غير مصنف

«أكبر طائرة في العالم» تحلق للمرة الأولى بنجاح


سامح أيوب . الفيوم
نجحت أكبر طائرة في العالم «ستراتولونش»، في التحليق على ارتفاع يصل إلى 15 ألف قدم، ووصلت سرعاتها إلى حوالي 170 ميلاً في الساعة (274 كم / ساعة) في رحلتها الأولى.

وقال الطيار إيفان توماس، إن التجربة كانت رائعة، وأن الجزء الأهم بالنسبة له هو تحليق الطائرة كما كان يتوقع.

ووضعت أكبر طائرة في العالم تحت الاختبار لأول مرة، في مارس 2018، بميناء موجاف الجوي والفضائي بكاليفورنيا لقياس قدرتها على ‏التوجيه والتوقف، وسيصل سعر الرحلة للشخص الواحد 250 ألف دولار.

يذكر أن «أنتونوف إيه أن – 225» أوستراتولونش، أكبر طائرة في العالم حتى الآن، لكن الباحثون عملوا في مركز «موهافي» على صنع طائرة يفترض أنها ستكون الأكبر في تاريخ الطيران.

وأطلق على الطائرة اسم “Stratolaunch Carrier”، ويصل مدى جناحي الطائرة إلى 117 مترا.

وستكون الطائرة من الضخامة، بحيث لو هبطت وسط ملعب لكرة القدم، ستمتد أجنحتها لتغطي كل المسافة بين المرميين وتزيد بـ3.8 متر خلف عارضة كل مرمى.

وتعود الفكرة وراء بناء الطائرة أن تكون بمثابة وسادة ناقلة هوائية عملاقة في السماء، مما يسمح بنقل الحمولات للوصول إلى الفضاء بصورة أسرع، وبتكلفة أقل من التكنولوجيات القائمة حاليا.

والطائرة من اختراع، أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت “بول آلن”، ومؤسس شركة “Scaled Composites”، والطائرة مجهزة بـ6 محركات من “فئة -747″، وتحلق على ارتفاعات تصل إلى 9100 متر، ومن هذا الارتفاع ستقوم بإطلاق الصواريخ الفضائية، مما سيقلل بشكل هائل من تكاليف الوقود عند إطلاق الصاروخ من الأرض.

ويهدف مشروع الطائرة توصيل الأقمار الصناعية التي يصل وزنها إلى حوالي 6124 كم إلى مدارات بين 180 و2000 كلم فوق سطح الأرض.

وفي شهر أبريل 2017، كشف الملياردير “بول آلن”، أنه أسس شركة جديدة، باسم “فولكان ايروسبيس”، للإشراف على بناء هذا المشروع الطموح، الذي سينقل السفر عبر الفضاء إلى مرحلة نوعية جديدة من خلال خفض التكاليف، وفقًا لما قاله رئيس فولكان ايروسبيس “تشاك بيمز”، الذي قدم عرضا للمشروع في مدينة “كولورادو سبرينغز” هذا الأسبوع.

واستلهمت الشركة فكرة المشروع من المركبة “SpaceShipOne”، التي فازت بجائزة “Ansari X Prize” البالغ قيمتها 10 ملايين دولار في عام 2004، لكونها أول مركبة فضاء مأهولة يمولها القطاع الخاص للوصول إلى الفضاء.

وتتميز فكرة الطائرة العملاقة عن غيرها من الأفكار السابقة بالقدرة على إطلاقها من مناطق متغيرة، وهو الأمر الذي سيمكن البشر من نقل الأقمار الصناعية والرواد إلى المدار المثلى في الوقت الذي يختاره العميل، كما أن إطلاقها بعيدًا عن المناطق المأهولة بالسكان “من قواعد في وسط المحيطات على سبيل المثال” أيضًا، سيقلل بشكل ملحوظ من خطر التأثير على السلامة العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى