الأزهر: من عزم على إقامة الحج بنية صادقة متى تيسر يعدل ثواب الفريضة

0

محمد الطوخى

نشر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية  أن النية الصادقة والعزم على الحج والعمرة متى تيسر من الأعمال التي يعدل ثوابها ثواب الحج والعمرة ، فالنية محلها القلب والعبد مأجور بصدق نيته كما أكد رسول الله فى أكثر من حديث عن فضل وأجر النية الصادقة وفضلها وأنها تعادل ثواب وأجر الأعمال كاملة .

النية الصادقة تعدل ثواب العبادة

واستدل مركز الأزهر للفتوى بقول سيدنا رسول الله ﷺ: «.. إِنَّمَا الدُّنْيَا لِأَرْبَعَةِ نَفَرٍ، عَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَعِلْمًا فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ ، وَيَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا ، فَهَذَا بِأَفْضَلِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالًا فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ ، يَقُولُ : لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًا، فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَلَا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَلَا يَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقْهُ اللَّهُ مَالًا وَلَا عِلْمًا، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَوِزْرُهُمَا سَوَاءٌ».

 

وأشار الأزهر لمعنى هذا الحديث أن العبد بنيته الصادقة يحصل ثواب العبادة التي لم يستطع أداءها ، أو حال بينه وبين أدائها حائل ، والحج والعمرة من جملة هذه العبادات.

 

إقرأ أيضا ..

 

حملة كاشف الغمة تتحدث عن كرم النبى

 

نشر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية من خلال حملته الإلكترونية ” كاشف الغمة ” التى أطلقها الأزهر للحديث عن فضائل سيدنا رسول الله ﷺ وذكرت الحملة فى رسالتها اليوم كان النبى محمد ليّنَ الجانب، دائم البِشْر، من رآه بديهةً هابه، ومن خَالَطَه مَعْرِفةً أحبَّه، يُجيب دعوةَ من دَعَاه، ويُكرم كريمَ كلِّ قوم، ويُوَلِّيه عليهم، ويُنزِل النَّاس مَنَازِلَهم، ويَقْبَل الهديَّة ولو يَسِيرَة، ويأكل مِنها، ويُكَافِئ عَلَيها، ولا يَقْبَل الصَّدقة، ولا يأكلها.

أجود الناس

وأضافت لقد ضرب النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى والقدوة الحسنة في الجُود والكَرَم، فكان أجود النَّاس، وكان أجود ما يكون في رمضان، فكان أجود بالخير مِن الرِّيح المرسلة.

وأكد أنه قد بلغ صلوات الله عليه مرتبة الكمال الإنساني في حبِّه للعطاء، إذ كان يعطي عطاء مَن لا يحسب حسابًا للفقر ولا يخشاه، ثقة بعظيم فضل الله، وإيمانًا بأنَّه هو الرزَّاق ذو الفضل العظيم .

واستدل مركز الأزهر للفتوى على كرم وعطاء الرسول بحديث موسى بن أنسٍ، عن أبيه، قال: ((ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلَّا أعطاه، قال: فجاءه رجلٌ فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإنَّ محمَّدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.