أهم الأخبارالأخبار

الرئيس السيسي يدعو نظيره الجزائري لزيارة مصر

أيمن مكي

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي ، دعوة إلى نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، لزيارة مصر، على لسان وزير الخارجية المصري سامح شكري.

وأضاف شكري في مؤتمر صحفي عقب لقائه بالرئيس الجزائري تبون اليوم الخميس، بقصر المرادية إنه “نقل تحيات الرئيس السيسي وتهنئته بانتخابه رئيسا للجزائر”.

وأكد أن رسالة الرئيس السيسي تضمنت تعزيز العلاقات الثنائية، في ضوء تطابق وجهات النظر بين البلدين والتحديات المشتركة.

كما تم التطرق للملف الليبي باعتباره أحد أهم التحديات المشتركة التي تواجه البلدين، وأشار إلى أنه تم التطرق إلى أهمية العمل المشترك على الصعيد الإقليمي.

وشدد على ضرورة التأكيد على وقف الصراع ونزيف الدم الليبي، والوصول اتفاق سياسي يجمع الفرقاء.

كما اتفق الجانبان على رفض التدخل الأجنبي في ليبيا، والعمل على منع أي أطراف أجنبية من التدخل بما يعقد الأزمة.

وأشاد شكري بإنجاز الجزائر لاستحقاقاتها السياسية وانتخاب الرئيس تبون، كما أشاد بالإدارة الحكيمة للفترة السابقة بالجزائر.

عبد المجيد تبون.. رئيس سبعيني بعد ثورة شابة في الجزائر

أسدل الستار أخيرًا على الانتخابات الرئاسية في الجزائر، بعدما شهدت على مدار العام توترات وحراك سياسي، من خلال احتجاجات واسعة بدأت في 22 فبراير 2019.

ولا يزال لهيبها يوقد إلى اليوم، حتى بعد إعلان فوز مرشح جديد هو عبد المجيد تبون، الذي يعتبره الجزائريون أحد رجالات نظام سابقه عبدالعزيز بوتفليقة.

واليوم يتولى حكم الجزائر رئيس جديد ناهز السبعين من العمر وجاوزها بأربعة أعوام، بعد ثورة شعبية شارك فيها الجميع، وكان الشباب أكثر الجميع فاعلية ومشاركة ومناداة بنظام جديد.

عبد المجيد تبون، الرئيس الحالى للجزائر بعد إعلان فوزه اليوم الجمعة، فى انتخابات شهدتها البلاد وأشرف عليها الجيش، بنسبة مشاركة تجاوزت 41 فى المائة ليفوز فيها تبون بنسبة إجمالية 58,15 بالمائة.

الرجل يعد واحدا من أعمدة النظام القديم ومصدر ثقة شخصية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وأحد أكثر الشخصيات توليا لوزارة الإسكان ثم وزارة التجارة.

ومع تزايد الثقة فيها تم تكليفه بهمام أخرى كلفه بها نظام بوتفليقة شغل منصب رئيس الوزراء فى عام 2017 وأقيل عقب ثلاثة أشهر فقط عقب مصادمات مع عدد من رجال الأعمال أصحاب النفوذ والتأثير فى الاقتصاد والقرار.

اقترن اسم تبون، بملف السكن في بلاد تعيش أزمة مزمنة في توفير مأوى لائق لعشرات الآلاف من الأسر، رغم أنه رفع التحدي بإنهائها قبل 2019.

شغل تبون منذ 2012، منصب وزير السكن، وهي وزارة سبق وأن قادها عامي 2001 و2002، وأطلق خلالها برنامجا سكنيا سمي “سكنات البيع بالإيجار” (تسمى اختصارا عدل1)، وهي صيغة مدعمة من الدولة، وتعني توفير سكن لمتوسطي الدخل، بأقساط وقروض بنكية.

وعن مسار حياته: تخرج من المدرسة الوطنية للإدارة، في اختصاص اقتصاد ومالية 1965، الدفعة الثانية في جويلية 1969. وشغل عدة وظائف سياسية وبرلمانية ووزارية وهي:

1975 ـ 1992: إطار على مستوى الجماعات المحلية. أمين عام لكل من ولايات أدرار، باتنة والمسيلة، ووالي لكل من ولايات الجلفة، أدرار، تيارت، وتيزي وزو؛

1991 ـ 1992: وزير منتدب بالجماعات المحلية.

1999: وزير السكن والعمران.

1991 •2000: وزير الاتصال.

2001 ـ 2002: وزير السكن والعمران.

2012: وزير السكن والعمران؛

2013: وزير السكن والعمران والمدينة.

2014: وزير السكن والعمران والمدينة.

2017: مكلف بمهام وزير التجارة بالنيابة.

25 مايو 2017: وزير أول للحكومة، أنهيت مهامه من طرف رئيس الجمهورية في 15 أغسطس.

الاحتجاجات التي انطلقت في فبراير أو كما يطلق عليه الجزائريون “فيفيري” كان هدفها في بادئ الأمر المطالبة بعدم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة.

لكن الأمر تطور إلى مطالبة الحزب الحاكم بالكامل على الانسحاب من الحياة السياسة، ما جعل قائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح يطالب بضرورة تطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري «استجابةً للمطالب الشعبيّة».

بعد ذلك بيومين أجبر بوتفليقة على مغادرة السلطة بكرسيه المتحرك، ليتسلم مهام الحكم حينها المجلس الدستوري.

وفي ظل استمرار الاحتجاجات المطالبة بمحاربة الفساد، ألقت السلطات القبض على العديد من المسؤولين، من بينهم رئيسا الوزراء السابقين، أحمد أويحيى وعبد المالك سلال.

بالإضافة إلى شقيق الرئيس الجزائري المستقيل سعيد بوتفليقة، وهؤلاء الثلاث يخضعون للمحاكمة حاليا.

السيسي يهنئ الجزائر لانتخاب رئيس جديد لها

قدم الرئيس عبدالفتاح السيسي، التهنئة لدولة الجزائر الشقيقة حكومة وشعبا، بمناسبة نجاح الانتخابات الجزائرية وانتخاب رئيس جديد،

وفي تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، هنأ الرئيس السيسي، عبدالمجيد تبون الرئيس الجزائري المنتخب، لثقة الشعب الجزائري به.

وسبق أن أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات الجزائرية، في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، فوز عبدالمجيد تبون في الانتخابات الرئاسية من الدور الأول بنسبة 58.15 % من عدد الأصوات الأصوات الصحيحة.

وبلغت نسبة التصويت 39.83 %، من إجمال من يحق لهم التصويت سواء في الداخل أو الخارج.

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق