البحوث الإسلامية توضح فضل العشر الأول من ذى الحجة

0

محمد الطوخى

نشر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن فضائل العشر الأوائل من ذى الحجة هى أيام مباركات ، لها فضل عظيم ، ففيها تَكْثُرُ الخيرات، وتتضاعف الحسنات ، ويستحب فيها الإكثار من الطاعات.

وأضاف مجمع البحوث الإسلامية على صفحته الرسمية أن الله تعالى أقسم بها في كتابه وذلك لعظم شأنها ، وتنويهًا لفضلها ، لأنه لا يقسم إلا بشيء عظيم ، فقال- عَزَّ من قائل ” والفجر وليال عشر والشفع والوتر ” وذلك لفضلها ومكانتها عند الله عز وجل .

وعن فضلها أكد مجمع البحوث بالأزهر الشريف بين النبى محمد “ص ” أنها من أعظم أيام الدنيا، وأن العمل الصالح فيها أفضل منه في غيرها ، فقال  صلى الله عليه وسلم ” مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ”- الْعَشْر الأُوَل من ذي الحجة- فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: {وَلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ} .

أوضح مجمع البحوث ومن فضائلها أيضا يوم عرفة الذي أكمل الله فيه الملة، وأتم به النعمة ، يمتن الله فيه على العباد ، فيعتق رقابهم فيه من النار ، ويباهي بهم ملائكته، فقال – صلى الله عليه وسلم -: {مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمِ الْمَلَائِكَةَ} .ويستحب كثرة الدعاء فيه، قال – صلى الله عليه وسلم -: {خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ}.

أشار مجمع البحوث أنه يستحب الإكثار من الطاعات والعبادات في هذه العشر، وليس العمل الصالح في هذه الأيام المباركات قاصرًا على الصوم، بل فعل الخير أبوابه مُفَتَّحَةٌ ومُتَنَوِّعَةٌ ، فكل قول وفعل يحبه الله ورسوله عمل صالح، وطاعة وقربة إلى الله، فإتقان العمل، وإخلاص القصد، والمشاركة الْفَعَّالَة في تقدم المجتمع ورقيه وبنائه، ومساعدة أفراده المكلومين المحتاجين تأتي على رأس أولوية العمل الصالح؛ لذا كانت الصدقة في هذه الأيام التي تَمُرُّ بالبلاد والعباد، جراء جائحة كورونا من أفضل القربات والطاعات .

كما يستحب في هذه العشر الإكثار من صلاة النوافل، والمواظبة على الرواتب التابعة للفرائض، كما يستحب قراءة القرآن، وكثرة الذكر بالتسبيح، والتكبير، والاستغفار، قال – صلى الله عليه وسلم-: {مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ}.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.