أهم الأخباراخترنا لك

الحكومة توضح حقيقة فرض حظر التجوال على البلاد بسبب فيروس كورونا

إسراء عبدالفتاح

نفى المستشار الإعلامي هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء الرسالة المتداولة بشأن فرض حظر التجوال من الثلاثاء المقبل.

وذكر المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، عبر صفحته الخاصة على الفيس بوك: «الرسالة المتداولة بشأن فرض حظر التجوال من الثلاثاء المقبل كذب وشائعة تستهدف النيل منكم يا مصريين.. لأنه بيقول لكم اهجموا على الهايبرات والسوبر ماركت، وبكده أى حد مريض هيعدى الكل..ناخد بالنا..دى حرب الوعى».

والجدير بالذكر أن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى تداولوا رسائل صوتية مفادها فرض حظر التجوال من الثلاثاء المقبل.

الوزراء تنفي إلغاء الفصل الدراسي الثاني في المدارس و الجامعات

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، الأحد، صحة ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن إلغاء الفصل الدراسي الثاني في المدارس والجامعات.

وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أن قرار تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات ساري لمدة أسبوعين اعتبارا من الأحد الموافق 15 مارس 2020، بناء على توجيهات رئيس الجمهورية.

ولفت إلى أنه سيتم استئناف الدراسة بالفصل الدراسي الثاني وعقد الامتحانات في موعدها المقرر.

إيقاف صلاة الجماعة خوفًا من انتشار كورونا.. الإفتاء تُعلق

أصدرت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، منذ قليل، فتوى عن حكم إيقاف صلوات الجماعة في المساجد، خوفًا من انتشار فيروس كورونا.

وأعلنت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، جواز إيقاف صلوات الجُمع والجماعات، حمايةً للناس من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذي يأخذ في الانتشار بشكل كبير خلال الفترة الماضية.

وجاء بيان الهيئة على النحو التالي:

وتابعت الهيئة: «الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبيَّ بعدَه… وبعدُ:

ففي ضوء ما تسفر عنه التقارير الصحية المتتابعة من سرعة انتشار (فيروس كورونا – كوفيد 19) وتحوُّله إلى وباء عالمي، ومع تواتر المعلومات الطبية من أن الخطر الحقيقي للفيروس هو في سهولة وسرعة انتشاره، وأن المصاب به قد لا تظهر عليه أعراضه، ولا يَعْلم أنه مصاب به، وهو بذلك ينشر العدوى في كل مكان ينتقل إليه».

ولما كان من أعظم مقاصد شريعة الإسلام حفظُ النفوس وحمايتها ووقايتها من كل الأخطار والأضرار.

فإنَّ هيئة كبار العلماء – انطلاقًا من مسؤوليتها الشرعية – تحيط المسؤولين في كافة الأرجاء علمًا، بأنه يجوز شرعًا إيقاف الجُمَعِ والجماعات في البلاد؛ خوفًا من تفشِّي الفيروس وانتشاره والفتك بالبلاد والعباد.

كما يتعيَّن وجوبًا على المرضى وكبار السن البقاء في منازلهم، والالتزام بالإجراءات الاحترازية التي تُعلن عنها السلطات المختصة في كل دولة، وعدم الخروج لصلاة الجمعة أو الجماعة؛ بعد ما تقرر طبيًّا، وثبت من الإحصاءات الرسمية انتشار هذا المرض وتسبُّبه في وفيات الكثيرين في العالم، ويكفي في تقدير خطر هذا الوباء غلبة الظن والشواهد: كارتفاع نسبة المصابين، واحتمال العدوى، وتطور الفيروس.

هذا، ويجب على المسؤولين في كل دولةٍ بذل كل الجهود الممكنة، واتخاذ الأساليب الاحترازية والوقائية لمنع انتشار الفيروس؛ فالمحققون من العلماء متفقون على أنَّ المتوقَّعَ القريبَ كالواقع، وأن ما يقاربُ الشيءَ يأخذُ حكمَه، وأنَّ صحة الأبدان من أعظم المقاصد والأهداف في الشريعة الإسلامية.

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق