أهم الأخبارحوادث

الأمن يضبط 6 سيدات يقمن بتسخير الأطفال في أعمال التسول

أحمد سالم

التسول في شوارع المحروسة، لا شك أنه يعطي طابعًا سلبيًا عن المظهر العام للدولة، فلم يقتصر على الأفراد المحتاجين فقط، بل أصبحت صناعة ولها مكسب، عن طريق استخدام الأطفال في استعطاف المواطنين وجمع المال منهم بهدف المساعدة.

واليوم تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على ستة سيدات لقيامهن باستغلال الأطفال في أعمال تسول واستعطاف المواطنين.

البداية كانت بتحريات ومعلومات، إدارة رعاية الأحداث بمديرية أمن القاهرة، التي أكدت قيام 6 سيدات، 5 منهن لهم معلومات جنائية مسجلة.

وأفادت التحريات أن السيدات شكلن عصابة، تخصص نشاطها الإجرامى في استغلال الأطفال فى أعمال التسول واستجداء المارة.

وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة تم ضبطهن، وبحوزتهن مبالغ مالية وبصحبتهن عدد (8) أطفال.

وبمواجهتهن اعترفن أن المبالغ المالية المضبوطة بحوزتهن من متحصلات نشاطهن الإجرامى، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية من قبل الأجهزة الأمنية.

ظاهرة التسول

أينما وليت وجهك تجد المتسولين أمامك عن اليمين وعن الشمال قعيد، وفي كل حدبًا وصوب، وفي دور العبادة والمراكز التجارية والأماكن العامة، وفي الكثير من الطرقات والأزقة، بل وحتى في ابواب الجامعات والمستشفيات تجدهم يسألون الناس ويلحون في السؤال من اجل الرأفة والعطف عليهم.

لا يختلف اثنان، إن ظاهرة التسول هي ظاهرة اجتماعية قديمة انتشرت، وتطورت، وبدأت تأخذ انحدارا اوسع، بسبب الظروف المعيشة الصعبة وانتشار الفقر والبطالة وارتفاع الاسعار، وغلاء المعيشة.

ظاهرة يومية

من المعلوم ان التسول في مجتمعنا اصبح مشهدًا مألوفا مشاهدته، اذ ينتمي المتسولون لمختلف الأعمار،إلا أن الأغلبية من الأطفال والنساء، يتوسل اليك طلب للمساعدة واظهار الحاجة الماسة، واستعطاف العامة مستخدمًا بعض العبارات ساعدني الله يرزقك ..ساعدني الله يحفظك..انا معي مريض ومعييش حق العلاج ويظهر لك بعض الوثائق والبعض الاخر يطلب منك حق العودة الى البيت

ما ان يطلع الصباح،من كل يوم حتى يرتدي أولئك المتسولين ملابسهم المتسخة التي تراكم عليها الغبار،أو الممزقة التي قد تبدو مرقعة من بعض الجوانب، وهذه بالنسبة لهم ملابس العمل، ويخرجون الى شوارع المدينة، والفقر والبطالة مزروعًا في خواصرهم، يستنجدون بالماره و العامة، حتي ياخذوا بعض الجنيهات التي قد تساعدهم في شراء قوت يومهم.

ذل الفقر

تتجول العشرات من المتسولين والمتسولات في انحاء المدنية ومن هؤلاء (ن . ع) من العمر 35 ،وفي حديثها “لليوم” عبرت عن ظروفها حيث تسكن بغرفة واحدة مع أطفالها الاثنين، بعد ان توفي زوجها، مضيفةً أنها تأتي يوميًا إلى منطقة قبلي البلد بمدينة ابوتيج، وتغادرها عند الغروب، وقد جمعت مبلغًا يتراوح بين 150 جنيها، تنفقها في شراء الطعام لأولادها الذين لا يزيد عمر أكبرهم عن 4 سنوات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق