غير مصنف

الحب للجميع ، لآخره باقية ، وليس لدنيا فانية

كتب : إسماعيل ممتاز
اللي تعوفه تعوزه مثل شعبي قديم ، يتحدث علي أنك تحتاج للجميع ، وذلك انطلاقا من قاعدة اجتماعية وذكاء في التعاملات اليومية ، فالإسلام ينظم ذلك الأمر ولكن وفق ضوابطه فالحب للجميع هي القاعدة المثلي والمنهاج الرباني المستقيم ، وهذا اتباع لكلام الله سبحانه وذلك في قوله “وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” ﴿١٩٥ البقرة﴾ واتباع لسنة الرسول صلي الله عليه وسلم : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” من سرّه أن يجد حلاوة الإيمان، فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله” ( رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي ) ، حب الجميع ، إذا أبغضت شخص أبغض معصيته ، ولكن لا تبغض أحداً ، البغض والكره…..هذه ليست صفات المسلمين المؤمنين ، وهذا هو منهاج الله في الأرض ، فالكره والبغض أساس الجرائم، والراذئل ، والآثام ، ونحن نفعل ذلك انطلاقا من المنهاج الإسلامي فالله سبحانه وتعالي ورسوله أمرنا بذلك ، فالحب للجميع من أجل أن إسلامنا يأمرنا بذلك وليس من أجل كذب ونفاق وتملق ، ورياء وخوف ، الحب هو أساس الخير ، والبغض والكره هو أساس كل شر وكل رذيلة ، وكل معصية ، فالمثل الشعبي يتحدث عن ذلك إنطلاقا من تفكير وفهم إجتماعي ربما
يكون من أجل نفاق ، ومصلحة ، وخديعة ، ومكر إجتماعي ، جدد النيه لله وأفعل ذلك من أجل الله ورسوله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى