مقالات

الاحتفال بأعياد غير المسلمين من التشبه الممنوع.. أما التهنئة فالأمر واسع.. ونقل الإمام ابن القيم للإجماع فمردود

إسماعيل ممتاز

الإحتفال بأعياد غير المسلمين فممنوع ، أما التهنئة فالأمر واسع والخلاف سائغ ولايوجد إجماع وتتغير الفتوي بتغير المكان والزمان ولايوجد نص قطعي ، ونقل شيخ الإسلام إبن القيم في الإجماع قد يصح في زمانه بسبب الحروب والعدواة بين أهل الكتاب في تلك الآوانه .

المسلمون يتواجدون في أغلب بلدان العالم ، في دولة غير مسلمة بكثافة كبيرة ، ويتواجد غير المسلمين في بعض بلدان الدول الإسلامية وبينهم صلة رحم كزواج وبينهم أخوة في الوطن ويشاركون في نفس اللغة .

اتفق مع رأي شيخ الأزهر وعدد ليس بقليل من العلماء الجدد بتغير الفتاوي وجواز التهنئة مع عدم المشاركة في الإحتفالات والاعياد ، وأن كانت المسائلة تحتاج لكثير تفاصيل لا يسع المجال لطرحه ونحترم رأئ من قال بعدم الجواز وهناك فرق شاسع بين الفتوي والحكم .

والشريعة الإسلامية مرنة تتماشي مع كل مكان وزمان ، مادام لايوجد نصوص قطعية فلا بأس بتغير الفتاوي ولاشك لدينا بإن الإسلام والشريعة الإسلامية صالحة لكل مكان وزمان ودين ودولة ومنهج حياة .

لذا فكان لازماً تغير الفتوي بتغير المكان والزمان بما يتماشي مع روح الشريعة الإسلامية ، مما يكون ذلك أدعي لدخول أفواج من غير المسلمين في دين الله ، وتأليف للقلوب ، وبيان عظمة وسماحة الدين الإسلامي مع المخالف خصوصاً فتلك الآونة .

وإزاء ما تقدم لا أجد حرجا في التهنئة، خاصة لزملاء العمل أو الجيران أو من تربطهم علاقة خاصة كالمصاهرة وغير ذلك ولكن بشروط خاصة وهي عدم الاعتقاد مثلهم ، أو الرضا بشيء من دينهم ، هذا جهد المقل ، فما كان فيه من حق وصواب فمن الله وحده، وما كان فيه من خطأ وزلل فمني ومن الشيطان .

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق