مقالات

التغافل

الإعلامية.هيام أحمد.تكتب

‎التغافل والتجاهل فن الاذكياء.ا تغافلت ومررت حتى خذلت. ما هو التغافل ؟ هو أن تغضى الطرف عن الهفوات و إلا تحصل السيئات، وأن تترفع عن الصغائر، ولا تركز على اصطياد السلبيات وأخطاء الأخرين الصغيرة ،.كسرت فاعتقدوا انني بلهاء ‘ السكوت ليس دائماً علامة رضى
‏إنه أحيانا علامة الخيبة
‏علامة الإحباط الذي لا ينفع معه أي حديث عن أي شيء
‏إنه علامة انتهاء مخزون الأمل
‏أحيانا هو علامة الصدمة التي قتلت شيئا ما بداخل الإنسان
‏شيئاً لا يمكن أن يحيا مرة أخرى
‏السكوت هو نهاية الأحداث
‏انتهاء وقت المبررات
‏لا شيء يحكى تماديت بالعفو عن أحدهم، حتى ظن. أنني مغفل.”سكوتي عن الاساءة لا يعني دائماً أنني لا أستطيع الرد أو اني مغفل ولكني أقدر العلاقة التي تربطنا واحترمها لذلك أتغافل عنها بقدر مكانتك عندي حافظ على هذه المكانة ياصديقي لأن من يخرج من قلبي لا يعود كما كان . لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ
‏أرحت نفسي من هم العداوات
‏إنّي أحيي عدوي عند رؤيته
‏لأدفع الشر عني بالتحيات والعداوة بالأبتسامات . يظنون أنك عديم الشعور او صلب كالجدار
‏ّمهما يفعلون ويتكلمون لن يؤثر بك ..!
‏وهم ولايعرفون
‏حقيقة قلبك الذي يتصنع التجاهل و يلتزم الصبر أمام جروحهم وافعالهم القاسية ..السكوت يجعل من حولك يعتقدون انهم انتصروا وأنك ضعيف . ولكن الحقيقة خيبة امل جاني من احبابي. كيف نتجاوزها لا اعرف!!. البعض يتغافل لكي يشتري راحة باله. لقد كان فراقاً عادياً يزول أثره مع الوقت أو لا يزول ‘، لكن السؤال الذي يؤرقني دائماً مع محاولة طرده من رأسي : كنت دائماً أضيئك ، كيف استطعت إطفائي !؟ وسيظن أنني مغفل، حتي يرجع الحق الي مكانه. لا كرامة ولا عزة نفس ولا اصل يغلب عليهم وما أكثرهم عبيد الشهوات في الدنيا . ولكن يجدر بنا أن نسامح
‏أن نكتب رسائل السلام
‏أن نمتلىء جميعا بالبياض
‏أن نكون أوطانًا صغيرة لبعضنا ينمو فيها الربيع. غداً نتسامح
‏إن أخطأت بحقك سامحني،
‏وإن أخطأت بحقي أسامحك.
‏سامح الجميع
‏لأنه من المخجل أن نقف أمام الله ونحن تمتلئ نفوسنا بالحقد والغل وعدم نقاء النفس
‏نرجو العفو ونحن لا نعفو.

اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى