ثقافة

” اكابيلا ” بقلم هدي كريد

أعدتني بسمتك

أغراني وجهك
بمعسول الرؤى
جهدت أن أكون أنا

احبّ اغفاءة الموسيقي
فوق عينيك
كلّ الالوان الهاربة منك
حطّت على قلبي
زغاريد تصدح
داخل اوردتي

جهدت ان أكون أنا
ألملم تفاصيل البياض والسواد
على محمل لوحة الابديّة
غمرني شلّال الأنوار
اغرقني البهاء
تناثرت فوضاي
من غياهب المنسيّ
لايمكن لفرحة ان تعاد مرتين
لايمكن لكلمة
أن تحدث دهشة واحدة

كم اربكتني دقة المسافات
لا احبّ امانا
احبّ أعمارا داخل العمر
واوطانا
ماء وزهرا وغيما
وشاهقات دون سفوح
وسماء تغاضب أرضا
احبّ كل مالا يسعه وطن

حتّى لايغيّض رمل حلما
واحدا يرتعش من الظل
تلك المنارات ما احلاها
لولا اشباح المنافي
وجماجم المقهورين
لو اصمّ عن كلّ وجع
لو أذهل عن كلّ شيء الّاك
اطيافك الهاربة
بخور الليلة المقمرة
اكابيلا ينشدهاالحالمون

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق