بالمختصر المفيدمقالات

الإعلامى عبد الله تمام فى مقاله بـ”اليوم”الورقى يكتب:قمة مصرية سعودية متميزة

“لمصر في نفسي مكانة خاصة، ونحن في المملكة نعتز بها، وبعلاقتنا الاستراتيجية المهمة للعالمين العربي والإسلامي. حفظ الله مصر وحفظ شعبها”
حروف من نور على لسان العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز ،​ في توضيح منه لهذه المرحلة من تنامي العلاقات بين البلدين.
حيث تأتى قمة تنقية الأجواء بين الرئيس عبد الفتاح السيسى وشقيقه العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز فى فترة نحتاج فيها إلى تلاحم أكثر بين الأشقاء لمواجهة الأخطار المحدقة بالمنطقة العربية .. وإزالة الغيوم التى علقت بتلك العلاقات المتميزة المتينة بين الأشقاء ..
المصافحة الحارة على سلم الطائرة مشهد طال انتظاره وجاء فى توقيت مناسب بالقمة العربية بالأردن، ينم عن عظيم التوافق بين مصر والمملكة .
وإذا كانت الفترة الماضية قد شهدت تباينًا في وجهات النظر بين مصر والسعودية تجاه عدد من قضايا المنطقة، فيمكننى أن أصف القمة المصرية السعودية بأنها سوف تزيل ما ظهر من غيوم في العلاقات بين البلدين وهو ما كاد أن يوقف العلاقات خاصة بعد أن اتخذت السعودية إجراءً عقابيًا ضد مصر بإيقاف شحنات البترول الموردة بموجب اتفاق شركة “آرامكو السعودية”.
وأستطيع أن أؤكد أنه طوال فترة غيوم العلاقات المصرية السعودية لم نشهد كإعلاميين دسائس من الجانبين أو محاولات لتشويه الطرف الآخر ، ولمتانة تلك العلاقات نجحت فى إحباط محاولات شق الصف العربي، لأن الاختلاف في المواقف السياسية لا يفسد للود قضية.
فالسياسة بطبيعتها قد تفرض أساليب في التعامل وتؤدي لجمود في العلاقات، ولكن لا تنقطع تلك العلاقات أبدا .. بل ويجب ألا تدخل فيها الشعوب، فمصالحنا تقتضي أن العلاقات بين البلدين تظل في أفضل حالة.
والحقيقة القائمة أن مصر عادت مرة أخرى لمقعد المراقب والمدافع عن الحق العربي، والمحرك الفعال للقضايا العربية تجاه الوحدة العربية والعلاقة بينها وبين الأشقاء العرب تقوم على الأخوة والمصالح المشتركة ، كما أن هذا الحوار المصري السعودي سيسهم في إعادة الاستقرار بالمنطقة، خاصة فيما يتعلق بقضية سوريا والعراق.
القمة حرصت أن تبعث برسائل مهمة من بينها أن البلدين يعملان معا على مواجهة المخاطر المحدقة بالمنطقة وتسوية أزماتها والتصدي لعمليات العنف، فضلا عن تعزيز العلاقات الاستراتيجية، بين البلدين
إن المكسب الأبرز الذي يمكن أن تتمخض عنه الزيارة من وجهة نظرى يتمثل في اتفاق الزعيمين على آلية لإدارة العلاقات بين البلدين تلاشيًا للتلاسن الذي حدث مؤخرًا من منظور أن تدرك العاصمتان القاهرة والرياض أنهما مركز القرار العربي وأن يتفق الزعيمان على أن تكون مقتضيات الأمن القومي العربي هي الحاكم من موقفهما من الصراعات الدائرة في المنطقة
كما أتوقع أن تثمر الزيارة عن بلورة موقف من القضية السورية بعد جدال خلال الفترة الماضية بين الرؤية المصرية المتمسكة بموقفها باعتبار بشار الأسد جزءًا من الحل والموقف السعودي الذي يصر على ضرورة رحيل الرئيس السوري فورًا.

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق