الدكتور محمد جمعه يكتب/ مصير المدارس الخاصة في ظل الوباء

0

إن ما تمر به مصر والعالم من اجتياح وباء كورونا فيروس أضر بقطاعات عديدة مما يؤدي الي الإضرار بالشعوب نتيجة فقد ملايين الأفراد وظائفهم وما أتحدث عنه اليوم هو ضرورة تبني خطة عاجلة لتأهيل المدارس الخاصة للعام الدراسي الجديد حتي لا تفقد هذه الكيانات الاستثمارات المهولة البشرية والمادية مما ينعكس سلبا علي المجتمع وهنا أضع خطة لعمل تلك المدارس بشكل آمن في ظل التعايش مع هذا الوباء أولا لابد من تركيب بوابات التطهير علي جميع مداخل تلك المدارس وتقوم البنوك بتمويل تلك الأجهزة نظرا لارتفاع أسعارها ثانيا تقسيم الأسبوع الدراسي بين الفصول أي تكون الدراسة يوم للمرحلة الابتدائية ويوم للمرحلة الاعدادية والثانوي وبذلك تقل كثافة الفصول للنصف ومعظم المدارس الخاصة الكثافة فيها قليلة لا تزيد عن ثلاثين طالب بكل فصل مع جلوس الطلاب في وضع التباعد بمسافات كافية وتهوية الفصول تهوية طبيعية بفتح النوافذ والأبواب والغاء الفسحة والسماح بتناول التلاميذ الوجبه تحت اشراف معلمهم داخل الفصل ويتم تنظيم خروج الطلاب ودخولهم بطوابير ومسافات آمنة وتنفيذ برامج تعليمية علي منصة المدرسة المرتبطة بمنصة الوزارة لمتابعة التلاميذ بالمنزل في ايام العطلات مع ضرورة تعقيم باصات المدرسة قبل وبعد كل تشغيلة كما يجب علي كل طالب احضار المطهر الخاص به وعلي المعلم استقطاع دقائق لتطهير الديسك والأيدي عدة مرات ولابد من تطهير مرافق المدرسة علي مدار الساعة وايجاد طرق بديلة من صنابير مياة تعمل دون لمسها وحمامات تنظف علي مدار الساعة ولابد من اجراءات عاجلة ووقائية حتي تعمل تلك المدارس بشكل آمن ولا تفقد ما تم انفاقه من استثمارات ولا يفقد العاملون بها وظائفهم مما يزيد من البطالة وعلي الدولة أن تحاكي ذلك بالمدارس الحكومية وتقسم طلاب المراحل المختلفة علي ايام الأسبوع حتي يتم تخفيض كثافة الفصول للنصف ان حضور التلاميذ للمدارس مهم لبناء الشخصية ولا يمكن بناء تجربة التعليم بالتابلت بالمنزل للاطفال دون السادسة عشرة لذلك انصح باعداد خطة وقائية عاجلة علينا أن نواجه المشكلة بسرعة وضع الحلول المناسبة ووضع خطة محكمة تحت رقابة قوية يتم تنفيذها طوال العام الدراسي الجديد إن شاء الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.