أخبار

الإساءة لآل البيت.. عبدالرحيم حماد الشريف يحذر من الحملات الممنهجة والمتكررة

تزخر مدينة القاهرة بالعديد من المقامات الشريفة، التي يتوقف عندها التاريخ ليروي نفسه للأجيال، حيث تشهد المحروسة على وجود العديد من المآذن التي لأصحابها مكانة خاصة عند المصريين، ويأتي على رأسهم السيدة زينب، بنت علي بن أبي طالب، وفاطمة بنت الرسول محمد بن عبدالله- صلى الله عليه وسلم، ويوجد مسجد السيدة زينب بأحد أعرق الأحياء الشعبية بالقاهرة، الذي يحمل إسم هذه السيدة الطاهرة.

السيدة زينب رضي الله عنها وأرضاها

ألقاب السيدة زينب
وتعددت ألقاب السيدة زينب، رضي الله عنها وأرضاها فلقد اطلق عليها أم هاشم: لأنها حملت لواء راية الهاشميين بعد أخيها الأمام الحسين، ويقال لأنها كانت كريمة سخية كجدها هاشم، الذي كان يطعم الحجاج، فكانت مثله، تطعم المساكين والضعفاء، ودارها كانت مأوى لكل محتاج.

الطاهرة: فقد أطلقه عليها أخوها الإمام الحسن عندما قال لها “أنعم بك يا طاهرة، فقد شرحت حديث رسول الله الحلال بين والحرام بين”.أم العزائم: فكانت تكنى عند أهل العزم بأم العزائم، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.

أم العواجز: عندما شرفت مصر بقدومها فقد اشتهرت السيدة زينب بأنها تساعد العجزة والمساكين.

رئيسة الديوان: فلقد حرص الوالي وحاشيته المجيء إلى السيدة زينب في دارها لعقد جلسات العلم، وذلك من أجل حرصهم على معرفة الأمور الدينية في ديوانها التي ترأسه.

وقد دشّن ، مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة، من أجل حذف أحد الألفاظ المسيئة التي تمت إضافته بجوار اسم مسجد السيدة زينب على جوجل.

ويظهر اللفظ المسيء عند البحث عن مسجد السيدة زينب رضي الله عنها، دون معرفة من قام بذلك أو الغرض من هذا الفعل المشين.

ودعا مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي متابعيهم إلى سرعة الدخول إلى محرك البحث جوجل وتغيير اللفظ.

وأوضح رواد السوشيال ميديا، أنه عند كتابة اسم المسجد على جوجل وبخاصة خرائط جوجل سيظهر بجانب الاسم وصف لا يتناسب مع امرأة صالحة من نسل آل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم

وطالب عبدالرحيم أبوالمكارم حماد المحامي والكاتب والمحلل السياسي والباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي والكاتب والمؤرخ الإسلامي ومدير جروب قبيلة السادة الأشراف بجمهورية مصر العربية والعالم العربي والإسلامي ، القيادة السياسية المصرية والأجهزة الأمنية بسرعه إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة قبل المتورط في الإساءة والتجاوز بحق بنت الإمام علي بن ابي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة زينب رضي الله عنها وأرضاها عقيلة بني هاشم ورئيسة الديوان وقبلة كل مهموم في مصر وخارجها

تلك السيدة زينب حفيدة سيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد صل الله عليه وسلم ، والتي اختارت مصر بعد أحداث معركة كربلاء ومقتل شقيقها سيد الشهداء وسيد شباب الجنة وسبط الرسول صلى الله عليه وسلم سيدي ومولاي الإمام الحسين عليه السلام ، فتعلق المصريين بها وارتبطو بها جيلا بعد جيل

بعد إزالة الكلمة البذيئة المضافة إلى إسم مسجد ستنا السيدة زينب ، تلك الكلمة التي تعبر عن الأخلاق الوضيعة والمستقنع الذي منه المجرم ممن فعل فعلته الشنيعة في خرائط جوجل للإساءة والتجاوز بإسم السيدة زينب بنت الإمام علي بن ابي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليهم أجمعين

عبدالرحيم أبوالمكارم حماد الشريف

⁦وطالب عبدالرحيم حماد الشريف القيادة السياسية المصرية ومجلس النواب بوضع تشريع يجرم التطاول والتجاوز والإساءة إلى الأديان السماوية وكذلك آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه وتغليظ العقوبات وتقديم الجناة إلى المحاكمة ليكونوا عبرة لغيرهم والقصاص للدين ونصرة الحق والحفاظ على قيم ومبادئ الشريعة الإسلامية واخلاقيات المجتمع المصري ، وإذا كانت القوانين الوضعية في كل بلاد الدنيا قد أعطت كل إنسان الحق في مقاضاة من أساء إليه بأي تصرف، ولو بالكلمة أو الإشارة والمطالبة بعقوبته، أفلا تكون أحكام الدين وشرائعه هي الأولى بالتقدم في هذه الناحية

وأكد عبدالرحيم حماد الشريف كل ما حدث من إساءة لاسم السيدة زينب عليها السلام ومسجدها يكشف بجلاء عن هناك أشخاص سخروا أنفسهم وبإصرار إلى الإساءة إلى الدين الإسلامي ورموزه ورسوله صلى الله عليه وسلم وآل بيته ومن يؤمنون به ، وإذ كانت الحرية لا تتجزأ كما أننا نحمي حرية الدين، فنحمي أيضا المتدينين، ولا ينبغي أن يمس الإنسان الأديان تحت مسمى حرية الإبداع المشوه أو حريات منقوصة أو قراءة غير صحيحة بنصوص القوانين المحلية والإقليمية والدولية، ولأحكام القضاء المصري عبر عصوره المختلفة وفي درجاته المختلفة، وأعجب لأناس يدافعون عن حرية وهمية ولا يدافعون عن دين الأمة، ثم ما هي القيمة الفنية لعمل فني يهاجم الرسل؟! أو يهاجم القرآن أو الإنجيل فما هي القيمة الفنية لذلك العمل؟! وما هى حاجة المجتمع إليه في مجال التنمية أو الحريات أو زيادة الثروة أو النمو الاجتماعي والاقتصادي والسياسي؟! فهذه حراثة في البحر، يقصد بها التدليس على جماهير الأمة.

وأضاف عبدالرحيم أبوالمكارم حماد الشريف إن احترام الأديان السماوية قضية عالمية، وقد نصت على ذلك وثائق الأمم المتحدة، ومنعت ازدراء الأديان سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، والدين في دولنا العربية والإسلامية هو جزء من النظام العام، فأي محاولة لازدراء الدين، أو الإساءة للنبي أو آل بيته، أو جميع الرسل، هو عدوان على حق هذا الشعب في تراثه، وفي ثقافته وفي عقائده، وبالتالي نحن نعلم أن القضاء وسلطات الدولة والدستور تعتبر ذلك جزءا أساسيا من الحفاظ على الدين في المجتمعات العربية والإسلامية، ولا ينبغي أن يمس الإنسان الأديان تحت مسمى حرية الإبداع المشوه أو حريات منقوصة أو قراءة غير صحيحة بنصوص القوانين المحلية والإقليمية والدولية، وملاحقة المتورطين في الإساءة إلى الأديان السماوية والرموز الدينية سيفوت على الغرب والحركة الصهيو امريكية مخطط اسقاط الامة العربية والاسلامية في بؤرة الصراع المذهبي الذي يتم طبخه الآن لاسقاط العالم العربي والاسلامي فيه

وأكد عبدالرحيم حماد الشريف أن أي إساءة أو إزداء أو سخرية أو تهكم على أي دين أو رمز ديني أو معتقد أو مذهب أمر مرفوض على المستوى الأخلاقي والإنساني وأن حرية الرأي او التعبير أو الابداع لا يجب أبدا وتحت أي ظرف أن تكون مبررا ً للتطاول على حرمة الأديان والمقدسات والشعائر والرموز الدينية كما ان نشر الافكار الاباحية والعبارات الجنسية لا يمكن ان تندرج تحت بند الابداع ، وايضا تناول الانبياء والمقدسات والاديان والرموز الدينية بالاساءة او التطاول او السخرية او التحقير او التهديد او التشويه في حوارات سياسية واجتماعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية امر مرفوض ولا يليق ويجب ان يلاحق مرتكبوها أيا كانت مناصبهم بقوة القانون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى