عالمعرب وعالم

الرئيس الإيرانى: مستعدون لسيناريو أسوأ بسبب كورونا

عبدالمنعم عادل زايد 

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن على إيران تخطيط الاقتصاد بناء على أسوأ سيناريو وهو احتمال استمرار تعطل العمل بسبب وباء كورونا حتى مارس المقبل.

وأضاف روحاني خلال اجتماع مع رؤساء شركات خاصة في البلاد بثته على الهواء قنوات التليفزيون الرسمى الإيرانى،” يجب أن نخطط الإنتاج بناء على وجهة نظر متشائمة بأننا قد نواجه هذا الفيروس حتى نهاية العام الفارسي في مارس المقبل”.

إقرأ أيضا

أعلن وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف أن اجتماعا ثلاثيا بين روسيا وتركيا وإيران سيجرى من أجل إجراء مشاورات حول اللجنة الدستورية والوضع فى إدلب،جاء هذا ضمن  مباحثات مع الرئيس السورى بشار الأسد حول آخر التطورات فى سوريا ، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

وقد قالت الخارجية الإيرانية فى بيان لها اليوم أن الأسد أعرب خلال استقباله ظريف فى دمشق عن تعازى الحكومة والشعب السورى الحكومة الايرانية فى الوفيات التى لحقت بالايرانيين جراء فيروس كورونا.

بدوره أشار ظريف خلال لقائه الأسد إلى اتصاله الهاتفي الذي أجراه مساء امس مع المبعوث الدولي الى سوريا  بيدرسون، والمشاورات الجارية بين إيران وتركيا وسوريا كضامنين لعملية “استانا”.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: “قد كشفت النوايا الحقيقية للولايات المتحدة فيما يتعلق بعدم رفع العقوبات القمعية ضد الدول في ظل الظروف الصعبة أثناء هذه الفترة من مكافحة وباء كورونا.

وكانت الخارجية السورية قد أعلنت صباح اليوم، أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم استقبل نظيره الإيراني جواد ظريف وبحث معه الأوضاع والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وعملية أستانا.

ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية، أن القيادة فى ايران  قد مضت قدما في خطة لاستئناف نشاط الشركات والأعمال بينما تسعى لاحتواء تفشي فيروس كورونا، وهو التحدي الذي أثار استياء الغرب وأجزاء أخرى من العالم.

وأضافت الصحيفة – في سياق تقرير أوردته في موقعها اليوم الإثنين – أن الرئيس حسن روحاني أعلن أمس الأحد أن البلاد ستسمح لمراكز التسوق والأسواق بفتح أبوابها مجددا، وذلك على الرغم من تحذيرات مسئولي الصحة من أن البلاد ربما تتخذ بذلك خطوات من شأنها أن تبدد احتواء فيروس كورونا.

في زيارة لسوريا.. جواد ظريف يعلن عن قرب اجتماع روسي تركي ايراني

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق