الحريري يطلب دعم الحكومة الفرنسية الجديدة

0

عبدالمنعم عادل زايد

بعث رئيس الحكومة اللبنانية السابق زعيم “تيار المستقبل” سعد الحريري برسالة إلى رئيس الوزراء الفرنسى الجديد جان كاستكس، مهنئا إياه بتوليه مهام منصبه.

وأعرب الحريرى عن ثقته بأن الحكومة الفرنسية الجديدة، ستعمل على تدعيم علاقات الصداقة والتضامن بين البلدين، وتوطيد الدعم الذى تقدمه فرنسا إلى لبنان لاسيما فى ظل الظروف الصعبة التى يمر بها لمواجهة التحديات الكبيرة على الصعيدين السياسى والاقتصادي.

يذكر أن لبنان تمر بأصعب أزمة مالية واقتصادية حادة وتدهورا فى الأوضاع المعيشية، على نحو غير مسبوق منذ فترة انتهاء الحرب الأهلية عام 1990.

«أنا مش كافر.. بس الجوع كافر».. رسالة شاب لبناني قبل انتحاره أنهى شاب لبنانى حياته منتحرا بطلق نارى فى الرأس، وكتب المواطن اللبناني، الذي أقدم على الانتحار، كلماته الأخيرة على سجل عدلي، وهو ورقة رسمية تفيد بأنه غير محكوم عليه بأي جنحة أو جناية، وإلى جانب الورقة علم لبنان.

باسل الخطيب: حالات الانتحار سترتفع في لبنان قريبا بسبب انهيار الاقتصاد

كتب الشاب المنتحر جملة قصيرة تحمل معانى كثيره “أنا مش كافر .. بس الجوع كافر”، وظلت جثته الهامدة على الرصيف في العاصمة بيروت، في مشهد صدم الرأي العام اللبناني من شدة قساوته. وهزت حادثة الانتحار الرأي العام اللبناني، وزادت من “وجع اللبنانيين وألمهم” وهم يواجهون أعنف ظروف معيشية، في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية، وانهيار سعر صرف الليرة اللبنانية.

وتأتي الحادثة في ظل شعور باليأس والبؤس وصل إليه السواد الأعظم من الشعب اللبناني، الذي يئن اقتصاديا منذ أشهر، في ظل ظروف سيئة لم يشهدها لبنان في تاريخه.

ولم ينته “اليوم الأسود”، كما وصفه لبنانيون، في شارع الحمرا، ففي جدرا جنوبي بيروت، عثر على جثة مواطن مشنوقا داخل شقته في الشوف بجبل لبنان، وهرعت القوى الأمنية والأدلة الجنائية للتحقيق ف الحادث.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الرجل المشنوق هو والد لطفلة، ويعمل سائقا لحافلة ركاب. وفور شيوع الخبر، اعتصم العشرات من سائقي الحافلات والباصات في مدينة صيدا جنوبي لبنان، بسبب الوضع الاقتصادي الذي أدى إلى انتحار زميلهم.

ويشعر كثير من اللبنانيين بإحباط كبير مما وصلت إليه البلاد، بسبب تردي الوضع المعيشي، خصوصا مع عدم قدرتهم على تغيير واقعهم، وعدم استجابة الطبقة السياسية ومن هم في موقع المسؤولية لحاجات الناس ومطالبهم.

ويحوم شبح الجوع والفقر في كثير من بيوت اللبنانيين، وزادت أرقام البطالة في كل المناطق اللبنانية، وتشير إحصاءات إلى أن أكثر من 130 ألف شخص فقدوا وظائفهم منذ بداية العام الحالي نتيجة الأزمة الاقتصادية.

وبحسب إحصاءات البنك الدولي، فإن 50 بالمئة من اللبنانيين باتوا تحت خط الفقر، و30 بالمئة منهم تحت خط الفقر المدقع. وتشير التوقعات إلى أن أي تحديث للأرقام سيكشف مزيدا من الفقر والعوز في البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.