الأخبار

أحمد قذاف الدم يرد على أردوغان

نشر أحمد قذاف الدم القذافي، رسالة يتحدث فيها عن الوضع الليبي الذي تشهده البلاد خاصة بعد التدخل التركي في الشئون الليبية وتوقيع مذكرة التفاهم بين حكومة السراج والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وإليكم نص الرسالة التي كتبها أحمد قذاف الدم، اليوم:

( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )

(رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ)

(صدق اللَّهُ العظيم)

ما قاله الرئيس “أردوغان” اليوم .. بخصوص مصطفى كمال أتاتورك صحيح.. ولسنا أمة جاحدة فقد جاء لمساعدة المجاهدين الليبيين .. ورد الشعب الليبي على ذلك .. بأنهم تنادوا لنصرته في البلقان .. وشاركوا في كل المعارك لتحرير تركيا .. رغم الصفقة التي عقدها العثمانيين مع الطليان .. وتنازلهم على ليبيا .. ويعرف الأتراك أن الضابط مصطفى كمال أتاتورك .. كان من أوائل المبشرين بفكر جمعية الاتحاد والترقي في طرابلس .. وهي التي كانت وراء تغيير سياسة الدولة العثمانية .. وتأسيس الجمهورية .. وإستطاع جمع كافة الأجناس والأعراق .. وبناء دولة تركيا الجديدة .. وعندما سلمت تركيا ليبيا لإيطاليا تركت العديد من جنود الإنكشارية الذين خلعوا ملابسهم العسكرية وإنتموا للقبائل الليبية .. وعاشوا معنا معززين مكرمين .. تماماً كما إستقر عشرات الآلاف من المقاتلين الليبيين في تركيا الجديدة .

وخاصة في أزمير .. وقد درست في تركيا وتعلمت لغتها .. وزرتهم مع سفيرنا المرحوم ” سعد الدين بوشويرب ” في السبعينيات .. وكان عددهم آنذاك 40000 أسرة .

ولعل كثيرون لا يعرفون بأن السيد “أجاويد” رئيس الوزراء التركي في ذلك الوقت كان خال سفيرنا السيد “سعد الدين ” .

وفي الستينيات كان رئيس الأركان التركي السيد “الجاضره” وهو ليبي من قبيلة الحاسه .

ساندنا تركيا بعد ثورة الفاتح .. وساهمنا في تأسيس حزب السيد “أربكان” وساندناها في حربها في قبرص .. ودعمنا إنشاء الحزب الحاكم الذي ينتمي روحياً لصديقنا “أربكان ” رحمه الله .. ووقعنا عشرات المليارات من الدولارات لشركات تركية .

خلافنا كان على علاقتهم الوطيدة مع الصهاينة

وموقفهم عام 2011 مع الحلف الأطلسي لتدمير ليبيا .. وبعدها هذا الإنحياز ضد الشعب الليبي لحكومة جائت بفرقاطة وحزب لم يعد له مصداقية ولا مستقبل .. وكنا نتوقع أن يكون موقف تركيا منحازاً لإرادة الليبيين معتذراً عن جريمة تدمير ليبيا عام 2011 .. يقود مصالحة تحمي مصالح تركيا غداً .. تحقق الاستقرار في ليبيا والبحر المتوسط .. غداً ستدخل القوات المسلحة طرابلس وسيسقط شعبنا حكومة “فيشي” .. وسيكون مصير الإتفاقيه كمصير من وقع معها .. وستعود العلاقات مع تركيا التي نعرفها وشعبها الطيب وستعود حليفاً للعرب والمسلمين .

أخيراً بالامس كنت قلق على ليبيا .. بعد كلام السيد أردوغان أصبحت اليوم قلق على تركيا وشعبها من هذه السياسات والعقلية التي لن تاتي بالماضي .. ولن تصنع مستقبل .. ولا تحافظ على الاسلام .. الذي يستهدف اليوم من عدو مشترك .. ننفذ جميعاً مخطط مرسوم منذ زمن ننزلق فيه جميعاً لا يفرق بين ” طهران ” ولا “الظهران” ولا الدوحة .. وانقرة .. ولا قاهرة المعز .. وما طرابلس الا محطة بعد بغداد ودمشق وهل تصل رسالتي لمن تهمه هذه الامة .

 

حمى الله ليبيا

حمى الله أمتنا

أحمد قذاف الدم

2019/12/23

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق