اقتصاد

أبوستيت: نحاول الإستفادة من التكنولوجيا الحديثة لسد العجز في المرشدين الزراعيين


كتب: زكريا المختار


خلال تدشين اول دليل لمبيدات الآفات الزراعية على أجهزة التليفون المحمول
قال د عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والتي ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية، انه فى إطار السعي الدائم والمستمر لوزارعة واستصلاح الأراضي نحو تحقيق جودة وسلامة المنتج الغذائي من خلال التوجه العلمي نحو بناء نظم وبرامج علمية تطبيقية تتسم بالتكامل والقدرة على التعامل مع كافة متغيرات النظام البيئي فإن إستراتيجية وزراعة الزراعة في مجال مكافحة الآفات تعتمد على استخدام توليفة من التقنيات والوسائل بتوافق دقيق يرتكز على الاستفادة القصوى من كافة الوسائل الطبيعية والحيوية المتاحة وترشيد إستخدام المكافحة الكيميائية من خلال منظور بيئي وإقتصادى وإجتماعى مع الأخذ في الإعتبار ضرورة حسن إختيار المبيد والجرعة الموصى بإستخدامها والتوقيت الأمثل للتطبيق حتى يمكن تحقيق أقصى قدر من المنافع بأقل مستوى من التكاليف حفاظاً على صحة الإنسان المصري وسلامة البيئة وزيادة القدرة التنافسية لتصدير منتجات زراعية نظيفة وذلك من خلال الالتزام بالحدود القصوى المسموح بها عالمياً لمتبقيات المبيدات الكيميائية على المنتجات الزراعية.
هذا التوجه السابق يواكبه عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبالضرورة فإن مصر مقبلة على مرحلة الإرشاد الزراعي الإلكتروني الذى يحقق التواصل السريع والإيجابي مع المزارعين من خلال توظيف تقنية المعلومات المتاحة وعموماً فقد تم استحداث طرق الاتصال الإرشادي الالكتروني لتحل محل الإرشاد الزراعي التقليدي.

واضاف ابوستيت أننا فى حاجة ماسة إلى الإرشاد الإلكتروني ولعل افتتاح برنامج بشاير لتقديم الخدمة الإلكترونية للتوصيات المعتمدة لمكافحة الآفات هو بداية حقيقية للدخول فى عصر الإرشاد الزراعي الألكترونى – من الضروري أن تعمل جميع أطراف منظومة المبيدات فى مصر لدعم هذه الخدمة حتى يمكن أن نسير وبخطى ثابتة فى مسار عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
من ناحيته قال د محمد عبدالمجيد رئيس لجنة المبيدات بوزارة الزراعة أن الوزارة
تسعى إلى إنشاء قاعدة زراعية متطورة ومتقدمة يتم فيها تطبيق منظومة القواعد الرقمية وقواعد البيانات الشاملة لجميع المزارعين في مصر وكذا لجميع المساحات والأراضي الزراعية وأنواع المحاصيل الزراعية وكذا تأمين الحماية الآلية والالكترونية والمميكنة لكل مقومات المنظومة الرقمية وكذا العمل على بناء كارت الفلاح الذكي والسعي نحو إعادة بناء وهيكلة جميع إدارات الإرشاد الزراعي المصري. كما أن تأهيل وتفعيل مهام المهندس والمرشد الزراعي وفقاً للمتطلبات العصرية أصبح ضرورة ملحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى