليه الخوف، وشك الأهالى فيه فشددوا عليه، فاعترف أنه قام باغتصابها ونزل على الخبر كالصاعقة.
وتقول والدة الطفلة، هرولت إلى المستشفى واستقبلوا الطفلة بسرعة، وقاموا بعمل كشف وتحليلات وآشعة لها، وأخبرونى، أنها مصابة بنزيف دموى فى المهبل مع تهتك فى عضلات وعظام الفرج، وأدخلوها غرفة العمليات على الفور، وقاموا بإجراء عملية لها.
وكشفت التحقيقات الأولية بمركز شرطة بلقاس بالدقهلية، فى الواقعة أن المتهم يدعى “إبراهيم.م” له عدة سوابق من بينها حدوث مشاجرة بينه وبين والده، وقام باشعال النار فى منزله بسبب هذه المشاجرة.
وأضافت التحقيقات، أنه كان متهم فى قضية قتل سابقة، وكان يعيش مع والده ووالدته فى منزل مكون من طابقين ومعه ثلاثة أشقاء، كما أن أهالى القرية لا يختلطوا به نظرا لسلوكه العدوانى.
وقال عطا السيد، عم الرضيعة جنا، إن والد الطفلة يعمل فى المملكة العربية السعودية، وننتظر حكما قضائيا يعود بحق ابنة أخى، يبرد نار قلوبنا”.
وأضاف السيد لـ “اليوم السابع”، “أنه لابد أن يكون العقاب على الملأ، حتى نتمكن من الحياة بأمان فى البلد، وأن من قام بهذا الفعل لابد أن يكون عبرة لغيره، حتى يفكر كل من تسول له نفسه بأذية أحد ألف مرة، وأن يكون عقابه عبرة كبيرة يحاسب عليها ويعير عليها طول الزمن، لإن مصابنا أليم، والفجيعة كبيرة جدا فوق طاقتنا”.
وأكد عم الطفلة، أن الجميع فى انتظار إصدار حكم قضائى ضد هذا الشخص، وأن يكون حكما قاسيا جدا، يعيد الحقوق لأصحابها، ويشفى صدور المظلومين.

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق