أهم الأخبارفن

أول ظهور لنانسي عجرم وزوجها بعد قتل اللص الذى اقتحم منزلهما

محمود شيبة

ظهر الدكتور فادى هاشم، زوج النجمة اللبنانية نانسى عجرم عقب إخلاء سبيله، اليوم الثلاثاء، على خلفية التحقيقات فى مقتل اللص الذى اقتحم منزلهما منذ أيام، إثر تبادل إطلاق نار.

ونشرت الإعلامية دارين شاهين، أول صور للنجمة نانسى عجرم، وزوجها فادى هاشم، عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك”.

أول تعليق عن الحادث

وفى أول تعليق لها عن الحادث قالت النجمة نانسى عجرم: “بشكر كل اللى اطمنوا عليا واتصلوا عليا أنا بخير وأهم شىء عائلتى كويسة وبناتى كويسين الحمد الله”.

وكانت المدعية العامة فى محكمة الاستئناف بمنطقة جبل لبنان، قررت اليوم إخلاء سبيل الدكتور فادى الهاشم، زوج الفنانة اللبنانية نانسى عجرم، على خلفية التحقيقات فى مقتل اللص الذى اقتحم منزلهما منذ أيام، إثر تبادل إطلاق نار.

القانون اللبناني

وكان القانون اللبناني حدد حالات الدفاع الشرعى عن النفس، وعرفه بأنه كل فعل قضت به ضرورة حالية لدفع تعرّض غير محقّ ولا مثار على النفس أو الملك أو نفس الغير أو ملكه، ويستوي في الحماية الشخص الطبيعي والشخص المعنوي.

ويعتبر الدفاع المشروع حقًا موضوعيًا مطلقًا مقرّرًا لجميع الأفراد، يبيح لهم ارتكاب الجريمة استثناءً على الأصل العام الذي يمنعها، وذلك لدرء الأخطار التي تهدّدهم عند استحالة اللجوء إلى الأجهزة المختصة لاستيفاء الحق أو لمنع وقوع الضرر، وذلك تغليبًا لمصلحة المعتدى عليه على مصلحة المعتدي الذي أهدر حماية القانون وانتهك قواعده.

وأورد المشرع اللبناني في المادة 563 من قانون العقوبات الحق فى الدفاع المشروع عن طريق حالتين حتى لو اقتضت الظروف قتل المعتدي، وهما الدفاع بالقوة ضد السارق بعنف، حيث أنه يعد من قبيل الدفاع من يدافع عن نفسه أو عن أمواله أو عن نفس الغير أو عن أمواله تجاه من يقدم باستعمال العنف على السرقة أو النهب، كأن يفاجأ صاحب المال بلص يحمل سلاحًا أثناء الشروع في السرقة، فيقدم صاحب المال على الدفاع عن طريق قتل السارق أو إيذائه. فالسرقة في الأصل لا تبيح القتل، لكن خشية استعمال السارق للعنف وما يترتب عليه من أخطار شديدة، أبيح لصاحب المال أن يرتكب القتل دفاعًا عن ماله.

غابي جرمانوس

وعلق المحامي غابي جرمانوس، وكيل فادي الهاشم، على الواقعة، قائلًا: أنها كانت دفاعا مشروعا غير قابل لأي نقاش، حيث إن الفيديو يوضح كيفية دخول الشخص الفيلا وإشهاره للمسدس، واتجاه السارق لغرفة الأطفال لكي يأخذ أحد الأطفال رهينة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق