إريتريا: إتفاق السلام مع إثيوبيا منح نوبل لآبى أحمد ولم يتحقق

0

عبدالمنعم عادل زايد 

أعلنت وزارة الإعلام الإريترية، اليوم السبت، أن الاتفاق الذي منح رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد جائزة نوبل للسلام في عام 2019 لم يحقق توقعات إريتريا.

وأضافت الوزارة “بعد عامين من التوقيع على اتفاق السلام، ما زالت القوات الإثيوبية موجودة في أراضينا ذات السيادة”. وتابعت “لم يتم استئناف العلاقات التجارية والاقتصادية إلى المدى أو النطاق المطلوب”.

وأنهى اتفاق بين إثيوبيا وإريتريا جمودا عقب حرب حدودية استمرت في الفترة من عام 1998 حتى 2000. قتل فيها 100 ألف شخص.

وفي أعقاب اتفاق السلام، رفعت الأمم المتحدة عقوبات كانت مفروضة منذ عقود على إريتريا ، طبقا لما ذكرته وكالة “بلومبرغ”.

إقرأ أيضا

السيسي عن ملف سد اثيوبيا: مستعدون للدفاع عن ممتلكاتنا

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي استمرار مصر في إعطاء ملف سد النهضة أقصى درجات الاهتمام في إطار الدفاع عن مصالح الشعب المصري ومقدراته ومستقبله.

وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث شهد الاتصال التباحث وتبادل وجهات النظر بشأن آخر تطورات ملف سد النهضة.

وأعرب الرئيس السيسي عن بالغ التقدير للدور الذي تقوم به الإدارة الأمريكية في رعاية المفاوضات الثلاثية الخاصة بسد النهضة، والاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس ترامب في هذا الصدد، مؤكدًا استمرار مصر في إيلاء هذا الموضوع أقصى درجات الاهتمام في إطار الدفاع عن مصالح الشعب المصري ومقدراته ومستقبله.

“الخارجية” تصدر بيانا شديد اللهجة بشأن سد النهضة

أعربت وزارتا الخارجية والموارد المائية والري عن استيائهما ورفضهما للبيان الصادر عن وزارتي الخارجية والمياه الإثيوبيتين بشأن جولة المفاوضات حول سد النهضة التي عقدت في واشنطن يومي ٢٧ و٢٨ فبراير ٢٠٢٠ والتي تغيبت عنها إثيوبيا عمدًا لإعاقة مسار المفاوضات.

وقالت مصر في بيان إنه من المستغرب أن يتحدث البيان الإثيوبي عن الحاجة لمزيد من الوقت لتناول هذا الأمر الحيوي بعد ما يزيد عن خمس سنوات من الانخراط الكامل فى مفاوضات مكثفة تناولت كافة أبعاد وتفاصيل هذه القضية.

وأكدت وزارتا الخارجية والموارد المائية والري أن البيان الإثيوبي اشتمل على العديد من المغالطات وتشويه الحقائق بل والتنصل الواضح من التزامات إثيوبيا بموجب قواعد القانون الدولي وبالأخص أحكام اتفاق إعلان المبادئ لعام ٢٠١.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.