محافظاتملفات

أهالي «كفر الديب»: نحن الأكثر فقرًا بمصر ومُحرم علينا كافة الخدمات

الأهالي: "أصيبنا بإحباط من الأتصال بالمسئولين" وأطفالنا يذهبون للمدارس خارج القرية سيرا علي الاقدام

هبه القصاص،

يعاني أهالي قرية كفر الديب التابعة لمركز الأبراهيمية بمحافظة الشرقية، من نقص حاد في معظم الخدمات الحكومية، ووصفها الأهالي والبالغ عدد سكانها 12 ألف نسمه تقريبا بالآكثر فقرا علي مستوي الجمهورية.

وإتفق الأهالي علي كلمه واحدة هي “لقد أصيبنا بإحباط من الأتصال بالمسئولين” فكل الخدمات لم نستفد منها، وقالوا: يمر خط مياه الشرب الخاص بالمحطة اليابنية من وسط قريتنا ولا نشرب منه!!”.

من جانبه، أكد عرفات علي أحمد سعيد (مدير عام بأوقاف القاهرة) وهو من أبناء قرية كفر الديب، أن قريته تفتقر إلي كوب ماء نظيف، رغم مرور خط مياه المحطة اليابنية، صاحبة الشهرة الأوسع في إنتاج مياه نظيفه طبقا للمعايير الدولية، من وسط قريتهم إلا أن هذا الخط لا يشرب منه أهالي كفر الديب.

وأضاف عرفات أن مصدر مياه الشرب هي محطة مرشحه كثيرا ما تتعرض للتوقف والتعطل بسبب ضعف إمكانتها الميكانيكية، علاوة علي أن القرية لازالت تعتمد علي جرارات الكسح للتخلص من مياه الصرف الصحي الملوثه، حيث يتم إلقائها بالمصرف الزراعي بنفس القرية.

وأوضح محمد أحمد طنطاوي من أبناء القرية نفسها، أن تكلفة علمية التخلص من ترنشات الصرف التي أسفل البيوت لا تقل عن 100جنية في الآسبوع بمعدل مرتين كل 7 أيام، مما يعد عبئا إيضافيا علي الأسرة بقرية كفر الديب.

وقال طنطاوي، أن البيوت غرقت وتضررت بنيتها الحجرية بسبب مياه الصرف التي أسفل المنازل، علاوة علي طفح مستمر للمياه الملوثة من هذة الترنشات، مما ينتج عنها روائح كريها ومنظر عام شديد السوء.

وأكد طنطاوي، أن مياه الصرف الصحي تذهب للإختلاط بمياه المصرف الزراعي، وكثيرا من الأهالي قد تلجأ لري محصيلهم الزراعية من الأخير، بعد جفاف مياه الترع مما يعد كارثه بيئية تهدد حياه السكان المحليين والقري المجاورة.

ولم تفتقر قرية كفر الديب إلي محطة صرف صحي ومياه للشرب فقط، بل أكد المواطنين أن القرية ليس بها مدرسة تعليمية واحدة لأي من المراحل المختلفة، مما يدفع التلاميذ ويصل عددهم إلي 4500طالب وطالبة للمشي ذهابا إلي أقرب مدرسة بقرية مجاورة 2 كيلو متر، والعودة بنفس الطريق.

وطلب عبد الناصر سعيد، من أبنا القرية نفسها ضرورة بناء مدرسة تشمل المراحل المختلفة وعلي الأقل “إبتدائي وإعدادي”، رحمة بالأطفال وتخفيف مخاوف الأمهات عليهم من رحله داخل الحقول الزراعية.

وفيما أضاف الدكتور خالد أحمد بدوي من أبنا كفر الديب، أن القرية بها مركز شباب تم بناءه علي أرض أوقاف وتخصص له 6 قراريط فقط فيما قرر الأهالي شراء 18 قيراط أخرين لأستكماله إلا إنه يفتقر لبناء سور يحمية من حالت التعدي عليه ونهب مساحته.

وطلب بدوي ضرورة بناء سور علي مركز الشباب وقال من الغريب أن يكون جميع سكان القرية منازلهم مستأجرة من مديرية الأوقاف حيث الأرض كلها ملك للأخيرة حتي اليوم، وترفض هيئة الأوقاف بيع وتمليك الأرض للسكان، وهو ما يعني أن جميع الأهالي يدفعون 500جنية تقريبا في المتوسط، للتخلص من مياه الصرف، وإجار للمنازل رغم بنائها علي تكلفة السكان.

من جهته، أكد المهندس أحمد الصادق مدير عام غرفة عمليات الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، أن قرية كفر الديب، لم تعاني من فقر بمياه الشرب، حيث لديها محطة مياه مرشحه لديها القدرة لرفع المياه إلي الأدوار الثالث والرابع، وقال هناك طلمبات رفع مياه قادرة علي سد إحتياجتهم، مما يعني عدم حاجتهم للمحطة اليابنية والتي طالبوا بالحصول علي إنتاجها.

وأضاف الصادق فيما يخص مياه الصرف بنفس القرية، فهناك مشكله وهي أن هذة القرية الوحيدة بمركز الأبراهيمية والتي لم تتمكن من توفير قطعه أرض لبناء محطة رفع عليها، للتخلص من مياه الصرف هناك، مشيرًا إنة في حال توفير الأرض المناسبه فإن الشركة علي إستعداد تام لإدراجها ضمن خطتها طبقا لبرعات البنك الدولي ولحماية البيئة.

الرابط:
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق