أخبار أسيوطأهم الأخبار

أطباء أسيوط لرئيس الوزراء.. كم مليارا صرفت على الصحة من المائة التي أعلن عنها الرئيس

راضي عطا

 

أصدرت نقابة أطباء أسيوط بيانا مخاطبين فيه رئيس الوزراء مصطفى مدبولى ووزيرة الصحة والسكان هالة زايد.

وجاء فى البيان أستمعنا مؤخرا آسفين لتصريحين غير موفقين للسيدة وزيرة الصحة والسيد رئيس الوزراء.

وعن تصريح الوزيرة عن نسبة إشغال مستشفيات العزل، وأن الأماكن متوفرة بهذه المستشفيات،كان رد النقابة ، أنه (على خلاف الحقيقة فى كثير من الأماكن)، مما يعطى إنطباعا للمواطنين أن الأطباء يرفضون دخولهم لهذه المستشفيات دون وجه حق.

مما سينتج عن هذا التصريح زيادة فى حالات الإعتداء على الأطباء.

وجاء فى البيان “كان الأجدر يا سيادة الوزيرة أن تنشر الوزارة على موقعها متوسط نسب الإشغال بالمستشفيات المختلفة، فبعضها كما تعلمين سيادتكم، لا يخلو فيها سرير مريض إلا ليستقبل مريضا آخر”.

وبالنسبة للتصريح الثانى لسيادة رئيس الوزراء عن أسباب زيادة أعداد المصابين والوفيات، وقد عزاه سيادته لتغيب بعض الأطباء ببعض المحافظات.

وكان رد نقابة أطباء أسيوط كالآتى “الحقيقة أن تفشى الوباء لا يمكن ربطه بحال من الأحوال بتغيب الأطباء، ولكن يمكن ربطه بمنتهى الأريحية ببعض القرارات الحكومية (التى أدت لتكدس المواطنين فى البنوك ووسائل المواصلات العامة على سبيل المثال)، وبسلوكيات بعض المواطنين، وبظروف توفر الواقيات والمستلزمات الطبية”.

ورد الأطباء عن زيادة أعداد الوفيات جاء الرد كالاتى “أما عن الوفيات، فقد يتسبب بها بالفعل نقص الأطباء، او حتى تغيبهم، ولكن هل تساءل السيد رئيس الوزراء عن أسباب النقص/التغيب؟،
لقد نادينا مرارا وتكرارا بتحسين ظروف عمل الأطباء حتى لا تخلو منهم البلد؟ ألم نحذر كثيرا من تفشى الإعتداء على الأطباء بالمستشفيات؟ وطالبنا بتشريع لتغليظ عقوبة المعتدين؟.

وخاطب أطباء أسيوط رئيس الوزراء “ألم نطالب منذ سنوات بقانون المسئولية الطبية الذى يحمى الأطباء من جحافل الإفتراء والجهل ومافيا التعويضات، ويوقف مهزلة عمل الأطباء تحت تهديد الحبس فى أى لحظة، وهى العقوبة التى تنفرد بها مصر دونا عن سائر العالم، أوله وثالثه؟.

كما حذرت النقابة كثيرا من طوفان الإستقالات والسفر بحثا عن حياة كريمة فرارا من بلد لا تعطى الطبيب راتبا يكفى إنتقاله من وإلى محل عمله فى بعض الأحيان.

وتسائل الأطباء “ألم نصرخ مرارا وتكرارا بسبب قلة ما تخصصه الحكومة للصرف على المستلزمات والأجهزة الطبية، وطالبنا على مدى سنوات طويلة برفع نسبة الصرف على الصحة إلى النسبة التى حددها الدستور، ولا تلتزم بها الحكومة؟.

وتابعت النقابة فى بيانها لقد قدم الأطباء منذ بداية الجائحة عشرات الشهداء وآلاف المصابين لمنظومة صحية متهالكة، ولا يزالون، رغم علمهم بكل مثالب المنظومة التى لا يأملون إصلاحها طالما لا تضعها الحكومة كأولوية.

وفى ختام البيان سأل الاطباء مصطفى مدبولى قائلين “يا سيادة رئيس الوزراء، كم مليارا من الجنيهات صرفت مباشرة على الصحة من المائة مليار التى أعلن عنها سيادة الرئيس فى بداية الجائحة؟
ربما لو علمنا هذا الرقم فهمنا سبب زيادة عدد الحالات الجديدة والوفيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق