أهم الأخبارحوادث

الأمن يحقق في واقعة التحرش الجماعى بالمنصورة (القصة كاملة)

جهاد علي

كثفت الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية، من جهودها لمعرفة حقيقة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر تعرض فتاة لتحرش جسدي في مدينة المنصورة.

وأخطر مدير المباحث الجنائية، مدير أمن الدقهلية،لتوجيه قسم المساعدات الفنية بإدارة البحث الجنائي، للكشف عن مقطع فيديو متداول بمواقع التواصل، والذي يظهر فتاة في العقد الثاني من عمرها، تتعرض للتحرش من قبل آلاف من الشباب، مما أدي إلي تمزيق ملابسها، قبل أن يقوم بعض الشباب الآخرين بإدخالها إلى السيارة لحمايتها.

وفوراً قام فريق بحث من ضباط قسم المساعدات الفنية ومباحث قسم شرطة أول المنصورة لمعرفة حقيقة هذة الواقعة.

بداية الواقعة

أظهرنت مقاطع الفيديو وبعض من الصور التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن بداية الواقعة كانت عند فتاة ترتدي فستانًا قصيراً إلي حد ما، حتى تعرضت إلي تحرش لفظي وتمكنت من الهروب ودخلت أحد المحالات التجارية، حيث كانت محاصرة من الخارج لعدد من الشباب ينتظرونها، وغير قادرة على مغادرة المكان.

وبمجرد خروج الفتاة من المحل، أحاطها عدد كبير من الشباب للتعدي عليها، مع صراخات متتالية واستغاثة، وقاموا بتقطيع ملابسها.

وأثارت هذه المشاهد التي تعرضت لها الفتاه على مواقع التواصل الاجتماعي، ضجة كبيرة وغضب الرواد “السوشيال الميديا”، وجاءت الآراء متباينة، حيث قال البعض أن طريقة الملبس حرية شخصية ولا حق للشباب لتحرش هذة الفتاة أو غيرها، وأضاف آخر أنه لا يصح لهذة الفتاة أن تتجول بتلك الملابس.

هاشتاج «التحرش انتشر بسبب » يتصدر تويتر

التحرش ظاهرة منتشرة في كل المجتمعات من بينهم المجتمع المصري، وغالبًا ما يكون الإناث ضحايا لهذه الظاهرة ولكن الأقاويل تتعد في أسباب تفسيرها، فبعضهم يلقي بها على الذكور بسبب تطاولهم، وآخرون يرجعها للإناث بسبب ارتداء الملابس المخلة بالآداب.

وفي السياق ذاته أطلق رواد التواصل الإجتماعي على موقع “تويتر”، هاشتاج بعنوان: «التحرش انتشر بسبب» للحد من الظاهرة ومعرفة أسبابها والوقوف على جوانب منعها، والتقليل منها.

ويعرض «اليوم» فيما يلي، أبرز التعليقات التي جاءت مشاركة في هذا الهاشتاج:

حيث قال أحد النشطاء بالموقع: “ترك العفة والستر والفهم الخطأ عن الحجاب”

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق