أخبار أسيوطأهم الأخبارمحافظات

احتجزوا السيدة وتركوا ذويها.. أسرة مصابة بكورونا بأسيوط تناشد الصحة لعزلهم

وفاء محمد

أصيبت سيدة من مركز صدفا، التابع لمحافظة أسيوط، بفيروس كورونا التاجي، بعد ظهور أعراض متوسطة عليها، وتم تحويلها لمستشفى العزل لتلقي العلاج.

وضمن تعليمات وزارة الصحة والسكان، عملًا بتوصيات منظمة الصحة العالمية، أن يتم حجر جميع المخالطين للحالة المصابة أو المتوفية بكورونا وإجراء التحاليل لهم وتتبع مخالطيهم.

وتأتي تلك التعليمات، لمنع تفشي وانتشار الفيروس المستجد، وتقييد الأعداد، لتلاشي الارتفاع المستمر في ضحايا ومصابي كورونا يومًا تلو الآخر.

لكن ما حدث هذه المرة في مركز صدفا بأسيوط، كان غريبًا بعض الشيء وغير مألوفا بالنسبة لإجراءات التعامل في ظل هذه المواقف والظروف الحرجة.

فبعد تأكد إصابة السيدة، انتظر أهلها وذويها وجميع المخالطين لها، أن يتم عزلهم من قبل وزارة الصحة وإجراء تحاليل الـ pcr لهم ولكن دون جدوى وحدث غير المتوقع.

مصابة بكورونا

يقول “مصطفى أبو العلا”، نجل السيدة التي تعرضت للإصابة بفيروس كورونا: «أصيبت والدتي بفيرس كورونا المستجد، وكانت تعمل رئيسة لشئون العاملين بصدفا وتم نقلها إلى الحجر الصحى بملوى».

ويضيف لـ«اليوم»، «أن الأعراض بدأت معها بحمى شديدة، فقمنا باصطحابها إلى دكتور باطنة وشخص الحالة على أنها التهاب رئوي وكتب لها عدة أدوية ولكن لم تستجب والدتي للعلاج».

وتابع: «قمنا بتحويلها الى دكتور صدرية وبدوره شكك الدكتور في حالتها وحولها إلى مستشفى الصدر بأسيوط وبعد إجراء التحاليل تأكد إيجابية اختبارها معمليًا لفيروس كورونا.

وواصل: «والدي موظف بالمعاش في قسم الأشاعة مركز صدفا ويبلغ من العمر 76 عامًا، ولم يخرج من المنزل نتيجة تعرضه لعمليه شرائح ودبابيس في إحدى قدميه وكانت الجيران والأقارب تاتى لزيارته، ما عرض والدتي للإصابه بالفيروس».

ويضيف: «نحن ثلاثة أسر وأنا ووالدتي ولدينا 7 أطفال في قلق وخوف من أمرنا، لذا نناشد جميع السادة المسؤلين بعمل تحاليل لنا للتاكد من إيجابيه أو سلبية تحاليلنا للفيروس».

وأوضح: «نحن في نخضع لحجر صحي داخل المنزل أقمناه على أنفسنا ولا نستطيع أن نتعامل مع أحد خوفًا عليهم، ويقوم جيراننا بإحضار مستلزماتنا».

وعن الإجراءات التي اتخذتها مديرية الصحة التابعين لها، يقول: «لم يأت أحد من المسؤلين، غير صحة مركز صدفا وأخذوا منا عشرة جنيهات لشراء كلور وتعقيم المنزل والشارع»، مختتمًا: «نخشي على والدي لأنه كان أكثر المتعاملين مع والدتي».

ومن خلال جريدة «اليوم»، يتوجه مواطنو مركز صدفا باستغاثه عاجلة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، لحجر ذوي السيدة المصابة وإجراء الحاليل اللازمة لهم للتأكد من سلامتهم ومنع انتشار الفيروس القاتل، حتى تستطيع مصرنا عبور هذه المهمة الصعبة بنجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق