مقالات

الإرهاب يهدف إلى اضعاف ثقة المواطن بدولته

بقلم – سوزان محمد دوابة

 

فى ظل الأحداث التى حدثت وما زالت تحدث من المنظمات الإرهابية الإجرامية والتى تمولها دول حقيره لا تملك دين أو عقيدة أو انسانيه أو رحمه ولا تملك الشجاعه فى المواجهة ولكن عملها فى الظلام وفى الجحور الخربة ومصيرها تموت بدون شرف أو كرامه …..أو تاريخ .
فالارهاب ضعيف لا يمكن لإرهابي سواء بمفرده أو من خلال منظمته المموله بأموال نجسه القضاء على دول لها تاريخ …. فلا يستطيع غير أن يدمر مبنى أو يقتل أشخاص أبرياء أو يحرق مؤسسه ويهرب مثل الفار ليختبى فى الصرف الصحى مكانه الطبيعى ..
إن هدف الإرهاب من عملياته القذرة أن يضعف ثقه المواطن بدولته على جميع المستويات .

فيكمن اثر الإرهاب على مستوى البعد الاجتماعي في تفكيك روابط الاسر وجعلها بين مؤيد للدولة ومعارض مكفر لمن حوله من حاكم ومسؤلين ومواطنين شرفاء.

وعلى الجانب الاقتصادي فان تأثير الارهاب يكمن في تعطيل جلب الاموال الخارجية للاستثمار وايقاف المنشآت الاقتصادية بسبب استهدافها. وإيقاف حركه السياحه فبالتالي قله مستوى المعيشه لعدم وجود تنميه فى المجتمع والكل مشغول لمحاربة الإرهاب.وهذا هو الهدف عدم الاستقرار
وأيضا من اخطر اثار الإرهاب البعد الأمني وهو جعل الجهات الأمنية في حالة استنفار مما يؤثر علي الواجبات الأمنية الاخرى فتحدث الفوضى .

واخطر شئ غسيل العقول وهو إثارة العواطف لتشتيت القناعات والاتجاهات ومن ثم مسحها وإعادة تشكيلها وتعديل مساراتها من خلال التواصل الاجتماعى والتكنولوجيا ونشر المعلومات التى تهدف وتهتم بعناصر غسيل المخ وهما
الأول: “الهدف”
والثاني: ” المحرض ”
وهو من يدير العملية والجماعات الإرهابية.
وثالتا والأهم :دراسه الحاله النفسيه والفكريه والمعيشية للشعب وبث الأفكار المؤثرة ليكون فريسة سهله …
فأصبح التلاعب بعقول البشر والتحكم بها واستعمارها واستعبادها سهله جدا فى هذا الوقت بعد ما أصبحت التكنولوجيا لغه العصر وغياب العقيدة والدين والقدوة وغياب وانشغال آلام التى دورها الاساسى تربى وتراقب أولادها بالمشاركه مع الأب الحاضر الغائب للاسف والذى دوره يرشد ويوجه ويخطط مستقبل اولادة ويعلمهم الالتزام والرجوله وتحمل المسؤلية والكرامة والمواجه والعزة وحب الوطن وقيمته
وايضا غياب دور المدارس والجامعات وتهميش دور المعلم والعلماء والمفكرين ……

بالله عليكم أين ذهبت الأخلاق ….!!!!!؟؟؟
أين ذهب الدين الصحيح…..!!!!!!؟؟؟؟
أين ذهبت التربيه …….!!!!!؟؟؟؟؟
أين ذهبت المسؤلية….!!!!!؟؟؟؟؟؟

أين ذهبت الأسرة المصريه …..****بتلعب لعبه ببجى..****

ولا مشغوله فى حمل ومتاعب الحياه التى ارهقتها واصابتها بالملل واليأس والفقر … وجعلتها تنسى تاسيس البيت بالدين والاخلاق والتربيه وذكر الله ……
.للأسف كل فرد ينظر الى اسرته
فسيجد الأسرة تفككت واصبح كل فرد جالس يتصفح النت فى موضوعات تافهه يتعلم منها وأصبحت البرامج الساقطه هى القدوة …فأصبح كل فرد من أفراد الأسرة بعيد عن الآخر ولا أحد يتحدث مع الآخر وكل فرد فى عالمه الافتراضى بدون حب أو ود أو دفيء أو شعور بالآخر أو انتماء للأسرة أصبحت البيوت بها جفاء… وبرود …ووقاحه
نعم ….استطاع الفكر والتخطيط الإرهابى أن يفكك الأسرة من الداخل
وهذا أخطر أنواع الإرهاب وانتم لا تشعرون….. أو تعقلون
أفيقوا واعرفوا خطورة ما نحن فيه ارجعوا إلى الترابط وإلى إرشاد أولادكم وعلموهم الدين الصحيح وحافظوا على بلادكم. واجعلوا بيوتكم يذكر فيها كتاب الله

فقوله تعالى: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد:11]

لا تنتظر الإصلاح من الجميع إبداء بنفسك وبيتك ارجعوا إلى مفهوم القدوة والدين الصحيح والتربيه من أجل أولادكم .
واتركوا انتقام الله بما يمكر ببلادنا فالماكرين الله أعلم بهم واعلم بما يدبرون لنا ويعلم ابتسامات الزائفين منهم التى تبتسم فى وجوهنا ويريدون الكيد بنا أيضا
فمصر مهما فعل الحاقدين والمنافقون فى رباط إلى يوم الدين
وان دوله مصر تدار على يد صقور لا تخشى شئ وتحسب حساب كل شئ فهل يعقل أن ينظر الصقر للفار .
العبره بالخواتيم…

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق